المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اكتشاف كوكب من الجليد الساخن يفوق حجم الأرض بـ 22 مرة


ريم البراري
19-05-07, 07:20 AM
سانت لوك (سويسرا): الوطن

أعلن مرصد فلكي سويسري أنه اكتشف كوكبا يقع على بعد 30 سنة ضوئية، يتشكل أساسا من الماء في شكل "جليد ساخن" ومضغوط بكيفية فيزيائية عالية جدا لا يمكن أن تحدث في الأرض كما جاء في موقع "سي إن إن" الإخباري أمس.
وقالت وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء إن العلماء نجحوا في تحديد حجم وكثافة الكوكب الجديد وهو ما يشكل سابقة، وفقا لمرصد فرانسوا أجزافييه بانيو الذي يتخذ من سانت لوك في سويسرا مقرا له.
وتوصلت الملاحظات إلى تأكيد ظاهرة تقلصين خفيفين في إشعاع النجم (JG436) والذي يدور حوله الكوكب الذي يماثل حجمه نبتون.
ومنذ عام 2004، يعرف العلماء أن هذا النجم مصاحب بكوكب يماثل 22 مرة حجم الكرة الأرضية، وفقا للمرصد.
وسمح حساب تحركات الكوكب لعلماء أوروبيين بالتأكد من أن الكوكب يتألف أساسا من الماء، مع إمكانية أن يكون لديه نواة صخرية وطبقة خفيفة من الهيدروجين، وهو ما يعد "سابقة عالمية" وفقا لمدير المرصد فريديريك مالمان.
وتبلغ درجة الحرارة على سطح الكوكب 300 درجة مئوية على الأقل غير أنه من المفترض أن يكون الماء الذي يوجد به على شكل "جليد ساخن" بفعل الضغوط الكبيرة.
وهذه العملية لا توجد طبيعيا على الأرض غير أنه يمكن التوصل إليها اصطناعيا في المعامل باستخدام عملية فيزيائية تكون فيها قوة الضغط معادلة لنحو 70 ألف بار أي ما يماثل ضغط بحيرة ماء مساحتها 700 كلم.
ووفقا للمرصد فإن الاكتشاف يظهر للمرة الأولى أن كواكب تتشكل من الماء توجد على مقربة من نجومها، وهو ما يعني أنه ربما هناك بعضها يمتلك مناخا أقل حرارة وهو ما يسمح بوجود الماء السائل.

السبت 2 جمادى الأولى 1428هـ

ريم البراري
19-05-07, 01:28 PM
أكبر من الأرض 4 مرات وأثقل منها 22 مرة ... كوكب غرائبي حار من «الثلج» مُغطى بماء صلب
الحياة - 19/05/07//

استطاع فريق علمي أوروبي أن يُحلّل الميزات الفائقة الفرادة لكوكب «جي جي 436 بي» GJ 436 b، وهو كوكب سيار يقع خارج النظام الشمسي، فتبيّن لهم أنه حار وضخم الحجم، ولكنه يتألف من نواة ثلجية كثيفة تغطيها مياه «صلبة». ولا يصلح الكوكب لاستضافة الكائنات الحيّة، لكنه يعطي مؤشراً عن احتمال العثور على كواكب قابلة للسكنى، وربما احتضنت بعض الاشكال الحيّة، بحسب تعبير الاختصاصي في علم الفلك ميتشل غيّون من جامعة «لييج» البلجيكية الذي قاد الفريق العلمي الأوروبي.

واستخدم الفريق مرصداً في تشيلي لمراقبة أحوال هذا الكوكب المتفرّد الذي لاحظه العلماء للمرة الأولى في العام 2004. وأيّد مرصد في اسرائيل ما توصل اليه الفريق العلمي الأوروبي. ويزيد في غرابة أطواره أنه يفوق كوكبنا حجماً بأربع مرات، لكنه أثقل وزناً بنحو 22 ضعفاً، كما لا يبعد عن الأرض أكثر من 30 سنة ضوئية. وعلى نحو غير مألوف علمياً، يصل حجم «جي جي 436 بي» الى ثلثي كوكب المشتري العملاق، لكنه يدور على مسافة قريبة نسبياً (4 ملايين كيلومتر) من شمسه التي تنتمي الى نوع النجوم الحُمر القزمة. والمعلوم أن 75 من نجوم مجرة درب التبانة تنتمي الى هذا النوع المُتميز بصغره وخفوته وبرودته.

وللمقارنة، فإن عطارد الذي يعتبر أقرب الكواكب الى الشمس وأشدها سخونة، يبعد 47 مليون كيلومتر عنها، كما أنه أصغر كواكب المجموعة الشمسية!

وأرجع الفلكي السويسري فريدريك بونت صلابة الماء على كوكب «جي جي 436 بي» المرتفع الحرارة، الى الضغط الهائل فوقه، والذي يصعب تقليده حتى باستخدام الآلات الأكثر قوة في المختبرات العلمية الأشد تقدماً! ويصل ذلك الضغط الى قرابة 70 ألف بار في السنتيمتر المربع، أي ما يوازي ضغط بحيرة ماء مساحتها 700 كيلومتر، بحسب ما أوضح بونت الذي شارك في رصد سلوك الكوكب ومواصفاته من مرصده في جنيف