ريم البراري
12-09-07, 12:55 PM
ستبذل شركات صناعة السيارات العالمية جهوداً جديدة لكسب المزيد من الزبائن من خلال السيارات الأكثر صداقة للبيئة التي سوف تعرضها في معرض فرانكفورت للسيارات هذا الأسبوع، حيث تمتاز هذه السيارات بتطورات جديدة، بما في ذلك السيارات المهجنة، والسيارات الأخرى ذات المحركات الأنظف. ويستمر المعرض بين 13 – 23 من أيلول (سبتمبر) الحالي، حيث يعكس المخاوف إزاء ارتفاع أسعار الوقود، وكفاءة الاستهلاك، والتسخين العالمي، وذلك بزيادة التركيز على المنتجات الخضراء، والتقنيات الخاصة بذلك، إذ هنالك السيارات التي تعمل بالديزل النظيف، إضافة إلى أحدث السيارات المهجنة، أو تلك العاملة بالخلايا الهيدروجينية، حيث إن بعضها مطروح بالفعل في الأسواق، بينما هنالك نماذج ما تزال قيد التطوير.
وقال خبير الصناعة الصديقة للبيئة، تيد جروزير، إن هذا المعرض سوف يشهد استمرار صناعة السيارات في جهودها للتقليل من الاعتماد على السيارات الكبيرة التي تستهلك كميات هائلة من الوقود. وأضاف أنه تم تحدي الحكمة التقليدية بأن الولايات المتحدة سوف تركز على السيارات المهجنة، بينما تركز أوروبا على سيارات الديزل النظيف. وينتمي هذا الخبير إلى شركة جرين أوردر في نيويورك التي تعتبر شركة جنرال موتورز من زبائنها فيما يتعلق بالمشورة الخاصة بصناعة سيارات أنظف. وهو يرى أن هذا العام يعتبر عاماً حيوياً بالنسبة لهذه الصناعة في معركتها من أجل سيارات أكثر صداقة للبيئة.
وسوف تعرض شركات صناعة السيارات، بي إم دبليو، وبورش، وفولكس فاجن، وديملر كرايزلر، بعض سيارات تعمل على الديزل النظيف، وسيارات مهجنة ذات محركات كهربائية إضافية تدعم المحركات التقليدية، وكذلك نماذج من السيارات العاملة على الخلايا الهيدروجينية التي تجتهد شركة بي إم دبليو في تطويرها. ويأتي كل ذلك في إطار مساعي شركات السيارات لإنتاج سيارات تقطع أميالاً أكثر، وتكون أعلى تقيداً بمتطلبات البيئة، وتلبي في الوقت ذاته تطلعات السائقين الخاصة بالأداء المتفوق.
وقال ديتر زيتش الرئيس التنفيذي لشركة دايملر كرايزلر ،" إن باستطاعة زبائننا أن يشعروا بالراحة، وأن يتوقعوا أن سياراتهم من نوع مرسيدس سوف تفي بأدق متطلبات السلامة، والراحة والتفوق الذي لا يتوقف عند حد، كما أنها سوف تفي بمتطلبات البيئة النظيفة". وسوف تعرض شركة فولـفو السويدية المملوكة من قبل شركة فورد الأمريكية، سيارتها المهجنة في هذا المعرض. وتشبه هذه السيارة التي أطلق عليها اسم ريتشارج، سيارة جنرال موتوز من طراز فولت التي ظهرت في معرض ديترويت للسيارات في أوائل العام الحالي.
وشأنها في ذلك شأن الفولت، فإن هذه السيارة تستخدم أربعة محركات كهربائية منفصلة لنقل الطاقة إلى كل من عجلاتها الأربعة بقوة متجمعة تعطي ما يعطيه محرك ذو سعة 1.600 سنتم3. وتقول الشركة إن بإمكان هذه السيارة أن تقطع 100 كيلو متر بشحنتها الكهربائية قبل الحاجة إلى تشغيل محركها التقليدي. وليست صناعة السيارات وحدها العاملة في مجال تشجيع السيارات الصديقة للبيئة، بل إن شركة التأمين الألمانية اليانز SE، أعلنت أنها سوف تكافئ أصحاب السيارات الصديقة للبيئة بأقساط تأمينية مخفضة. وقالت الشركة في بيان لها" إن هنالك ما يثبت أن سائقي السيارات الصديقة للبيئة زبائن جيدون لشركات التأمين".
وستعرض شركة فورد نماذج من سياراتها الجديدة التي تطلق كميات قليلة من الغازات، كما أن شركة فولكس فاجن ستطلق خمسة موديلات جديدة من طراز جولف تستخدم تقنيات جديدة من شأنها تخفيض مستوى الانبعاثات الغازية الضارة بالبيئة. وتسعى الشركة إلى التوصل إلى تقنية تتيح تخفيض انبعاثات الغاز لتصل إلى 119 جراماً لكل كيلو متر تقطعه السيارة.
