مشاهدة النسخة كاملة : طائر الحبارى Bustard Houbara
ربيع الغميس
31-05-07, 11:46 PM
الحبارى
http://megnas.com/vb/uploaded/HOBARA.jpg
من الطيور البرية التي يحب أهل الخليج صيدها بالصقور " الحبارى " وهو طائر معروف وهو اسم جنس للذكر والأنثى سواء، وهو من أشد أنواع الطير طيراناً وأبعدها مسافة وهو طائر طويل العنق رمادي اللون منقاره طويل ..
ومن مميزات الحبارى، سلاحها التي تدافع به عن نفسها فهي لها خزانه بين دبرها وأمعائها تحتفظ فيه دائماً بسائل رقيق لزج، فإذا هاجمها الصقر يريد اقتناصها.. جعلت تعلو وتنزل وتحاوره يميناً ويساراً حتى تجد فرصة ، فترميه به .. فيلتصق بعض ريشه ببعض ويصبح كالمكتوف المقيد وإذا أخطأته قضى عليها .. والصقر يعرف ذلك من الحبارى ، فهو ما يزل يلقاها عن جنبها ويدخل من تحتها ويعلو فوقها حتى تقذف سائلها الذي يخاف منه.. فإذا قذفته ولم تصبه أنقض عليها وأقتنصها ويطلق أهل البلاد على هذا السائل اللزج .. اسم " طمل " وقد وصفت الحبارى بالحمق والغفلة فقالوا " ما في الطيور أشد بلها منها .. لأنها تترك بيضها وتحتضن بيض غيرها " .
وقد ضرب بها عثمان بن عفان المثل .. فقال … كل شيء يحب ولده حتى الحبارى ..
ومن شأن الحباريات أن تموت كمداً إذا تساقط ريشها في موسم سقوطه ثم إبطاء نباته فطارت عنها رفيقاتها وبقيت هي عاجزة عن الطيران.. ومن هنا ضرب بها المثل فقيل " مات فلان كمد الحبارى ".
وري عن أبو داوود والترمذي عن يزيد بن عمر بن سفينه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. عن أبيه عن جده .. أنه قال أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حبارى .
ولحم الحبارى بين لحم الدجاج والبط في الغلظ وهو أخف من لحم البط لأنه بري ...
وتضم فصيلة الحباريات .. أثنين وثلاثون نوعاً تختص أفريقيا بثلاثة وعشرين منها.. لا توجد في غيرها.. وبقية الأنواع تستوطن آسيا وأوربا وأستراليا وتختلف أجسام هذه الطيور بين الكبيرة والمتوسطة ولكنها مليئة قوية، ورقابها غليظة متوسطة الطول والرؤوس كبيرة، والمناقير قوية أقصر من الرؤوس، مخروطية الشكل منضغطة في أعلاها ومقوسة قليلاً من أعلى... والأقدام متوسطة الطول قوية ذات ثلاث أصابع ، والأجنحة نامية مستديرة تقريباً..
والقوادم كبيرة أطولها الثالثة.. والأذناب يتراوح عدد ريشاتها بين 16ـ20 ريشة عريضة، والريش خشن قوي كثيف ، وكثيراً ما يكون على الرأس والعنق طويلاً، والغدد الزيتية تعوز هذه الطيور... والذكور بادية الكبر عن الأناث وتتميز عليها بجمال الريش كما أن اليافع كبير الشبه بالإناث ...
وتختص هذه الطيور بوجود كيس جلدي كبير تحت جلد العنق قبالة القصبة الهوائية ينتهي إلى أسفل اللسان وينحدر إلى العظمة الشوكية ولا يوجد هذا الكيس إلا في الذكور المسنة ويمتلئ بالهواء في فترات التزاوج وينكمش في غير هذه الأوقات ولكن تبين عنه عندئذ الفتحة التي تحت اللسان .
