المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فريق علمي يواجه حشرات ماصّة للدماء تقلق أفراد حرس الحدود بجزيرة « أم الراك } الحدودية


ريم البراري
31-05-07, 01:19 PM
تمكن فريق علمي من جامعة الملك خالد من وضع حلول وتوصيات علمية لتفادي أضرار حشرة “ الهاموش الواخز “ وذلك بعد انتشار هذه الحشرة الواخزة الماصة للدماء في جزيرة ام الراك على السواحل السعودية اليمنية وشكلت قلقا لدى افراد حرس الحدود العاملين في تلك الجزيرة من خلال مهاجمة الحشرة لهم امام بوابات السكن وايذائها المستمر الأمر الذي دعا جهاز حرس الحدود إلى الإستعانة بالجامعة لدراسة المشكلة وايجاد حل لها .

فريق العمل العلمي المكون من الدكتور / حسين بن مانع الوادعي – مدير مركز الأمير سلطان بن عبد العزيز للبحوث والدراسات البيئية والسياحية رئيس الفريق العلمي (تصنيف نبات) و الدكتور / سامي محمد عبدالله – (تربة وبيئة عامة) و الدكتور / مجدي محمد مراد – (فلورا نباتية) والدكتور / أحمد جلهوم – (بيئة حشرات) و الأستاذ / مبارك سعيد الشهراني – (أخصائي محميات والذي قام بإجراء دراسات علمية ميدانية وافية توصل الى ايجاد عدد من الحلول والإجراءات التي تكفل التخفيف من آضرارها والقضاء علىها تدريجيا تمثلت في - عمل حفرة كبيرة لدفن بقايا الأطعمة على أن يتم التخلص من هذه البقايا بطريقة آمنة في الحفرة ثم ردمها في وقتها مباشرة وعدم تركها معرضة للجو على أن يكون الحفر عميقا وفي ابعد مكان ممكن عن مقر إقامة أفراد حرس الحدود .والتخلص الصحي من النفايات والمخلفات الغذائية .و التخلص من البيارة الموجودة للصرف الصحي وردمها تماًما وإعادة تصميم مواسير جديدة لإنشاء بيارة أخرى يكون لها مخرج خارجي مع دفن المواسير على أعماق كبيرة وتغيير مكان البيارة الحالية حيث أنها لا تصلح بأي صورة من الصور في شكلها الحالي متبعا فيها المواصفات والمعايير البيئية وذلك من خلال مهندس معماري مختص . وردم جميع الأنفاق الصغيرة التي قامت بها القوارض في المنطقة أولا بأول وعدم تركها مفتوحة وذلك من خلال عملية التمشيط الدائم لها بآلة تمشيط مناسبة .وتقليل كمية الإضاءة خارج المنزل . إضافة الى استبدال مصابيح الإضاءة الكبيرة ( 100 وات ) بمصابيح صغيرة (من 25 إلى 40 وات ) وذلك للتقليل من جذب الحشرة على أن يكون لون اللمبات الخارجية أصفر وذات إضاءة متوسطة بعيداً عن جهة المستنقعات.و استخدام اللمبات ذات الغطاء البلاستيكي والبعد عن اللمبات المكشوفة المصابيح حتى لا يكون الضوء مباشرا للتقليل من جذب الحشرة . .و وضع مصابيح كبيرة متوهجة في مكان بعيد من المنازل ليجذب الحشرة الى أماكن بعيدة .ويمكن تعليق مصائد ضوئية صاعقة للحشرات داخل السكن وقريباً من اللمبات وارتداء ملابس واقية ذات أكمام وبنطلونات طويلة ويوجد منها أنواع ذات خامات تحتوي على مواد طاردة للحشرات وآمنة علي الصحة.واستخدام مواد طاردة للحشرات متوفرة في الأسواق بأسماء تجارية كثيرة ومنها مواد غير ضارة وآمنة على الصحة .وتغطية الأبواب والشبابيك بسلك ذو عيون ضيقة وعدم ترك الأبواب والشبابيك مفتوحة إلا من خلال هذا الشبابيك كإجراء احترازي لدخول الحشرة إلى السكن. و استخدام الألوان الداكنة في طلاء المباني بدلاً من اللون الأبيض .و ترش بعض المبيدات الآمنة صحياً على الحوائط والأسقف مثل مبيد البيرو ثريدلات التي ليس لها أضرار بيئية .و استخدام بعض الأدخنة الطاردة للحشرات في أوقات نشاطها ووضعها في مكان فاصل بين السكن ومكان المستنقع. ويفضل أن يكون أفراد حرس الحدود الذين يعملون بالجزيرة ليسوا من الأشخاص الذين يعانون من فرط في الحساسية بشكل عام . وكان الفريق العلمي الموفد إلى جزيرة أم الراك التقى أفراد حرس الحدود العاملين بها حيث استمع إلى شكواهم من هذه الحشرة ، ولاحظ الفريق وجود أعداد كبيرة من الحفر على نوعين : النوع الأول يتمركز حول مستنقعين موجودين وتسببهما بعض أنواع القوارض ، والنوع الثاني يكون حول ساحل البحر في منطقة المد والجزر وتسببها جنود السرطان وقد شاهد بعض أفراد الفريق العلمي بعضاً من أفراد جنود السرطان التي تسبب هذه الحفر ، وخطورة ذلك تكمن في أن هذه الحفر يتخذها الطور البالغ للحشرة في عملية الاختفاء أثناء تغير المناخ وهبوب الرياح ريثما يهدأ الجو وتعاود الخروج مرة أخرى عند تحسن الظروف الجوية.

