ريم البراري
23-08-07, 04:15 AM
http://www.alyaum.com/images/logo.gif
تعتبر الغازات والأبخرة الناتجة عن عمليات انتاج وتصنيع المواد البتروكيميائية اللازمة لانتاج الصناعات التحويلية والثانوية في منطقة الصناعات الأساسية بمدينة الجبيل الصناعية من العوامل الرئيسية التي تسهم في إحداث التأثيرات والتغيرات البيئية المختلفة في مكونات الغلاف الجوي المحيط بهذه المدن وغيرها من المدن الصناعية وينتج عن ذلك اختلال وتغير واضح في نسبة مكونات الهواء الجوي ومادة الاوكسجين على وجه الخصوص وارتفاع نسبة غاز ثاني اكسيد الكربون وغاز النشادر وغاز كبريتيد الهيدروجين وهذه الغازات لها تأثيرها المعروف على جسم الانسان كذلك فان المخلفات والعوادم السائلة الناتجة عن عمليات التصنيع المختلفة التي تتم في بعض المصانع بالمدن الصناعية او من تلك المصانع التي تكون قريبة من المدن الرئيسية وحولها والتي لا تتم معالجة مخلفاتها السائلة في البعض منها او تكون غير مكتملة المعالجة البيئية المطلوبة والصحيحة بما يجعلها تتسرب الى الطبقات الارضية السفلى بحيث يمتد تأثيرها الضار على مكونات المياه الجوفية او تلك التي تتجمع في برك ومستنقعات ويكون اثرها ضارا بمكونات النظام البيئي عموما في المناطق القريبة او البعيدة على حد سواء لهذا كان من الطبيعي والحيوي ان تتواجد مراكز فنية وادارية لحماية البيئة بحيث تكون قريبة من مناطق الصناعات والمجمعات الصناعية بالجبيل وينبع وباقي المدن الصناعية التي تتواجد فيها مصانع في مختلف المدن الرئيسية بالمملكة كمدينة جدة والمدينة المنورة والرياض والدمام وتكون تابعة لمصلحة الارصاد وحماية البيئة بحيث يسهل على هذه المراكز اجراء المراقبة اللازمة دوريا على الطرق والاساليب التي تتبعها اجهزة حماية البيئة بهذه المصانع والمجمعات وكيفية التخلص من هذه المخلفات والعوادم على ان يتواجد بهذه المراكز موظفون متخصصون في مجال حماية القطاع البيئي للمناطق السكنية والتجمعات السكانية القريبة منها على المدى القريب والبعيد بما يمنع التأثيرات المتوقعة على صحة الانسان والاضرار التي قد تنتج عن ذلك واذا ما لاحظنا الاصابة بأمراض الجهاز التنفسي وبعض حالات الامراض المستعصية التي ظهرت في بعض المناطق القريبة من مجمعات المصانع كما تهدف هذه المراكز الى رصد المخلفات البيئية وايجاد الحلول المناسبة لها بشكل فوري وسريع ويأتي ذلك متوافقا مع الاهمية القصوى التي توليها مصلحة الارصاد وحماية البيئة بالحفاظ على البيئة سواء كانت على السواحل البحرية او اجواء الغلاف الجوي او الطبقات الجوفية السفلى من الارض في ظل المتطلبات للخطط التنموية الاقتصادية والاجتماعية.
محمد الصالح ـ الجبيل
تعتبر الغازات والأبخرة الناتجة عن عمليات انتاج وتصنيع المواد البتروكيميائية اللازمة لانتاج الصناعات التحويلية والثانوية في منطقة الصناعات الأساسية بمدينة الجبيل الصناعية من العوامل الرئيسية التي تسهم في إحداث التأثيرات والتغيرات البيئية المختلفة في مكونات الغلاف الجوي المحيط بهذه المدن وغيرها من المدن الصناعية وينتج عن ذلك اختلال وتغير واضح في نسبة مكونات الهواء الجوي ومادة الاوكسجين على وجه الخصوص وارتفاع نسبة غاز ثاني اكسيد الكربون وغاز النشادر وغاز كبريتيد الهيدروجين وهذه الغازات لها تأثيرها المعروف على جسم الانسان كذلك فان المخلفات والعوادم السائلة الناتجة عن عمليات التصنيع المختلفة التي تتم في بعض المصانع بالمدن الصناعية او من تلك المصانع التي تكون قريبة من المدن الرئيسية وحولها والتي لا تتم معالجة مخلفاتها السائلة في البعض منها او تكون غير مكتملة المعالجة البيئية المطلوبة والصحيحة بما يجعلها تتسرب الى الطبقات الارضية السفلى بحيث يمتد تأثيرها الضار على مكونات المياه الجوفية او تلك التي تتجمع في برك ومستنقعات ويكون اثرها ضارا بمكونات النظام البيئي عموما في المناطق القريبة او البعيدة على حد سواء لهذا كان من الطبيعي والحيوي ان تتواجد مراكز فنية وادارية لحماية البيئة بحيث تكون قريبة من مناطق الصناعات والمجمعات الصناعية بالجبيل وينبع وباقي المدن الصناعية التي تتواجد فيها مصانع في مختلف المدن الرئيسية بالمملكة كمدينة جدة والمدينة المنورة والرياض والدمام وتكون تابعة لمصلحة الارصاد وحماية البيئة بحيث يسهل على هذه المراكز اجراء المراقبة اللازمة دوريا على الطرق والاساليب التي تتبعها اجهزة حماية البيئة بهذه المصانع والمجمعات وكيفية التخلص من هذه المخلفات والعوادم على ان يتواجد بهذه المراكز موظفون متخصصون في مجال حماية القطاع البيئي للمناطق السكنية والتجمعات السكانية القريبة منها على المدى القريب والبعيد بما يمنع التأثيرات المتوقعة على صحة الانسان والاضرار التي قد تنتج عن ذلك واذا ما لاحظنا الاصابة بأمراض الجهاز التنفسي وبعض حالات الامراض المستعصية التي ظهرت في بعض المناطق القريبة من مجمعات المصانع كما تهدف هذه المراكز الى رصد المخلفات البيئية وايجاد الحلول المناسبة لها بشكل فوري وسريع ويأتي ذلك متوافقا مع الاهمية القصوى التي توليها مصلحة الارصاد وحماية البيئة بالحفاظ على البيئة سواء كانت على السواحل البحرية او اجواء الغلاف الجوي او الطبقات الجوفية السفلى من الارض في ظل المتطلبات للخطط التنموية الاقتصادية والاجتماعية.
محمد الصالح ـ الجبيل