المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأطــوم : بقر البحر: عروسة البحر Dugong dugon


التوازن الطبيعي
01-11-07, 06:51 PM
الأطــوم (بقر البحر)- Dugong


http://www.7mbc.com/up/upf8/7mbc_131552404.bmp


* تعتبر أبقار البحر من الثدييات البحرية المهددة بالانقراض.

*تتواجد في المياه الساحلية لدولة الإمارات ( الســاحل الغربي)

*يشكل الخليج العربي ثــاني أكبر تجمع لأبقـار البحر بعد أستراليـا!

* تعتمد على الأعشاب البحرية كغذاء رئيسي لهــا.( لهذا سميت أبقار البحر)

*تلد الأنثى مولودا واحدا على فترات متباعدة

* يصل سن البلوغ بعد عشر سنوات تقريبـا

* متوسط عمر أبقار البحر 70 عاما!

ريم البراري
01-11-07, 09:42 PM
تسلم اخوي على الموضوع
هل تتواجد في المياة الساحلية للمملكة العربية السعودية؟

التوازن الطبيعي
02-11-07, 07:15 PM
أولا أشكرك يا ريم على مرورك، وإطرائك ... فهذا يسعدني ويشجعني :)


بصــراحة لا أعلم إذا كانت هذه الحيوانات تعيش في سواحل السعودية، ولكني أرجح ذلك لأن الساحل

الغربي للإمارات قريب من السعودية، كما أن هذه الحيوانات، لا تستقر في مكان واحد حسب تصوري!!

التوازن الطبيعي
03-11-07, 08:01 PM
الأطــوم (بقر البحر) (عروس البحر)- Dugong


http://www.7mbc.com/up/upf8/7mbc_131552404.bmp


* هو من المخلوقات الهادئة، ذات المقدرة العقلية المحدودة.

*يتغذى بشكل أساسي على الطحالب والأعشاب البحرية.

*تم اكتشاف 150 حيوان منها على سواحل الإمارات.

* تظهر قطعان أخرى منها في شمال الخليج العربي والمحيط الهندي، وأستراليا.

*عندما شاهد بحارة كولومبوس أنثى بقرالبحر ترضع صغيرها فوق سطح الماء ظنوا أنهم يشاهدون

عروس البحر.

صديق البيئة
03-11-07, 08:31 PM
الله يعطيك العافية أخوي
بارك الله فيك
الموضوع شيق وجميل

أحب أضيف بعض المعلومات

الأطـُُوم حيوان ثديِّي، يتغذى بالنباتات، ويعيش في المياه الضحلة والساحلية الدافئة في البحر الأحمر والمحيط الهندي، ويعيش أيضًا بالقرب من أستراليا. ولهذا الحيوان خرطوم مستدير غير حادّ، وشفته العليا خشنة. ويوجد لهذا الحيوان الذي يشبه الحوت ذيلٌ مسنون. ويستخدم الأطوم زعانفه للسباحة، ولدفع الحشائش البحرية القريبة من فمه. ولون معظم هذه الحيوانات ضارب إلى البنيِّ أو الأخضر. ولذكر الأطوم نابان علويان طويلان، ونهايات فكِّه العلوي تنحني نحو أسفل. وتلد أنثى هذا الحيوان وليدًا واحدًا في السنة. وقد يبلغ طول الأطوم ثلاثة أمتار، وقد يصل وزنه إلى 300كجم، ومن المحتمل أن تكون تلك الرِّوايات الخاصة بحورية الماء قد نشأت بعد أن شاهد البحَّارة هذا الحيوان للمرة الأولى.

وحدث منذ بدايات هذا القرن انخفاض ملحوظ في عدد هذه الحيوانات، وتحمي القوانين هذا النوع من الحيوانات في بلاد كثيرة، ولكن مازال الكثيرون يصطادونه، إما لعْرضه على المشاهدين، أو للاستفادة من لحمه أو من زيته.