كما لاحظت وجود بعض من المخلفات المتمثلة في بقايا أطعمة ونفايات ووجود بيارة مفتوحة ونحوها وهي تعد عامل جذب مفضل لهذه الحشرة من خلال الروائح المنبعثة منها . و تم جمع أعداد كافية من الطور البالغ من هذه الحشرة في علب خاصة وذلك لإجراء الدراسات عليها مخبرياً ، ولاحظ الفريق العلمي كثرة هذه الحشرات خاصة في الحفر المذكورة سابقاً .

كذلك قام الفريق بدراسة علاقة نبات الشورة بوجود هذه الحشرات ميدانيا أما فيما يتعلق بالوضع المناخي للجزيرة وعلاقة ذلك بنمو وتكاثر الحشرة وبشكل واضح فإن الجزيرة تعد مناخا مناسباً لنمو هذه الحشرة فهي تميل بشكل كبير للبيئة الحارة .

و من خلال سؤال أفراد حرس الحدود عن سلوكيات الحشرة ذكروا أنها تركز على الوجه في عملية المهاجمة وهذا يؤيد بشكل كبير الدراسات العلمية التي تفيد أنها تفضل الاقتراب دائماً من مصادر ثاني أكسيد الكربون ، كذلك أفاد الأفراد أن هذه الحشرة لا تدخل إلى السكن الخاص بهم بل يتوقف هجومها عند مدخل السكن فقط .

و أفاد أفراد حرس الحدود أن التوصيات من الدراسة السابقة والتي تمت في وقت سابق لم يتم تفعيلها ، وأفاد المسؤول عن أفراد حرس الحدود في جزيرة أم الراك أن فرقة من وزارة الزراعة بمنطقة جازان قامت بزيارة للجزيرة تم خلالها رش بعض المبيدات على أشجار نبات الشورة بالجزيرة وزاد على إثرها أعداد هذه الحشرة حسب ما أفاد به أفراد سلاح الحدود بالجزيرة وقام الفريق العلمي بدراسة هذه الظاهرة وتبين أن تلك المبيدات ربما قتلت الأعداء الطبيعيين لهذه الحشرة مثل الأسماك .

ويشكل الهاموش أو الذباب الواخز مشكلة للسكان القاطنين في بيئة الأراضي الرطبة ومصبات الأنهار والسواحل التي يكثر على شواطئها غطاء خضري .وتتمثل المشكلة في أن هذا النوع من الحشرات ينجذب إلى المجتمعات البشرية من خلال قدرته على استقبال ثاني أكسيد الكربون الناتج من التنفس ووخز الجلد للحصول على وجبة الدم الذي يتغذى عليها وخاصة الإناث ( حيث أن الذكور تتغذى على رحيق الأزهار والعصارة النباتية ) ويتمثل الإزعاج في لدغته المؤلمة مما يؤرق راحة السكان القاطنين لمثل هذه البيئات مما يقلل من إنتاجهم في مجال العمل.

ويتمثل الأثر الطبي لهذه الحشرة في الإزعاج الذي تسببه وخزاتها المؤلمة للأماكن المكشوفة من الجسم للسكان القاطنين بالقرب من أماكن تواجدها .

ويسبب الوخز شعورا بالحكة لفترة وجيزة ولكن هناك بعض الأشخاص الذين لديهم حساسية مفرطة مما يعرضهم لطول فترة الحكة إلى عدة أيام أو أسابيع وإصابتهم بالحساسية.

ولم يعرف عن هذا النوع نقله لأي من مسببات الأمراض ولكن قد يتعرض المكان المصاب بعدوى ثانوية نتيجة الوخز .

المدينة
الخميس 14 جماد الأول 1428

متعة الترحال
31-05-07, 02:49 PM
هذه من نتائج تلويث البيئة كما قرأنا معكم في التقرير اعلاه
التخلص من بقايا الأطعمة بطريقة سيئة ،، عدم التخلص من النفايات بطريقة سليمة ،، وجود بيارة _ اجلكم الله _ مكشوفة !!! .. الخ ...
لذا لو كان التعامل من أساسه مع البيئة المحيطة بشكل سليم لما وصل السكان في هذه الجزيرة لتلك المرحلة الحرجة مع تلك الحشرة المؤذية ..
أضف الى ذلك سوء التصرف من قبل فرقة وزارة الزراعة بمنطقة جازان حيث قامت ( مشكورة !! :mad: ) بالقضاء وبجدارة .. ولكن ليس (على الحشرة المشكلة) وإنما القضاء على العدو الطبيعي لتلك الحشرة مما فاقم المشكلة !! وكا يقال : قام يكحلها واعماها .. !!

أشكرك اختي ريم البراري
على النقل المميز
وأسعد الله اوقاتك ،،،

النحاسي
01-06-07, 01:09 AM
الله يستر بس
والانسان متى تدخل في البيئة وميزانها ...فسينعكس الضرر عليه ولو بعد حين
سبحان من اوجد كل شي ....

ماقصرتي ياريم

الغزال الشارد
20-07-07, 04:58 PM
http://www.a5r7rofy.net/upload/upload/wh_42606970.gif