ريم البراري
19-05-07, 07:24 AM
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2423/1905.mis.p34.n1.jpg
يحرص الكثير من الشباب والأسر في إجازة نهاية الأسبوع على الخروج للبر للاستمتاع، ويشدّ الانتباه في هذه الرحلات كثرة المتنزهين في المناطق البرية في عدد من مناطق المملكة، ومع ذلك تشاهد اختلافات كبيرة في الأسلوب الذي يتبعه المتنزهون، فالبعض منهم يصطحبون عوائلهم، فيما يفضل البعض الآخر أن تكون هذه الرحلات ذات طابع شبابي، لنفض غبار الكسل وقتل الاتكالية كما يقولون.
لكل فئة رأيها الخاص في أسلوب الرحلات البرية، فمن يصطحبون العوائل يؤكدون أنهم يفضلون ذلك، لإخراج أسرهم والأطفال من كبت المنازل وضجة المدن، فيما يخرج الطرف الآخر لكي يبتعد عن إزعاج الأطفال، والاعتماد على النفس في كل شيء..
في البداية قال سعود سعد البقمي (مدرس ثانوي في تعليم الطائف) "الرحلات للمناطق البرية في نهاية الأسبوع أمر محبب للجميع، سواء للشباب أو كبار السن أو الأطفال، ولذلك تجدنا نخطط لمثل هذه الرحلات لأكثر من مرة في الشهر الواحد، وهي بالطبع لا تحلو إلا بوجود الأطفال والعوائل، لكي نخرجهم من جو الملل طوال الأسبوع داخل المدن، مشيراً إلى أن الأطفال وكبار السن تنشرح صدورهم في الأجواء الجميلة في البراري، وخصوصاً في أوقات المساء.
ويشاركه بالرأي فهد خالد العتيبي (موظف برئاسة تعليم البنات بالطائف) قائلاً "الرحلات البرية لها متعة كبيرة في نفوس العوائل، حيث تقضي الأجواء العليلة على الضغوط التي يتعرض لها أفراد العائلة خلال أيام الدوام والدراسة طوال الأسبوع، كما أنها تمتاز ببعدها عن ضجيج المدن والإزعاج ومضايقات الشباب في المتنزهات العامة وغيرها من الأمور..
ويقول ثامر بدر العالي (طالب ثانوي بمدرسة حفر كشب) "لابد من إشراك العوائل في هذه الرحلات البرية نهاية الأسبوع، لأن لهم حقوقاً علينا نحن الشباب، ولابد من إسعادهم، وأرى أن الرحلات البرية واصطحاب العوائل فيها أفضل بكثير من اصطحابهم للحدائق داخل المدن، حيث تكثر فيها الإزعاجات والضجيج، فيما تجد العوائل في المناطق البرية راحة واستجماماً كبيرين".
ويقول رجل الأمن صالح علي الزهراني "رحلات البر والتي يجتمع فيها الأقارب لها طابع خاص، وخصوصاً إذا استمرت لأكثر من يومين في المناطق البرية، حيث تتمتع الأجواء خلال هذه الأيام باعتدال جميل، وخصوصاً في أوقات الليل".
وعلى النقيض تماماً يكون الطابع الشبابي الغالب في الرحلات هو التركيز على مرافقة الأصدقاء، للاستمتاع بالرحلات على حد قولهم، يقول عبدالله نايف الشيباني (متسبب) "أفضل أن تكون الرحلات البرية ذات طابع شبابي، لكي نبتعد قليلاً عن ضجيج المدن وإزعاجات الأطفال ومطالب الأسرة، كما أن الرحلات البرية الشبابية يتخللها ممارسة بعض الهوايات كالصيد، وعلى سبيل المثال صيد الضبان، ولعب الكرة، وتبادل الألغاز والمحاورات الشعرية، والعزف، ولعب الورق وغيرها من الأمور المحببة للشباب".
ويضيف سلطان سفر المغيري (موظف ببلدية الرياض) أن الرحلات الشبابية والتي تكثر خلال هذه الأيام لها ما يميزها، حيث إنها تنفض غبار الكسل وتقتل الاتكالية، وتعلم الشباب فن الاعتماد على النفس، سواء بالطبخ أو إعداد القهوة والشاي، وغيرها من الأمور، كما أن أفضل ما يميزها هو النوم المبكر والاستيقاظ باكرا في الأجواء البرية الجميلة.
ويقول ماجد مناحي المطيري (مدرس صفوف أولية) "نستمتع بالرحلات البرية الشبابية خلال هذه الأيام والتي تتركز أغلبيتها على المقناص، والتجول في المناطق الصحراوية كما أنها لا تقتصر على نهاية الأسبوع، فأحيانا نتفق على رحلات قد تستمر لأكثر من أسبوع كامل، فنحصل على إجازات من أعمالنا، ونبتعد خلال هذه الرحلات عن إزعاج المدن ورنات الجوال والمشاكل والكسل، وندخل في الأجواء الهادئة التي يطيب فيها التجول والسمر واللعب وغيره، مشيراً إلى أنه لا يفضل أن يصطحب العوائل معه في هذه الرحلات التي تتميز بطابعها الشبابي.
ويشير أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة أم القرى الدكتور أحمد السيد إلى أن هناك عدة أسباب تدفع بالشباب والأسر إلى اللجوء إلى البر، منها ضغوط العمل التي تدفعهم إلى الانطلاق في مكان مفتوح، للخروج عن المألوف، وتوفر لهم شيئاً من الخصوصية والراحة، وكذلك بحكم البيئة وتعودهم عليها وحبهم لها، فطبيعة الجو في الصحراء تعطيهم نوعا من الانطلاق والتنفيس، وتجدد النشاط والحيوية لديهم.