هذه صورة تبين حجمه

http://www.tabe3e.com/vb/imgcache/1763.imgcache
neos.ch (المصدر)

وصورة لشكل الرأس

http://www.tabe3e.com/vb/imgcache/1764.imgcache
dr-trutnau


http://www.tabe3e.com/vb/imgcache/1765.imgcache
greenpeace



عن الموسوعة العالمية

التوازن الطبيعي
07-11-07, 10:40 PM
صديق البيئة، مشكور على المرور، والمشاركة، والصور الرائعة...


واعذرني على التأخر في الرد!

ريم البراري
09-11-07, 03:09 PM
11 ألف عروس بحر في مياه الخليج العربي والبحر الأحمر وجهود سعودية لحمايتها من الانقراض

مياه الخليج تحتضن ثاني أكبر قطيع في العالم من «رعاة قيعان البحار»

الرياض: ناصر العلي
يعد حيوان الأطوم dugong «عروس البحر»، حيوانا فريدا من نوعه، حيث يعتبر الحيوان الثديي البحري الوحيد الذي يتغذى على النباتات البحرية. ويبلغ طول الحيوان البالغ منها حوالي 3 أمتار ويمكن أن يصل في وزنه إلى حوالي 400 كيلوغرام، ويصل طول الحيوان عند الولادة الى متر ويزن 35 كيلوغراما. وتقوم السعودية بجهود لحماية حيوان الأطوم من الانقراض بسبب الصيد الجائر أو مشاكل التلوث.
يأخذ شكل هذا الحيوان الشكل الطوربيدي مع زعانف صغيرة وقصيرة وذيل مثلث مثل ذيل الحوت، ويستخدمها للمناورة والمساندة أثناء عملية التغذية وكذلك عند استراحته على القاع. وللأطوم جلد قوي بندبات كثيرة وله عينان دائرية صغيرة منتجة للدموع في حالة خروجه خارج الماء، ويمتلك شفة عليا مغطاة بشعيرات لمسية تستخدم للاستكشاف والإدراك الحسي فهي سمينة متصلة مع اللثة تساعد الحيوان أثناء التغذية. ويمتاز عظم الأطوم بالكثافة والمتانة، أما الأسنان فهي أثرية وتقع تحت الوسادة السنية الخشنة عند مدخل الفم، كما يوجد هناك ست مجموعات من الضروس وتظهر على كل جانب في الفكين خلال فترة حياته ويمتلك الذكر منها نابان لاستخدامهما في النشاطات الاجتماعية كالمغازلة والتزاوج والعراك، ويعتبر الناب من الأعضاء المهمة بالنسبة للباحثين، حيث يمكن عن طريقه معرفة عمر الحيوان بواسطة حلقات النمو.

* حياة الأطوم

* من السهل جدا التفريق بين الذكر والأنثى من خلال موقع الأعضاء التناسلية للحيوان، فبالنسبة للذكر نجد أن العضو الجنسي يقع داخل الشق التناسلي والذي يكون في موضع متوسط بين فتحة الشرج والسرة. أما بالنسبة للأنثى فتقع تقريبا مجاورة لفتحة الشرج. ويبلغ متوسط عمر الأطوم 70 سنة إذا توافرت له الظروف البيئية المناسبة، ويبلغ النضج الجنسي في عمر 9 ـ 10 سنوات، وتدوم فترة الحمل 13 شهرا منتجة لمولود واحد، ويستمر إرضاع الصغير حوالي 18 شهرا. ويمتلك الأطوم جهاز تنفس مثل الثدييات الأخرى لذلك يتنفس الهواء الجوي مباشرة، ويمكث تحت الماء لمدة دقيقة إلى دقيقتين ليعود للتنفس من جديد ويستغرق ثانيتين للحصول على احتياجه من الهواء.