وتعرض شركة بيجو- ستروين الفرنسية نموذجها الجديد Bioflex300 ذات الحجم المضغوط. وتستخدم هذه السيارة الوقود الحيوي، أو الوقود المستخرج من النباتات. وتعرض شركة جنرال موتورز نموذجاً جديداً تماماً يعتمد على الخلايا الهيدروجينية. وسوف يمثل المعرض كذلك فرصة لشركات السيارات لدراسة نماذج يمكن أن تصل أو لا تصل إلى خطوط الإنتاج.
وتحاول شركة فورد تلبية رغبات المستهلكين في موديلاتها الجديدة، وبالذات طراز فيرف، الذي يمكن في حالة نجاحه أن يشكل قاعدة لسيارة جديدة صغيرة تحقق مستويات مبيعات عالمية عالية. وتم تصميم هذا الطراز في أوروبا، وهو أصغر من معظم السيارات التي تنتج في الولايات المتحدة.
وقال ديريك كوزاك، رئيس تطوير المنتجات العالمية في شركة فورد، إن الشركة سوف تطلق نموذجاً جديداً لسيارة مضغوطة الحجم بين عام 2008 و2010، وإن طراز فيرف يمثل نقلة نوعية كبرى في عالم السيارات.
أما شركة كرايزلر إل إل سي، التي انفصلت خلال الفترة الأخيرة عن شركة ديملر كرايزلر، وأصبحت شركة مستقلة، فإنها سوف تعرض سيارتها الجديدة متعددة الاستخدامات التي أطلقت عليها اسم جورني، أو الرحلة. وتكون هذه السيارة هي سيارتها الأولى بهذه المواصفات، حيث تبدأ بيعها في أمريكا الشمالية، وأوروبا، وآسيا، في العام المقبل.
وهذه السيارات تشبه سيارات الاستعمالات المتعددة الكبيرة في ملامح كثيرة، ولكنها تتفوق عليها في كفاءة استهلاك الوقود. ويبلغ عمر مثيلاتها 11 عاماً حين أطلقت شركة تويوتا طراز راف. وتعتبر هذه السيارات في الوقت الراهن الشريحة الأسرع نمواً في مبيعات السيارات، حيث من المتوقع ظهور 70 طرازاً منها بحلول عام 2009.
وحققت دودج نسبة 6.5 في المائة من مبيعات السيارات في الولايات المتحدة عام 2006، حسب معلومات شركة أوتوداتا. وحاولت الشركة بذل جهود جادة في توسيع مبيعاتها الدولية التي ستدعمها سيارة جورني الجديدة. وتأمل الشركة في الحصول على نسبة 1.4 في المائة من مبيعات أسواق السيارات في أوروبا بحلول عام 2009، أي ضعف حصتها في عام 2005.
http://www.aleqt.com/style/images/logo.gif
وقال خبير الصناعة الصديقة للبيئة، تيد جروزير، إن هذا المعرض سوف يشهد استمرار صناعة السيارات في جهودها للتقليل من الاعتماد على السيارات الكبيرة التي تستهلك كميات هائلة من الوقود. وأضاف أنه تم تحدي الحكمة التقليدية بأن الولايات المتحدة سوف تركز على السيارات المهجنة، بينما تركز أوروبا على سيارات الديزل النظيف. وينتمي هذا الخبير إلى شركة جرين أوردر في نيويورك التي تعتبر شركة جنرال موتورز من زبائنها فيما يتعلق بالمشورة الخاصة بصناعة سيارات أنظف. وهو يرى أن هذا العام يعتبر عاماً حيوياً بالنسبة لهذه الصناعة في معركتها من أجل سيارات أكثر صداقة للبيئة.
وسوف تعرض شركات صناعة السيارات، بي إم دبليو، وبورش، وفولكس فاجن، وديملر كرايزلر، بعض سيارات تعمل على الديزل النظيف، وسيارات مهجنة ذات محركات كهربائية إضافية تدعم المحركات التقليدية، وكذلك نماذج من السيارات العاملة على الخلايا الهيدروجينية التي تجتهد شركة بي إم دبليو في تطويرها. ويأتي كل ذلك في إطار مساعي شركات السيارات لإنتاج سيارات تقطع أميالاً أكثر، وتكون أعلى تقيداً بمتطلبات البيئة، وتلبي في الوقت ذاته تطلعات السائقين الخاصة بالأداء المتفوق.