وتـأوي هذه الطيور إلى البراري والحقول الفسيحة المستوية ولكنها تتجنب الغابات وهي تعيش أما منفردة وأما أسراباً صغيرة ولكنها قد تتجمع بعد فترات التكاثر إلى أسراب كبيرة والتي تقطن الأصقاع الجنوبية منها آبدة في مواطنها، أما قاطنات المناطق المعتدلة فمنها المهاجرات ومنها المتجولات .
http://www.uaefalconer.com/library/images/news/Captivebreeding.jpg
فراخ الحبارى الاسيوية في الأسر .
ورغم ثقل أجسامها فهي سريعة الحركة، تمشي على الأرض عادة بخطوات متزنة يمكن أن تصبح عدواً سريعاً، كما تستطيع الطيران وتحسنه إلى درجة كبيرة وهي حذرة جمة الوجل لا تجوز عليها الحيل والخداع، وتعيش مسالمة مع بنات جنسها ولكن تقاتل قتال البأس إذ ما حركتها الغيرة كما أنها لا تتردد في منازلة أي طير يماثلها حجماً وقوة وتتغذى على الحبوب والبذور والثمرات وأوراق الأشجار والخضروات . وتقع فترة تكاثرها في أواخر الخريف، فتفترق أزواجاً والغالب أن الذكر يعاشر أنثى واحدة وفي هذه الفترة يبدو الاضطراب واضحاً على الذكور . وتوجد العشاش بين حقول الحنطة أو بين حشائش البراري .
وتقوم الأنثى وحدها بالحضانة وتقود الصغار دون عون الذكر، ولكن بعد فترة قصيرة يعود الذكر إلى أسرته ويقوم عليها حارساً يقظاً، وتنمو الصغار وتحتاج إلى وقت أطول من أمثالها حتى يكتمل نماؤها وتستطيع الاستغناء عن الوالدين .
مع تحيات / ربيع الغميس
ريم البراري
01-06-07, 12:50 AM
http://www.alriyadh.com/2006/02/03/img/032124.jpg
من الطيور الآسيوية البرية طائر «الحبارى» وهي من اشهر الطيور عند العرب هي والصقر، وتعد الحبارى أحد العناصر الأكثر تأثيراً التي لعبت دوراً بارزاً في تطوير واستمرار رياضة الصيد بالصقور في المنطقة العربية قديماً وحديثاً، وفي القدم كان اصطيادها للغذاء والحاجة أما الآن في أصبحت هذه الرياضة متعة وتراثاً، وتذكر الدراسات أن اكتشافها يعود للبقايا الأولى لها المكتشفة من قبل العلماء الى العصر الحجري أي الى 40 أو 50 مليون عام، وعاشت فوق سطح البسيطة قبل الإنسان بزمن طويل، وأول نشأة لها في القارة الأفريقية قبل إن تأتي الى آسيا وما سميت بالطيور الآسيوية الآن، واكثر مناطق انتشارها البلاد العربية وبعضهم يطلق عليها الحبارى العربية.
وعادة ماتأخذ لون البيئة التي تعيش فيها لكي يساعدها لون ريشها للتمويه والاختفاء والانسجام مع تلك الأرض التي تقطنها، ويساعدها شكلها على التمويه والتأقلم مع طبيعة البيئة في الاختفاء وعندما تنكمش وتتموضع بلا حركة بالقرب من شجيرة يصبح من غير الممكن للعين رؤيتها غير الخبيرة من الصقار رصدها ورؤيتها، ويمكن رصدها في النهار من خلال أثر قدميها في الصباح ومسايرها على الرمل الندي وهو الدليل الحقيقي الوحيد على مكان تواجدها وممكن تجفيلها حتى تبان أما للصقر أو الصقار، وهي أكبر من الدجاجة وأصغر من الديك الرومي الكبير ويصنفها بعضهم من فصيلة طائر«الكركي» الى انها تشبه النعامة الى حد كبير ولكنها أصغر حجماً، وهي طائر عجيب يقضي نهاره متخفياً ويمضي ليلة في البحث عن الطعام سيراً على الأقدام، والحبارى من أشد الطيور طيراناً، واطولها أشواطاً ويقال إنها تموت كمدا إذا أبطأ ريشها في النمو، فهي إذا سقط ريشها أو فقدته وطارت صويحباتها قبلها فإنها تموت كمداً وذلك لحبها وعشقها للطيران، ويقال في المثل الشائع (مات فلان كمد الحبارى) وهي من الوجبات المرغوبة عند الانسان خصوصاً في فصل الخريف حيث تكون قد اكملت نموها إذا كانت فتية (فرخ) والفرخ يطلق عليه النهار..
