المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المملكة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للتنوع الاحيائي


ريم البراري
22-05-07, 12:37 PM
تحتفل المملكة مع دول العالم اليوم الثلاثاء باليوم العالمي للتنوع الاحيائي تحت شعار "التنوع الاحيائي وتغير المناخ".
وبهذه المناسبة أوضح صاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود الأمين العام للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وانمائها بأن الهيئة تعمل على تطوير استراتيجية عملها واعطاء المناطق المحمية أولوية قصوى باعتبارها البنوك الوراثية الحقيقية المتبقية للحفاظ على التنوع الاحيائي في المملكة ونظمه البيئية المتنوعة في البر والبحر.

وأضاف سموه بأن الهيئة باعتبارها الجهة المسؤولة في المملكة عن الاتفاقية الدولية للحفاظ على التنوع الاحيائي التي تم توقيعها عام 2001م قد أعدت مسودة لاسراتيجية وطنية للحفاظ على التنوع الاحيائي في المملكة تهدف الى المحافظة على التنوع الاحيائي داخل الموقع في المناطق المحمية والحفاظ عليه خارج المناطق المحمية من خلال الاكثار تحت الأسر واعادة التوطين للأنواع النادرة والمهددة بالانقراض، ومن خلال تشجيع الشراكة مع الجهات الحكومية والأهلية المعنية بادارة التنوع الاحيائي في هذه المواقع وتشجيع البحث العلمي الداعم لهذه الجهود وتشجيع التوعية والتعليم البيئي والعمل على تطوير خطط للمحافظة على المصادر الوراثية من أجل المساهمة المستقبلية في وضع خطط وبرامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وأكد سموه أن الحفاظ على التنوع الاحيائي ما هو الا تطبيق عملي لمبادئ الشريعة الاسلامية الغراء التي نادت بالاستخدام المستدام والمرشد لكافة الموارد الطبيعية المتاحة للبشر وأهمية الحفاظ عليها وتوريثها للأجيال المقبلة، ومن هذا المنطق نجد أن هذا الاحتفال فرصة طيبة لمناشدة الجميع على كافة المستويات الفردية والوطنية بالمساهمة الفعالة في الحفاظ على هذه الثروة من خلال اتباع السلوكيات الايجابية تجاه البيئة والبعد عن السلوكيات التي تؤثر سلباً على تنوعها الاحيائي.

وتشير التقارير الى أن التغير المناخي يشكل واحدا من أكثر التهديدات التي تؤثر على النظم البيئية (الايكولوجية) المختلفة وما تحتويه من تنوع احيائي، كما تؤثر على مقدرة النباتات والحيوانات على التكيف مع المرحلة الراهنة من الاحترار العالمي نظراً لارتفاع في درجات الحرارة وتذبذب معدلات هطول الأمطار وارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات وزيادة معدلات حدوث العواصف والأعاصير وانتشار الأوبئة، كما يؤدي الى تغيير في الانتشار الجغرافي للأنواع وزيادة معدلات انقراضها مما يعرض المناطق الريفية الى التدهور وفقدان الخدمات التي يوفرها النظام البيئي حيث تتقلص مساحات المراعي الطبيعية ويحدث تدن في الثروة السمكية وانحسار الغابات وفقدان التربة لانتاجيتها وتآكل الشواطئ وحدوث الفيضانات وفترات الجفاف الطويلة وغيرها.

وتجدر الاشارة الى أن المملكة تحوي أكثر من 2250نوعاً نباتياً ونحو 76نوعاً من الثدييات وأكثر من 444نوعاً من الطيور وسبعة أنواع من البرمائيات و 45نوعاً من الأفاعي و 67نوعاً من السحالي والعظايا وعددا كبيرا من الحشرات وأكثر من 1280نوعاً من الأسماك في البحر الأحمر و 542نوعاً في الخليج العربي وعددا كبيرا من الرخويات والقشريات مثل اللؤلؤ والأصداف والمحارات والسرطانات والحبار والاخطبوط وخيار البحر وهناك خمسة أنواع من السلاحف البحرية من أهمها السلاحف الخضراء وسلاحف ذات منقار الصفر التي تعشش على شواطئ وجزر المملكة اضافة الى العديد من الثدييات البحرية مثل الدلافين وعرائس البحر.

هذا الى جانب نحو 250نوعاً من الشعاب المرجانية في البحر الأحمر تعيش في جنابتها أكثر من 450نوعاً من الأسماك وتعد الأخطار الرئيسية التي تهدد التنوع الاحيائي الى جانب بعض العوامل والظروف الطبيعية مثل ظاهرة التغير المناخي وأنشطة الصيد الجائر والمرعي الجائر والاحتطاب وعمليات التجريف والتلوث وغيرها من الأنشطة التي تؤثر سلباً على هذه الثروة الوطنية.

الرياض
لثلاثاء 5 جمادى الأولى 1428هـ