ريم البراري
22-05-07, 12:27 PM
الحياة - 22/05/07//
في اطار الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف انبعاثات العوادم التي تنجم عن احتراق الوقود الاحفوري (نفط وفحم حجري) في المدن الأكثر تلويثاً للمناخ، عقد أخيراً في نيويورك مؤتمر عالمي ضم اكثر من 46 رئيس بلدية يمثلون مدناً كبرى بغية الاعداد لمشاريع اولى من نوعها، تهدف إلى اعادة تجميلها وتشجيرها تمهيداً لتحويلها من غابات اسمنتية إلى واحات جميلة خُضر.
والتزمت مؤسسات مصرفية دولية تمويل هذه المشاريع الآيلة إلى تحديث أنظمة التدفئة والتكييف والاضاءة واستبدالها بأنظمة صديقة للبيئة تعتمد على الطاقة الشمسية، وتقضي تلك المشاريع بتجهيز الأبنية بألواح الطاقة الشمسية وتوسيع النوافذ لإدخال المزيد من الضوء.
وطالب المحافظون الدول الصناعية الكبرى باعتماد الوسائل التكنولوجية الحديثة في اعادة ترميم المدن وتحديثها وتنظيفها وتنقية اجوائها من الغازات السامة، وجعلها نموذجاً للمدن الايكولوجية العصرية في القرن الحادي والعشرين. ويساهم بهذه المشاريع البرنامج الدولي للرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون. ومن المتوقع أن تؤدي إلى توفير ما بين 20 و50 في المئة من الطاقة المستهلكة في مباني تلك المُدن، ما يعني خفض نسبة كبيرة من انبعاث الغازات السامة. في هذا السياق، أشار محافظ مدينة نيويورك مايكل بلومبرغ إلى ان مدينتة هي الاسوأ لجهة التلوث البيئي الذي يصل إلى حدود 79 في المئة وانها تنتج وحدها اكثر من واحد في المئة من اجمالي ما تنتجه اميركا من الغازات، اي ما يوازي 58 مليون طن. ويُعادل هذا الرقم انتاج بعض الدول كايرلندا والبرتغال. واتخذ رؤساء البلديات قرارات تقضي بتطوير النظام الايكولوجي في مدنهم، مثل التقليل من استخدام السيارات في المدن والاستعاضة عنها بالدراجات الهوائية وانتاج الطاقة النظيفة بدل الاعتماد على الوقود الاحفوري، وفرض رسوم اضافية على المنشأت الصناعية الكبرى.
وفي مرحلة أولى، يشمل برنامج التشجير 26 مدينة آسيوية وافريقية واميركية واسترالية، كما يتقاطع مع ما أقرته الامم المتحدة في مؤتمر «نيروبي» الاخير عن البيئة في شأن زرع نحو بليون شجرة حتى نهاية عام 2007. وساهم القرار في اقرار حملات دولية نشطة تشتمل على برامج تثقيفية ولوجستية وتشترك فيها الحكومات والبلديات وطلاب المدارس والجامعات، ومنظمات المجتمع المدني.
وفي الشمال الاميركي، اعلن محافظ نيويورك بلومبرغ عن مشروع يقضي بغرس نحو مليون شجرة حتى عام 2017 على ان يزرع سنوياً ما معدله 23 ألف شجرة في مختلف انحاء تلك المدينة. ويقدر بلومبيرغ ان هذا المشروع، عند وصوله الى المراحل النهائية، سيخفض انبعاث غاز ثاني اوكسيد الكربون، الذي يعتبر من أبرز غازات التلوث، بنسبة 30 في المئة، ما يُساهم في تخفيض درجة الحرارة وتنظيف الهواء من التلوث.
وفي سياق متصل، اعلن رئيس بلدية مونتريال جيرارلد ترامبلييه عن مشروع طموح، شعاره «مواطن نظيف لمدينة نظيفة» اعتبره بمثابة «ثورة ايكولوجية». وتبلغ تكاليفه نحو 5.1 بليون دولار. ويتضمن إعادة تأهيل وسائل النقل العمومية ونقلها إلى مرحلة العمل بالطاقة الكهرومائية، إضافة الى تخصيص مساحات واسعة للمشاة، وزيادة الممرات المُخصصة للدراجات الهوائية، وتعشيب جوانب الطرقات وتشجير الشوارع في الاحياء والمناطق التجارية والسياحية في قلب المدينة وضواحيها.