والحبارى الأنثى والخرب هو الذكر، ويكتمل نموها بعد سنة واحدة تقريباً، وإذا كانت قد انجبت فراخها فتكون قد استردت عافيتها بعد التبييض والتفريخ وبهذا الموسم يكون طعمها ألذ ولحمها واف وعظمها قوي وهي متعددة الأشكال متفاوتة الأحجام ووزنها حوالي 1,8 الى 2,7كلغ ولها عنق طويل يزينه ريش ناعم أسود متداخل مع اللون الأبيض يتدلى من خلف الأذن على الرقبة يسمى ب «المعارف» ويكون عند الذكر أكثر كثافة وأطول لانه أوفر ريشاً وأكبر حجماً وأحياناً يكون ضعف حجم الأنثى، ورأسها مسطح من الأعلى ولها منقار قصير وعينان صفراوان وحدقة سوداء وعين الحبارى تشبه عين الثعبان، وتجوب الأرض بحثاً عن مرعاها وهي شديدة الحذر خوفاً من الجوارح وعدوها اللدود هو «الصقر» وجناحاها طويلان وذنبها أيضاً ويوجد فيه 24 ريشة وساقان طويلان وخف صغير وفيه ثلاثة أصابع قصار حتى أن بعض العرب يقول «بيني وبينك أقصر من إبهام الحبارى» ويتشابه الذكر والأنثى في لون الريش إلا أن الذكر يتميز بكبر حجمه والريش الزائد على رقبته وبعضهم يطلق عليه «الغلب» ريش ناعم يختلط فيه اللون الأسود والأبيض الى الرمادي الداكن.
وهذه الطيور منها حوالي 22 نوعاً، منتشرة في العالم، تعيش في المناطق غير المأهولة بالسكان وتختار الهضاب والسهاب الخفيفة والسهول الجافة وتقضي وقت فصل الصيف في المناطق الباردة في روسيا والصين، وتفضل أن تقضي فصل الشتاء في المناطق المعتدلة والحارة نسبياً في الجزيرة العربية ودول الخليج حتى أن أبناء المنطقة يطلقون على مناطق الإمارات قديماً «مشتى الحبارى» وما تغادر هذه المناطق في شهر مارس وأبريل وتطير شرقاً باتجاه مضيق هرمز ثم إيران والوصول الى موطن مصيفها هناك بعد طيران يستمر من 13 الى 73 يوماً وذلك حسب قدرة كل طائر، وممكن تقطع مسافة 6000 كيلو متر ولمسافات بعيدة تتراوح بين 34 الى 180 كيلو مترا في اليوم، رغم انها تقضي معضم وقتها في التهاود والسير على أقدامها التي تشبة كف طائر القطا ولكنها أكبر، ولا تقدم بالطيران إلا إذا أحست بالخطر أو قررت الهجرة من مكان لآخر.