يعتبر حيوان الأطوم حيوانا رعويا قاعيا لنطاق واسع من الحشائش البحرية ويتغذى على أنواع مختلفة من الطحالب وأنواع عديدة من اللافقاريات الكبيرة (الهيدريات) ونظرا لأن هذه الحشائش البحرية تحتوي على كمية منخفضة من العناصر المغذية، نجد أن الأطوم يقوم بعملية التغذية لفترات طويلة لكي يحصل على احتياجه اليومي من العناصر الغذائية، حيث يقوم بالتهام كامل النبات بما فيه من البصيلات والجذور. ويفضل حيوان الأطوم الحشائش البحرية الطرية وذلك لاحتوائها على كمية قليلة من الألياف مما يسهل عليه هضمها إضافة إلى احتوائها على كميات عالية من العناصر المغذية.

* بيئته وتوزيعه

* وحول دوره في البيئة البحرية يوضح أنس سنمبس، الباحث بقسم البيئات البحرية في الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها بالسعودية بقوله: «إن الأطوم يعتبر من المستهلكات الأولية والتي تحتل المستوى الغذائي الثاني في الشبكة الغذائية. وذكر العلماء أن حيوانات الأطوم تقوم بتحفيز تدفق الطاقة ودورة العناصر الغذائية من خلال البناء السريع للحشائش البحرية عن طريق المواد الإخراجية للحيوان، وتوفير الطاقة والمواد المغذية. وتقوم حيوانات الأطوم بدور العائل لأنواع كثيرة من الأسماك والتي تعيش معتمدة على غيرها في غذائها مثل سمك اللشك وسمك الوطواط. ومن خلال ملاحظة حيوانات الأطوم تحت الماء وجد أن أنواعا كثيرة من الأسماك مثل سمك الماعز، والببغاء والسيجان تصل إلى مناطق التغذية للأطوم فورا بعد مغادرته للمكان وذلك لما تسببه تغذية الأطوم من تقليب للقاع من خلال اجتثاثه للجذور والبصيلات الخاصة بالحشائش البحرية، عندها تقوم الأسماك بالغذاء على الكائنات البحرية التي تعيش في هذه البيئة».

ويحدد سنمبس بأن حيوان الأطوم يعيش في المياه الدافئة، التي تمتاز بمعدل درجة حرارة من 18 إلى 35 درجة مئوية خلال السنة إضافة إلى توفيرها الملجأ له من تقلبات البحر، ومجتمعات الحشائش البحرية. وتوجد هذه الحيوانات في المياه الساحلية الضحلة وبعمق يتراوح بين 2 ـ 10 أمتار. ورصدت حيوانات الأطوم على سواحل 42 دولة تقع على المحيط الهندي وغرب المحيط الهادئ. وتمتد مجتمعات الأطوم من الساحل الشرقي لأفريقيا وحتى البحر الأحمر ومن الخليج العربي الممتد للمحيط الهندي وحتى فانيتو وكاليدونيا الجديدة في المحيط الهادئ. وقدر العالم نيشي واكي عام 1979 مجتمعات حيوان الأطوم (عروس البحر) في العالم بحوالي 30 ألف حيوان. وبعد ذلك تم تقدير أعدادها في استراليا بنحو يزيد عن 70 ألف حيوان إذ تعتبر أستراليا أكبر دولة تحتضن في سواحلها هذا النوع من الثدييات البحرية، بينما قدرت أعداده في المناطق العربية بالخليج العربي والبحر الأحمر بنحو 10 آلاف حيوان، كما تم حصر أعداد متفاوتة من هذا الحيوان في كل من غينيا الجديدة، إندونيسيا، الفلبين، تايوان، جزر روكيو باليابان، ماليزيا، وتايلاند.