في اطار الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف انبعاثات العوادم التي تنجم عن احتراق الوقود الاحفوري (نفط وفحم حجري) في المدن الأكثر تلويثاً للمناخ، عقد أخيراً في نيويورك مؤتمر عالمي ضم اكثر من 46 رئيس بلدية يمثلون مدناً كبرى بغية الاعداد لمشاريع اولى من نوعها، تهدف إلى اعادة تجميلها وتشجيرها تمهيداً لتحويلها من غابات اسمنتية إلى واحات جميلة خُضر.
والتزمت مؤسسات مصرفية دولية تمويل هذه المشاريع الآيلة إلى تحديث أنظمة التدفئة والتكييف والاضاءة واستبدالها بأنظمة صديقة للبيئة تعتمد على الطاقة الشمسية، وتقضي تلك المشاريع بتجهيز الأبنية بألواح الطاقة الشمسية وتوسيع النوافذ لإدخال المزيد من الضوء.
وطالب المحافظون الدول الصناعية الكبرى باعتماد الوسائل التكنولوجية الحديثة في اعادة ترميم المدن وتحديثها وتنظيفها وتنقية اجوائها من الغازات السامة، وجعلها نموذجاً للمدن الايكولوجية العصرية في القرن الحادي والعشرين. ويساهم بهذه المشاريع البرنامج الدولي للرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون. ومن المتوقع أن تؤدي إلى توفير ما بين 20 و50 في المئة من الطاقة المستهلكة في مباني تلك المُدن، ما يعني خفض نسبة كبيرة من انبعاث الغازات السامة. في هذا السياق، أشار محافظ مدينة نيويورك مايكل بلومبرغ إلى ان مدينتة هي الاسوأ لجهة التلوث البيئي الذي يصل إلى حدود 79 في المئة وانها تنتج وحدها اكثر من واحد في المئة من اجمالي ما تنتجه اميركا من الغازات، اي ما يوازي 58 مليون طن. ويُعادل هذا الرقم انتاج بعض الدول كايرلندا والبرتغال. واتخذ رؤساء البلديات قرارات تقضي بتطوير النظام الايكولوجي في مدنهم، مثل التقليل من استخدام السيارات في المدن والاستعاضة عنها بالدراجات الهوائية وانتاج الطاقة النظيفة بدل الاعتماد على الوقود الاحفوري، وفرض رسوم اضافية على المنشأت الصناعية الكبرى.
وفي مرحلة أولى، يشمل برنامج التشجير 26 مدينة آسيوية وافريقية واميركية واسترالية، كما يتقاطع مع ما أقرته الامم المتحدة في مؤتمر «نيروبي» الاخير عن البيئة في شأن زرع نحو بليون شجرة حتى نهاية عام 2007. وساهم القرار في اقرار حملات دولية نشطة تشتمل على برامج تثقيفية ولوجستية وتشترك فيها الحكومات والبلديات وطلاب المدارس والجامعات، ومنظمات المجتمع المدني.
وفي الشمال الاميركي، اعلن محافظ نيويورك بلومبرغ عن مشروع يقضي بغرس نحو مليون شجرة حتى عام 2017 على ان يزرع سنوياً ما معدله 23 ألف شجرة في مختلف انحاء تلك المدينة. ويقدر بلومبيرغ ان هذا المشروع، عند وصوله الى المراحل النهائية، سيخفض انبعاث غاز ثاني اوكسيد الكربون، الذي يعتبر من أبرز غازات التلوث، بنسبة 30 في المئة، ما يُساهم في تخفيض درجة الحرارة وتنظيف الهواء من التلوث.
وفي سياق متصل، اعلن رئيس بلدية مونتريال جيرارلد ترامبلييه عن مشروع طموح، شعاره «مواطن نظيف لمدينة نظيفة» اعتبره بمثابة «ثورة ايكولوجية». وتبلغ تكاليفه نحو 5.1 بليون دولار. ويتضمن إعادة تأهيل وسائل النقل العمومية ونقلها إلى مرحلة العمل بالطاقة الكهرومائية، إضافة الى تخصيص مساحات واسعة للمشاة، وزيادة الممرات المُخصصة للدراجات الهوائية، وتعشيب جوانب الطرقات وتشجير الشوارع في الاحياء والمناطق التجارية والسياحية في قلب المدينة وضواحيها.