ريم البراري
03-09-07, 06:25 PM
أوضح المتحدث الرسمي بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني لـ"الوطن" أن الرئاسة فرضت غرامات من خلال عملية التفتيش البيئي قدرت بأكثر من مليوني ريال كان نصيب المدن الصناعية والمشاريع الساحلية منها الأكبر.
وأضاف أن سبب هذه الغرامات هومخالفات بيئية صريحة وعدم الالتزام بالمعايير والمقاييس البيئية المنصوص عليها بالنظام العام للبيئة بالمملكة.
وكانت الرئاسة قد بدأت منذ عام في حملة تفتيش موسعة على المرافق والمنشآت في المملكة لمعرفة واقع تعامل هذه المنشآت من النواحي البيئية ثم تقديم إرشادات على المخالفات البيئية في هذه المنشآت ليتسنى تأهيلها بالشكل المطلوب بحيث لا ينتج عنها أي تأثيرات بيئية منوها بأنه تم الانتهاء من تفتيش 80 % من المدن الصناعية في المملكة.
وأشار إلى أن الرئاسة تمنح شهادات تأهيل بيئي للمشاريع الحديثة من خلال مسح شامل للمشروع ومعرفة ملاءمته بيئيا وأي مشروع لا يملك شهادة تأهيل بيئي يعتبر غير مكتمل الشروط وسوف تتم محاسبته إما بدفع غرامات أوإيقاف عمل المنشأة لحين استيفاء الشروط.
ومن جانبه أوضح مدير التقييم والتأهيل البيئي بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور سمير غازي أن الرئاسة تتلقى العديد من الطلبات للراغبين في الحصول على موافقة لمزاولة العمل في مجالات الخدمات البيئية المتعددة حيث بلغ إجمالي عدد الطلبات المتقدمة للحصول على شهادات التأهيل البيئي 130طلباً تمت الموافقة على 77طلباً منحت شهادات مزاولة حيث منحت 17شهادة تأهيل للعمل في مجال إدارة الزيوت المستعملة و25 في مجال الاستشارات البيئية والبقية إدارة وجمع النفايات الطبية ومعالجة المياه والرصد والمختبرات والتحكم بالتلوث.
وبين غازي أن منح شهادات في مجال إدارة الزيوت المستعملة للاستفادة من هذه الزيوت التي تشكل عبئاً كبيراً على البيئة وخاصة التربة مشددا على أن الرئاسة تشجع على مثل هذه المصانع والاستثمارات التي تهدف إلى الاستفادة القصوى من المخلفات وعدم إضرارها بالبيئة وتمنح هذه الشهادات طبقاً للنظام العام للبيئة ولوائحه التنفيذية وبناء على شروط ومقاييس معينة لابد أن تتوفر لدى مقدم الطلب.
http://www.alwatan.com.sa/news/images/alwatan_logo.gif
وأضاف أن سبب هذه الغرامات هومخالفات بيئية صريحة وعدم الالتزام بالمعايير والمقاييس البيئية المنصوص عليها بالنظام العام للبيئة بالمملكة.
وكانت الرئاسة قد بدأت منذ عام في حملة تفتيش موسعة على المرافق والمنشآت في المملكة لمعرفة واقع تعامل هذه المنشآت من النواحي البيئية ثم تقديم إرشادات على المخالفات البيئية في هذه المنشآت ليتسنى تأهيلها بالشكل المطلوب بحيث لا ينتج عنها أي تأثيرات بيئية منوها بأنه تم الانتهاء من تفتيش 80 % من المدن الصناعية في المملكة.
وأشار إلى أن الرئاسة تمنح شهادات تأهيل بيئي للمشاريع الحديثة من خلال مسح شامل للمشروع ومعرفة ملاءمته بيئيا وأي مشروع لا يملك شهادة تأهيل بيئي يعتبر غير مكتمل الشروط وسوف تتم محاسبته إما بدفع غرامات أوإيقاف عمل المنشأة لحين استيفاء الشروط.
ومن جانبه أوضح مدير التقييم والتأهيل البيئي بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور سمير غازي أن الرئاسة تتلقى العديد من الطلبات للراغبين في الحصول على موافقة لمزاولة العمل في مجالات الخدمات البيئية المتعددة حيث بلغ إجمالي عدد الطلبات المتقدمة للحصول على شهادات التأهيل البيئي 130طلباً تمت الموافقة على 77طلباً منحت شهادات مزاولة حيث منحت 17شهادة تأهيل للعمل في مجال إدارة الزيوت المستعملة و25 في مجال الاستشارات البيئية والبقية إدارة وجمع النفايات الطبية ومعالجة المياه والرصد والمختبرات والتحكم بالتلوث.
وبين غازي أن منح شهادات في مجال إدارة الزيوت المستعملة للاستفادة من هذه الزيوت التي تشكل عبئاً كبيراً على البيئة وخاصة التربة مشددا على أن الرئاسة تشجع على مثل هذه المصانع والاستثمارات التي تهدف إلى الاستفادة القصوى من المخلفات وعدم إضرارها بالبيئة وتمنح هذه الشهادات طبقاً للنظام العام للبيئة ولوائحه التنفيذية وبناء على شروط ومقاييس معينة لابد أن تتوفر لدى مقدم الطلب.
http://www.alwatan.com.sa/news/images/alwatan_logo.gif