ومن خلال السجلات عثر على مؤشرات قوية تفيد أن هناك استنزافا لأعداد كبيرة من الأطوم بالعالم. ويرجع ذلك إلى العديد من التهديدات منها الصيد المباشر والصيد اللامقصود، إضافة إلى التهديدات على المدى الطويل كالتلوث والقضاء على بيئات الحشائش البحرية وكذلك التعديات الحاصلة في السواحل من خلال التطور وزيادة حجم السكان أو لتعرضه للهجوم من قبل أسماك القرش الضخمة والحيتان القاتلة، كذلك يستهدف الحيوان بغرض الحصول على لحمه وزيته، وهناك نسبة نفوق ليست يسيرة نتيجة الظروف الطبيعية كالأمراض أو التقدم في السن. وفي عام 1982 صنف دوليا على انه حيوان مهدد بالانقراض، كذلك وضع هذا الحيوان في القائمة الأولى للمعاهدة الدولية للاتجار بالكائنات المهددة بالانقراض CITES.
http://www.tabe3e.com/vb/imgcache/1013.imgcache

ريم البراري
09-11-07, 03:11 PM
عرائس البحر ... ثدييات بحرية عاشبة مهددة بالانقراض

اهتمام غالبية الناس بالحياة الفطرية ينصب على الأنواع الموجودة في البر غير أن الحقيقة تكمن في أن أهمية الحياة الفطرية قائمة في كل مكان (في البر والبحر والهواء والتربة)؛ وأبعد من ذلك فإن تنوع أشكال الحياة في أي بيئة يبدأ من الأوليات وينتهي بأضخم الكائنات. وهو ما يعرف بالتنوع الإحيائي الذي يعتمد عليه التوازن البيئي الذي ينعم بسلامته الإنسان.
وكون المملكة العربية السعودية تطل على البحر الأحمر والخليج العربي فهذا يعني امتلاكها مساحات كبيرة من البيئات البحرية المتنوعة التي تمتد إلى مئات الكيلو مترات وتزخر بالحياة البحرية النباتية من هائمات وطحالب وأعشاب إلى غابات أشجار المانجروف. وتتنوع أشكال الحياة الحيوانية من حيوانات أولية إلى شعاب مرجانية إلى اسماك وقشريات وزواحف وطيور وثدييات بحرية. ويعتبر الأطوم واحدا من أهم الكائنات البحرية النادرة والمهددة بالانقراض.
يتسع نطاق انتشار عرائس البحر في أغلب المياه الدافئة لسواحل البحار والمحيطات. وتعتبر المملكة العربية السعودية من الدول التى اهتمت بالمحافظة عليها ودراستها في إطار المحميات البحرية المعلنة في البحر الأحمر والخليج العربي حيث تتمتع أعدادها فيها بالوفرة مقارنة بباقي مناطق تواجدها حول العالم.
يبلغ طول عروس البحر من 8 5ر10 قدم ويصل الوزن إلى 200 كيلوجرام ونصف جسمها العلوى على هيئة إنسان والنصف السفلى على هيئة السمك. تحورت القدمان الأماميتان إلى زعنفتين بدون أصابع. وأما الذيل فعريض ومشقوق إلى زوج من الزعانف. ولدى عرائس البحر حواس سمع ولمس وتذوق حادة إلا أن نظرها ضعيفا. ولديها جلد أكثر سماكة من جلد الفيل مَكْسُوّ بالشعر الخفيف.
يتغذى الأطوم على الحشائش والأعشاب البحرية لذلك يطلق عليها بقر البحر، وتلاحظ في المناطق الضحلة إلى حد ما والتي تحتوي على غذائها المفضل من الحشائش والأعشاب البحرية التى تساعد في قضمها حراشف حول الفم ثم تستعمل الأسنان في المضغ.
وتتغذى في أغلب الأحيان ليلا، وتتنفس عرائس البحر الهواء الجوي كغيرها من الثدييات الأرضية والبحرية.
عروس البحر اسم أطلقه الصيادون على الأطوم :
هذه التسمية جاءت من قبل الصيادين حيث كانوا يركبون مياه البحار والمحيطات في رحلات طويلة بعيدا عن اسرهم وعن البشر بشكل عام لفترة طويلة. ولما كانت الأطوم من الحيوانات اللبونة التي تلد وترضع صغارها، بضمها إلى صدورها في الوضع قائما، كما تفعل المرأة مع صغيرها، فقد شبه البحارة الأطوم بعروس البحر وكثرت الأساطير حولها كما تعرف أيضا بفتاة البحر أو ناقة البحر.
علاقة وثيقة بين العرب والأطوم :
وعلاقة العرب مع عرائس البحر قديمة جدا حيث أظهرت الحفريات التي وجدت في جزيرة ام النار التي تشكل حاليا جزءا من مدينة أبوظبي الكبرى، أن عرائس البحر كانت تشكل مصدرا هاما للحم الأحمر لسكان الخليج ، حيث كانت عظامها تنتشر أكثر من انتشار عظام الحيوانات البرية وحتى الإبل والماعز والأبقار.
وحتى وقت ليس بالبعيد كانت عرائس البحر التي تقع مصادفة في شباك الصيادين، تؤمن مصدرا من البروتين الحيواني لأكثر من عائلة لأكثر من أسبوع ، إضافة إلى استخلاص الزيت من شحومها حيث يمكن الحصول على نحو 20 : 25 لتراً من الزيت، اما جلودها فكانت تستخدم لصناعة السيور والنعال التي تقاوم الشعاب المرجانية الحادة. وتشير الأقاويل إلى أن سفينة نوح عليه السلام كانت مغلفة بجلد هذه الحيوانات.
عروس البحر قليل الإنتاجية :
وعرائس البحر تعيش فرادى أو في مجموعات صغيرة من 3 6 حيوانات، ونادرا ما تعيش في قطعان كبيرة. وتبلغ سن النضج الجنسي عند 8 إلى 15 سنة وتلد صغيرا واحدا كل 3 إلى 7 سنوات حيث يبقى الصغير يرضع من ثدي أمه لمدة لا تقل عن 18 شهرا. ويبلغ عمرها نحو سبعين عاما.
ويعد صيد هذه الحيوانات وتدمير بيئاتها ومواطنها إضافة إلى قلة إنتاجيتها للصغار من العوامل التي جعلتها من الأنواع النادرة بل المهددة بالانقراض وفقا للتصنيف العالمي الذي وضعه الاتحاد الدولي للمحافظة ومازالت توجد مجموعات منها في البحر الأحمر والخليج العربي وتبذل الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها جهودا مكثفة لحماية مواطنها في مياهها الإقليمية.
http://www.tabe3e.com/vb/imgcache/1012.imgcache

