ريم البراري
21-09-07, 04:48 AM
الدمام: هند الصالح
قال خبير زراعي إن تكلفة تخليص المملكة من آثار اليورانيوم في التربة تقدر بشكل مبدئي بـ300 مليون ريال مشيرا إلى أن هناك أنواعا من النباتات قادرة على امتصاصه من التربة.
وقال الخبير الألماني الأستاذ في جامعة هانوفر والمتخصص في الزراعة والمايكروبولوجي أزاد خانقاه لـ"الوطن" زراعة أحد أنواع البرسيم ويسمى "لوسيانا" يخلص التربة من آثار اليورانيوم حيث يتميز بجذوره الممتدة داخل الأرض إلى مسافة 20 إلى 25 مترا. مضيفا أن تلك الجذور تعمل على سحب اليورانيوم وتمتصه ومن ثم تتخلص منه بحرقه.
وذكر خانقاه أن ناتات أخرى تساعد على ذلك ومنها "الجوجوبا" التي تحتاج فقط إلى كمية قليلة من الماء وتبقى صامدة بحيث يستفاد منها أيضاً في استخراج عناصر تصنع منها مواد التجميل، كذلك نبتة دوار الشمس التي ذكر بأن لها تجربة ناجحة بولاية نيفادا الأمريكية حيث أثبتت قدرتها على سحب آثار اليورانيوم.
ولفت إلى أن زيارته قبل عدة سنوات إلى منطق حفر الباطن والكويت كشفت ومن خلال العينات الرملية التي فحصها عن وجود نسبة كبيرة من آثار اليورانيوم الذي يختلف تأثيره من منطقة إلى أخرى فالأسلحة العسكرية تكون نسبة تأثيرها 60% أما عمق التربة المتأثرة باليورانيوم فيبلغ حجم تأثرها 15%. أما عمق 60 مترا داخل التربة فتكون نسبة التأثر فيها 40%.
وشدد الخبير الألماني على ضرورة أخذ الحيطة والحذر من تناول مواد غذائية تم أخذها أو زرعها في مناطق متضررة باليورانيوم لما تسببه من أمراض مزمنة كالسرطان حيث ذكرت الإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة السعودية أن عدد المصابين بمرضى السرطان في منطقة الرياض وحدها بلغ 2537 شخصاً في 2005.
http://www.alwatan.com.sa/news/images/alwatan_logo.gif
قال خبير زراعي إن تكلفة تخليص المملكة من آثار اليورانيوم في التربة تقدر بشكل مبدئي بـ300 مليون ريال مشيرا إلى أن هناك أنواعا من النباتات قادرة على امتصاصه من التربة.
وقال الخبير الألماني الأستاذ في جامعة هانوفر والمتخصص في الزراعة والمايكروبولوجي أزاد خانقاه لـ"الوطن" زراعة أحد أنواع البرسيم ويسمى "لوسيانا" يخلص التربة من آثار اليورانيوم حيث يتميز بجذوره الممتدة داخل الأرض إلى مسافة 20 إلى 25 مترا. مضيفا أن تلك الجذور تعمل على سحب اليورانيوم وتمتصه ومن ثم تتخلص منه بحرقه.
وذكر خانقاه أن ناتات أخرى تساعد على ذلك ومنها "الجوجوبا" التي تحتاج فقط إلى كمية قليلة من الماء وتبقى صامدة بحيث يستفاد منها أيضاً في استخراج عناصر تصنع منها مواد التجميل، كذلك نبتة دوار الشمس التي ذكر بأن لها تجربة ناجحة بولاية نيفادا الأمريكية حيث أثبتت قدرتها على سحب آثار اليورانيوم.
ولفت إلى أن زيارته قبل عدة سنوات إلى منطق حفر الباطن والكويت كشفت ومن خلال العينات الرملية التي فحصها عن وجود نسبة كبيرة من آثار اليورانيوم الذي يختلف تأثيره من منطقة إلى أخرى فالأسلحة العسكرية تكون نسبة تأثيرها 60% أما عمق التربة المتأثرة باليورانيوم فيبلغ حجم تأثرها 15%. أما عمق 60 مترا داخل التربة فتكون نسبة التأثر فيها 40%.
وشدد الخبير الألماني على ضرورة أخذ الحيطة والحذر من تناول مواد غذائية تم أخذها أو زرعها في مناطق متضررة باليورانيوم لما تسببه من أمراض مزمنة كالسرطان حيث ذكرت الإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة السعودية أن عدد المصابين بمرضى السرطان في منطقة الرياض وحدها بلغ 2537 شخصاً في 2005.
http://www.alwatan.com.sa/news/images/alwatan_logo.gif