وتقضي الحبارى في مكان مصيفها أو في فصل الشتاء حوالي 4شهور قبل بدأ هجرتها الأخرى، الصيفية والشتوية، وتطير بسرعة مسافة 84 الى 130 كيلو متر في اليوم الواحد وتستمر في الطيران من 1510 كيلو متر في الساعة الواحدة، وتتغذى على البذور والحشائش والديدان والعقارب، وتبيض ثلاثة بيضات مرقطة أشبة ببيضة القطا ولكنها أكبر وبحجم بيضة الدجاجة وتحضنها مابين 3028 يوماً وتضع بيضها في أرض منبسطة يقع غالباً بجنب شجيرة في منطقة شبة صحراوية مكشوفة لأنها لا ترغب أن تقضي وقت حضانتها بأرض تكثر فيها الأشجار أو الصخور خوفاً من افتراسها من الثعالب أثناء حضانتها لبيضها وغالباً ما تتعرض لمثل هذه المخاطر.
وتقوم برعاية أفراخها بمفردها لمدة 8 أسابيع ثم تكبر فراخها ينبت ريشها وتستطيع الأتكال على نفسها وعادة ما تلازم الأفراخ أمها من ضمن السرب حتى يأتي موسم التكاثر، وتختار حريتها بذلك، وبدون مساعدة الذكر والذي يكبرها بالحجم، وتنضج الأنثى قبل الذكر وتقول بعض الدراسات ان الحبارى يبلغ عمرها الى ثلاثين عاماً تقريباً، ويبدأ موسم تزاوجها في فصل الربيع وبداية الصيف ويقوم الذكر بحركات استعراضية لاستقطاب الأنثى حيث يؤدي طقوساً تتضمن الأستدارة والتغنج والمشية الراقصة وما يسميها بعضهم «رقصة الحبارى» ورفع ريش مؤخرته الى الأعلى ثم ينشره وينفخ الكيس الموجود في رغبته لكي يعطي للأنثى هيبة ومنظراً فحولياً وجذاباً وعادة ما يقوم بمثل هذه الاستعراضات في الصباح بعد شروق الشمس، وتأخذ الأنثى تتمشى أمام الذكور حتى يقع الاختيار على الزوج المناسب لها، وتكون عملية التلقيح سريعة وعنيفة تفقد خلالها الأنثى بعضاً من ريش عنقها في المكان الذي يمسك بها الذكر بمنقاره وتتم إنهاء عملية التلقيح من كلتا الطرفان بسلام ونجاح.
وهناك مصطلحات يطلقها الصقارون على تسميات الحبارى مثل: الحفانة وهي الحبارى الأصغر حجماً والأقل مقاومة، والربدا هي الحبارى المتوسطة الحجم وقد تكون انثى الحبارى وهي صعبة المراس وتتصدى للصقر أرضاً، وأن انقض عليها الصقر أخذت تتموضع في الأرض وتخمر أو تناور حتى يهبط الصقر على الأرض وتهم بالأقلاع لتهرب منه وهي سريعة في طيرانها وحذرة ومراوغة ودائماً ما تتسبب في ضياع الصقر وتغيب به بعيداً عن أنظار صاحبة، لكرهه له وخوفها منه وأحياناً ولما تمتع به من خبث ودهاء وغالباً ما تختفي خلف غصن أو جذع شجرة محاولة بذلك الوقوع بالصقر بخطر محدق وضرر محقق إثر ارتطامة بذلك الغصن أو تلك الجذع من الأشجار لما تخفي له من عداوة قوية وحقداً دفيناً تجاه الصقر مما يسبب لها من خطورة فادحة، وتخشى الحبارى ارتفاع الحرارة اكثر من شدة البرودة ويرعبها «الصقر» نظراً لرغبته الجامحة في افتراسها ومطاردتها وأكلها وهو يتتبع اين موطنها مهما تكن بعيدة أو متخفية وهي الطريدة الوحيدة المحببة له مما يدعو المتعة والفرح بالنسبة للصقار المصاحب للصقر الذي يفضل هو بدورة مطاردتها لكي يصدادها لما لديه من شراهة في التلذذ في مطاردتها وافتراسها وأكلها، واين ما توجد الحبارى يوجد الصقر، وهي من الطيور