التوازن الطبيعي
11-11-07, 10:11 PM
أشكرك يا ريم البراري على المشاركة الرااااائعة، أثريت الموضوع!!

سندسه
02-03-08, 07:33 PM
مشكور على الموضوع الرائع
تحياتي

فضائي
25-04-08, 11:51 PM
يعطيكم العافية جميعاً على إثراء الموضوع بالمعلومات

لكم جميعا خالص التحية والتقدير

مداوي
05-06-08, 06:42 PM
كلام جيدا قيم ومعلومات رائعه
مشكورين

نمر الغابه
18-12-08, 01:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/91/Dugong_Marsa_Alam.jpg/800px-Dugong_Marsa_Alam.jpg
التصنيف العلمي
مملكة: الحيوانية
الشعبة: حبليات
الصف: ثدييات

الأطوم (بالإنجليزية) Dugong حيوان بحري كبير الحجم من فصيلة الثدييات و يقترب في شكله من خروف البحر ، و هو واحد من أربعة كائنات حية من فصيلة الخيلانيات المائية الآكلة للعشب Sirenia ، و هو من أقرباء حيوان بقر البحر Steller's Sea Cow الذي استمر صيده حتي إنقرض من بحار البسيطة في القرن الثامن عشر، و الأطوم هو الوحيد من فصيلته و الذي يجول بحار 37 بلدا في المحيطين الهندي و الهادي و كذلك بحار في الشرق الأوسط ، و إلا أن غالبية الأطوم تعيش في مياه واسعة من شرق إلي غرب أستراليا مرورا بشمالها بين خليجي موريتون و القرش.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/4/46/Dugong-range.png
النطاق الطبيعي لتواجد الأطوم
ويكيبيديا