ريم البراري
02-09-07, 07:58 PM
إس إنفو - واشنطن
http://www.alyaum.com/images/12/12497/520083_1.jpg
الغلاف الجوي للأرض
يستعد قادة العالم والعلماء ومنظمات البيئة وزعماء القطاع الصناعي لمباحثات رئيسية حول تغير المناخ، في اجتماع في سبتمبر الجاري في واشنطن العاصمة حول ظاهرة الاحترار العالمي (ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية) وفي مؤتمر دولي تابع للأمم المتحدة يعقد في بالي في ديسمبر القادم، دفعت إليها المؤشرات المتزايدة الإلحاح على أن النشاطات البشرية تؤدي إلى تغيير كوكب الأرض.
ويحصل العلماء على القياسات التي تدل على أن مستوى المحيطات آخذ في الارتفاع والأنهر الجليدية آخذة في الذوبان ودرجة حرارة الهواء آخذة في الارتفاع من مجموعة من شبكات الرصد والمراقبة المتقاطعة في طول الكرة الأرضية وعرضها، متفحصة عينات الهواء والماء ومرسلة بيانات المعلومات إلى العلماء في شتى أنحاء العالم.
وتقوم التقارير والدراسات المنشورة، مثل تقارير تقويم المناخ التي تصدرها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (التابعة للأمم المتحدة) كل خمس سنوات، بدمج وتحليل هذه القياسات للخروج بصورة شاملة عن المعرفة المتوفرة حالياً في علم المناخ.
وقد نوه رئيس الهيئة، راجندرا باتشوري، في سياق تقديمه للقسم الأول، العلوم الطبيعية التي تشكل الأساس للاستنتاجات، من التقرير الرابع والأخير الذي أصدرته الهيئة بعنوان «تغير المناخ، 2007،» بالتقدم الذي تم إحرازه في علم المناخ.
وقال في مؤتمر صحفي: «إن نطاق المعرفة والأبحاث التي تم إجراؤها والتي ساعدتنا في إعداد هذا التقرير تتجاوز بعدة مراحل ما كان ممكناً في تقرير التقويم الثالث».
وقال توماس بيترسون، البحاثة في المركز القومي لبيانات المعلومات المتعلقة بالمناخ التابع لدائرة علم المحيطات والظواهر الجوية القومية (الأميركية) (نُوا)، في نورث كارولاينا: إن العلماء يعتمدون في المقام الأول على الرصد المباشر، من سفن متطوعة تقوم بذلك منذ بداية القرن التاسع عشر على الأقل ومن عوامات ثابتة ومتنقلة في المحيطات، لوضع سجل يغطي فترة طويلة.
وأضاف بيترسون، الذي كان أيضاً أحد المشاركين الرئيسيين في وضع تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ :«نظرة عامة تاريخية حول علم تغير المناخ» أن «السفن كانت تقوم في الماضي بإلقاء دلو في الماء ثم رفعه وقياس درجة حرارة مائه. ثم بدأت السفن، (وكان ذلك في الدرجة الأولى في الأربعينات من القرن الماضي) بقياس درجات الحرارة عند مسارب المحركات. أما الآن فقد أصبحت لدينا مجموعة كاملة من سفن المتطوعين التي تمخر عباب البحار حول العالم في ممرات بحرية تجمع بيانات المعلومات فيها».
ويجري حالياً تطبيق جهد خاص هو «مشروع السفن المتطوعة لمراقبة المناخ» للخروج بأرصاد ممتازة النوعية من السفن. وأوضح أنه يتم «تركيب أجهزة استشعار خاصة على بدن السفن تسجل مقاييس أكثر دقة تفسح المجال أمام التوصل إلى تقويم مختلف أفضل».
ويتم الحصول على معلومات أخرى نتيجة رصد أحوال المحيطات من العوامات المثبتة في موضعها التي دعاها المركز القومي لمعلومات العوامات التابع لنوا في موقعه على الشبكة العنكبوتية «الحراس البحريون للطقس». ويتم نشر العوامات في المياه الساحلية والبعيدة عن الشاطئ في منطقة تمتد من غرب الأطلسي إلى المحيط الهادئ حول هاواي، ومن بحر بيرنغ إلى جنوب المحيط الهادئ.
وتقوم العوامات بقياس وإرسال المعلومات عن الضغط البارومتري؛ واتجاه وسرعة وقوة الرياح؛ ودرجة حرارة الهواء والمياه؛ وطاقة أمواج البحر. وهي تُستخدم في برامج التكهن بالأحوال الجوية والإنذارات ووضع النماذج عن الأحوال الجوية وفي برامج الأبحاث والبرامج العلمية، كما أن لها استخدامات أخرى.