السبت 2 جمادى الأولى 1428هـ
يحرص الكثير من الشباب والأسر في إجازة نهاية الأسبوع على الخروج للبر للاستمتاع، ويشدّ الانتباه في هذه الرحلات كثرة المتنزهين في المناطق البرية في عدد من مناطق المملكة، ومع ذلك تشاهد اختلافات كبيرة في الأسلوب الذي يتبعه المتنزهون، فالبعض منهم يصطحبون عوائلهم، فيما يفضل البعض الآخر أن تكون هذه الرحلات ذات طابع شبابي، لنفض غبار الكسل وقتل الاتكالية كما يقولون.
لكل فئة رأيها الخاص في أسلوب الرحلات البرية، فمن يصطحبون العوائل يؤكدون أنهم يفضلون ذلك، لإخراج أسرهم والأطفال من كبت المنازل وضجة المدن، فيما يخرج الطرف الآخر لكي يبتعد عن إزعاج الأطفال، والاعتماد على النفس في كل شيء..
في البداية قال سعود سعد البقمي (مدرس ثانوي في تعليم الطائف) "الرحلات للمناطق البرية في نهاية الأسبوع أمر محبب للجميع، سواء للشباب أو كبار السن أو الأطفال، ولذلك تجدنا نخطط لمثل هذه الرحلات لأكثر من مرة في الشهر الواحد، وهي بالطبع لا تحلو إلا بوجود الأطفال والعوائل، لكي نخرجهم من جو الملل طوال الأسبوع داخل المدن، مشيراً إلى أن الأطفال وكبار السن تنشرح صدورهم في الأجواء الجميلة في البراري، وخصوصاً في أوقات المساء.
ويشاركه بالرأي فهد خالد العتيبي (موظف برئاسة تعليم البنات بالطائف) قائلاً "الرحلات البرية لها متعة كبيرة في نفوس العوائل، حيث تقضي الأجواء العليلة على الضغوط التي يتعرض لها أفراد العائلة خلال أيام الدوام والدراسة طوال الأسبوع، كما أنها تمتاز ببعدها عن ضجيج المدن والإزعاج ومضايقات الشباب في المتنزهات العامة وغيرها من الأمور..
ويقول ثامر بدر العالي (طالب ثانوي بمدرسة حفر كشب) "لابد من إشراك العوائل في هذه الرحلات البرية نهاية الأسبوع، لأن لهم حقوقاً علينا نحن الشباب، ولابد من إسعادهم، وأرى أن الرحلات البرية واصطحاب العوائل فيها أفضل بكثير من اصطحابهم للحدائق داخل المدن، حيث تكثر فيها الإزعاجات والضجيج، فيما تجد العوائل في المناطق البرية راحة واستجماماً كبيرين".
ويقول رجل الأمن صالح علي الزهراني "رحلات البر والتي يجتمع فيها الأقارب لها طابع خاص، وخصوصاً إذا استمرت لأكثر من يومين في المناطق البرية، حيث تتمتع الأجواء خلال هذه الأيام باعتدال جميل، وخصوصاً في أوقات الليل".
وعلى النقيض تماماً يكون الطابع الشبابي الغالب في الرحلات هو التركيز على مرافقة الأصدقاء، للاستمتاع بالرحلات على حد قولهم، يقول عبدالله نايف الشيباني (متسبب) "أفضل أن تكون الرحلات البرية ذات طابع شبابي، لكي نبتعد قليلاً عن ضجيج المدن وإزعاجات الأطفال ومطالب الأسرة، كما أن الرحلات البرية الشبابية يتخللها ممارسة بعض الهوايات كالصيد، وعلى سبيل المثال صيد الضبان، ولعب الكرة، وتبادل الألغاز والمحاورات الشعرية، والعزف، ولعب الورق وغيرها من الأمور المحببة للشباب".
ويضيف سلطان سفر المغيري (موظف ببلدية الرياض) أن الرحلات الشبابية والتي تكثر خلال هذه الأيام لها ما يميزها، حيث إنها تنفض غبار الكسل وتقتل الاتكالية، وتعلم الشباب فن الاعتماد على النفس، سواء بالطبخ أو إعداد القهوة والشاي، وغيرها من الأمور، كما أن أفضل ما يميزها هو النوم المبكر والاستيقاظ باكرا في الأجواء البرية الجميلة.
ويقول ماجد مناحي المطيري (مدرس صفوف أولية) "نستمتع بالرحلات البرية الشبابية خلال هذه الأيام والتي تتركز أغلبيتها على المقناص، والتجول في المناطق الصحراوية كما أنها لا تقتصر على نهاية الأسبوع، فأحيانا نتفق على رحلات قد تستمر لأكثر من أسبوع كامل، فنحصل على إجازات من أعمالنا، ونبتعد خلال هذه الرحلات عن إزعاج المدن ورنات الجوال والمشاكل والكسل، وندخل في الأجواء الهادئة التي يطيب فيها التجول والسمر واللعب وغيره، مشيراً إلى أنه لا يفضل أن يصطحب العوائل معه في هذه الرحلات التي تتميز بطابعها الشبابي.
ويشير أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة أم القرى الدكتور أحمد السيد إلى أن هناك عدة أسباب تدفع بالشباب والأسر إلى اللجوء إلى البر، منها ضغوط العمل التي تدفعهم إلى الانطلاق في مكان مفتوح، للخروج عن المألوف، وتوفر لهم شيئاً من الخصوصية والراحة، وكذلك بحكم البيئة وتعودهم عليها وحبهم لها، فطبيعة الجو في الصحراء تعطيهم نوعا من الانطلاق والتنفيس، وتجدد النشاط والحيوية لديهم.
السبت 2 جمادى الأولى 1428هـ