وقال ديتر زيتش الرئيس التنفيذي لشركة دايملر كرايزلر ،" إن باستطاعة زبائننا أن يشعروا بالراحة، وأن يتوقعوا أن سياراتهم من نوع مرسيدس سوف تفي بأدق متطلبات السلامة، والراحة والتفوق الذي لا يتوقف عند حد، كما أنها سوف تفي بمتطلبات البيئة النظيفة". وسوف تعرض شركة فولـفو السويدية المملوكة من قبل شركة فورد الأمريكية، سيارتها المهجنة في هذا المعرض. وتشبه هذه السيارة التي أطلق عليها اسم ريتشارج، سيارة جنرال موتوز من طراز فولت التي ظهرت في معرض ديترويت للسيارات في أوائل العام الحالي.
وشأنها في ذلك شأن الفولت، فإن هذه السيارة تستخدم أربعة محركات كهربائية منفصلة لنقل الطاقة إلى كل من عجلاتها الأربعة بقوة متجمعة تعطي ما يعطيه محرك ذو سعة 1.600 سنتم3. وتقول الشركة إن بإمكان هذه السيارة أن تقطع 100 كيلو متر بشحنتها الكهربائية قبل الحاجة إلى تشغيل محركها التقليدي. وليست صناعة السيارات وحدها العاملة في مجال تشجيع السيارات الصديقة للبيئة، بل إن شركة التأمين الألمانية اليانز SE، أعلنت أنها سوف تكافئ أصحاب السيارات الصديقة للبيئة بأقساط تأمينية مخفضة. وقالت الشركة في بيان لها" إن هنالك ما يثبت أن سائقي السيارات الصديقة للبيئة زبائن جيدون لشركات التأمين".
وستعرض شركة فورد نماذج من سياراتها الجديدة التي تطلق كميات قليلة من الغازات، كما أن شركة فولكس فاجن ستطلق خمسة موديلات جديدة من طراز جولف تستخدم تقنيات جديدة من شأنها تخفيض مستوى الانبعاثات الغازية الضارة بالبيئة. وتسعى الشركة إلى التوصل إلى تقنية تتيح تخفيض انبعاثات الغاز لتصل إلى 119 جراماً لكل كيلو متر تقطعه السيارة.
وتعرض شركة بيجو- ستروين الفرنسية نموذجها الجديد Bioflex300 ذات الحجم المضغوط. وتستخدم هذه السيارة الوقود الحيوي، أو الوقود المستخرج من النباتات. وتعرض شركة جنرال موتورز نموذجاً جديداً تماماً يعتمد على الخلايا الهيدروجينية. وسوف يمثل المعرض كذلك فرصة لشركات السيارات لدراسة نماذج يمكن أن تصل أو لا تصل إلى خطوط الإنتاج.
وتحاول شركة فورد تلبية رغبات المستهلكين في موديلاتها الجديدة، وبالذات طراز فيرف، الذي يمكن في حالة نجاحه أن يشكل قاعدة لسيارة جديدة صغيرة تحقق مستويات مبيعات عالمية عالية. وتم تصميم هذا الطراز في أوروبا، وهو أصغر من معظم السيارات التي تنتج في الولايات المتحدة.
وقال ديريك كوزاك، رئيس تطوير المنتجات العالمية في شركة فورد، إن الشركة سوف تطلق نموذجاً جديداً لسيارة مضغوطة الحجم بين عام 2008 و2010، وإن طراز فيرف يمثل نقلة نوعية كبرى في عالم السيارات.
أما شركة كرايزلر إل إل سي، التي انفصلت خلال الفترة الأخيرة عن شركة ديملر كرايزلر، وأصبحت شركة مستقلة، فإنها سوف تعرض سيارتها الجديدة متعددة الاستخدامات التي أطلقت عليها اسم جورني، أو الرحلة. وتكون هذه السيارة هي سيارتها الأولى بهذه المواصفات، حيث تبدأ بيعها في أمريكا الشمالية، وأوروبا، وآسيا، في العام المقبل.
وهذه السيارات تشبه سيارات الاستعمالات المتعددة الكبيرة في ملامح كثيرة، ولكنها تتفوق عليها في كفاءة استهلاك الوقود. ويبلغ عمر مثيلاتها 11 عاماً حين أطلقت شركة تويوتا طراز راف. وتعتبر هذه السيارات في الوقت الراهن الشريحة الأسرع نمواً في مبيعات السيارات، حيث من المتوقع ظهور 70 طرازاً منها بحلول عام 2009.
وحققت دودج نسبة 6.5 في المائة من مبيعات السيارات في الولايات المتحدة عام 2006، حسب معلومات شركة أوتوداتا. وحاولت الشركة بذل جهود جادة في توسيع مبيعاتها الدولية التي ستدعمها سيارة جورني الجديدة. وتأمل الشركة في الحصول على نسبة 1.4 في المائة من مبيعات أسواق السيارات في أوروبا بحلول عام 2009، أي ضعف حصتها في عام 2005.
http://www.aleqt.com/style/images/logo.gif