ونظام تاو\تريتون هو عبارة عن صف من 70 عوامة ثابتة في الجزء الاستوائي من المحيط الهادئ ترسل بيانات معلومات عن المحيطات والطقس في نفس الوقت الذي تسجلها فيه عن طريق أقمار آرغوس الصناعية، التي تديرها نُوا والمركز الفرنسي القومي لدراسات الفضاء. كما تشارك في هذه النشاطات وكالة علم وتكنولوجيا البحر والأرض اليابانية ومعهد الأبحاث الفرنسي للتنمية والتطوير.
http://www.alyaum.com/images/logo.gif
http://www.alyaum.com/images/12/12497/520083_1.jpg
الغلاف الجوي للأرض
يستعد قادة العالم والعلماء ومنظمات البيئة وزعماء القطاع الصناعي لمباحثات رئيسية حول تغير المناخ، في اجتماع في سبتمبر الجاري في واشنطن العاصمة حول ظاهرة الاحترار العالمي (ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية) وفي مؤتمر دولي تابع للأمم المتحدة يعقد في بالي في ديسمبر القادم، دفعت إليها المؤشرات المتزايدة الإلحاح على أن النشاطات البشرية تؤدي إلى تغيير كوكب الأرض.
ويحصل العلماء على القياسات التي تدل على أن مستوى المحيطات آخذ في الارتفاع والأنهر الجليدية آخذة في الذوبان ودرجة حرارة الهواء آخذة في الارتفاع من مجموعة من شبكات الرصد والمراقبة المتقاطعة في طول الكرة الأرضية وعرضها، متفحصة عينات الهواء والماء ومرسلة بيانات المعلومات إلى العلماء في شتى أنحاء العالم.
وتقوم التقارير والدراسات المنشورة، مثل تقارير تقويم المناخ التي تصدرها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (التابعة للأمم المتحدة) كل خمس سنوات، بدمج وتحليل هذه القياسات للخروج بصورة شاملة عن المعرفة المتوفرة حالياً في علم المناخ.
وقد نوه رئيس الهيئة، راجندرا باتشوري، في سياق تقديمه للقسم الأول، العلوم الطبيعية التي تشكل الأساس للاستنتاجات، من التقرير الرابع والأخير الذي أصدرته الهيئة بعنوان «تغير المناخ، 2007،» بالتقدم الذي تم إحرازه في علم المناخ.
وقال في مؤتمر صحفي: «إن نطاق المعرفة والأبحاث التي تم إجراؤها والتي ساعدتنا في إعداد هذا التقرير تتجاوز بعدة مراحل ما كان ممكناً في تقرير التقويم الثالث».
وقال توماس بيترسون، البحاثة في المركز القومي لبيانات المعلومات المتعلقة بالمناخ التابع لدائرة علم المحيطات والظواهر الجوية القومية (الأميركية) (نُوا)، في نورث كارولاينا: إن العلماء يعتمدون في المقام الأول على الرصد المباشر، من سفن متطوعة تقوم بذلك منذ بداية القرن التاسع عشر على الأقل ومن عوامات ثابتة ومتنقلة في المحيطات، لوضع سجل يغطي فترة طويلة.
وأضاف بيترسون، الذي كان أيضاً أحد المشاركين الرئيسيين في وضع تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ :«نظرة عامة تاريخية حول علم تغير المناخ» أن «السفن كانت تقوم في الماضي بإلقاء دلو في الماء ثم رفعه وقياس درجة حرارة مائه. ثم بدأت السفن، (وكان ذلك في الدرجة الأولى في الأربعينات من القرن الماضي) بقياس درجات الحرارة عند مسارب المحركات. أما الآن فقد أصبحت لدينا مجموعة كاملة من سفن المتطوعين التي تمخر عباب البحار حول العالم في ممرات بحرية تجمع بيانات المعلومات فيها».
ويجري حالياً تطبيق جهد خاص هو «مشروع السفن المتطوعة لمراقبة المناخ» للخروج بأرصاد ممتازة النوعية من السفن. وأوضح أنه يتم «تركيب أجهزة استشعار خاصة على بدن السفن تسجل مقاييس أكثر دقة تفسح المجال أمام التوصل إلى تقويم مختلف أفضل».
ويتم الحصول على معلومات أخرى نتيجة رصد أحوال المحيطات من العوامات المثبتة في موضعها التي دعاها المركز القومي لمعلومات العوامات التابع لنوا في موقعه على الشبكة العنكبوتية «الحراس البحريون للطقس». ويتم نشر العوامات في المياه الساحلية والبعيدة عن الشاطئ في منطقة تمتد من غرب الأطلسي إلى المحيط الهادئ حول هاواي، ومن بحر بيرنغ إلى جنوب المحيط الهادئ.
وتقوم العوامات بقياس وإرسال المعلومات عن الضغط البارومتري؛ واتجاه وسرعة وقوة الرياح؛ ودرجة حرارة الهواء والمياه؛ وطاقة أمواج البحر. وهي تُستخدم في برامج التكهن بالأحوال الجوية والإنذارات ووضع النماذج عن الأحوال الجوية وفي برامج الأبحاث والبرامج العلمية، كما أن لها استخدامات أخرى.
ونظام تاو\تريتون هو عبارة عن صف من 70 عوامة ثابتة في الجزء الاستوائي من المحيط الهادئ ترسل بيانات معلومات عن المحيطات والطقس في نفس الوقت الذي تسجلها فيه عن طريق أقمار آرغوس الصناعية، التي تديرها نُوا والمركز الفرنسي القومي لدراسات الفضاء. كما تشارك في هذه النشاطات وكالة علم وتكنولوجيا البحر والأرض اليابانية ومعهد الأبحاث الفرنسي للتنمية والتطوير.
http://www.alyaum.com/images/logo.gif