الصامتة وهذه من السمات الفارقة مع غيرها من الطيور، وغالباً ما تطلق أو يسمع لها صوت إلا أن صوتها يشبه «النبيح» ورغم أن طعم لحمها ليس لذيذاً أكثر من لحم القطا أو الحجل بل يوجد للصقار والصياد متعة بمطاردتها ومن ثم صيدها ولندرتها أيضاً، لما يتمتع الناظر في كيفية طيرانها واختبائها ومراوغتها أثناء المطاردة، لأن لديها إسلوباً ومراوغة وهذا ليس استعراضاً منها بل رعب وهلع وخوف من عدوها الأساس وخصمها الشرس هو «طائر الحر» الصقر الجارح الذي عادة ما يتناولها بمخلبه المدبب القاتل أو بواسطة منقاره المنحني وكأنه سكين حاد ويستطيع الصقر الأمساك بها سواء كانت طائرة في الجو أو أنها رابضة في الارض وسلاحها الوحيد للمقاومة بعد الطيران والمراوغة هو أستخدام «مرشها» وهي مادة سائلة تطلقها من مذنبها محاولة لطمس رؤيته وتعتيم حركته وربما هذه المادة تضره حين تدخل في عينيه ومناخيره ويقال أحياناً أذا اعتدى الصقر على مجموعة من الحبارى وأحداهن استطاعت أن «تطمله» أي ترشه بسلاحها الوحيد هو «المرش» يتجمعن عليه ويقومن بتنتيف ريشه وقتله وهذا الكلام كان في السابق نظراً لكثرة الحبارى وقلة المارة من الناس، وفي هذه الحالة إذا حصل مثل هذا الهجوم المعاكس والمقاومة من قبل الحبارى ضد الصقر يقوم الصقار على الفور بغسل رأس الطير وأعطائه علاجا ضد المقاومة الضارة التي تسبب أضراراً صحية وأحياناً تؤذي بالصقر الى حد الوفاة إذا لم يعالج من هذه المادة السائلة.
والحبارى اليوم مهددة بالانقراض لما للإنسان في الرغبة في أكلها ومطاردتها حتى تحنيطها بمجسمات تحفية لما لها رغبة عند ابناء دول الخليج والدول العربية، وكذلك التجارة غير المشروعة بالحبارى ويعتقد أن مابين 5000 الى 10000 طائر حبارى يتم اصطيادها حية كل سنة من باكستان وإيران وآسيا وتهريبها الى الدول العربية لغرض استخدامها في التدريب على الصقور، حيث اثبتت إحدى الدراسات أن طائر الحبارى يمكن أن يؤدي الى انخفاض أعدادها الى نسبة 50٪ في عام 2015م وربما الانقراض الكامل في عام 2027 حسب ما ذكرته مجلة «الصقار» في عددها الأول في سبتمبر عام 2002م. وهي مجلة فصيلة علمية متخصصة تصدر عن نادي صقاري الإمارات في أبو ظبي.
ومن ضمن الاهتمامات في دولة الإمارات العربية المتحدة إنشاء ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها، حيث اهتم المركز الوطني لبحوث الطيور ووضع استراتيجية للحفاظ على الحبارى الآسيوية ووضع اهداف للمحافظة على طيور الحبارى والموازنة بين متطلبات رياضة الصيد بالصقور والاستخدام الأمثل للحبارى والصقور في جميع مناطق انتشارها بهدف التنمية المستدامة لها، وإجراء البحوث والتعاون الدولي من أجل حماية البيئات الطبيعية للحبارى والصقور كما يعمل المركز الوطني على التعاون مع الصقارين من أجل حماية التراث وحماية الحبارى وأنواع الصقور من الانقراض ووضع أساليب مقترحة للحفاظ على هذا الطائر الجميل منها منع القنص في جميع مناطق ومواسم تكاثر الحبارى، أن يكون الصيد محصوراً على استخدام الصقور وعدم استعمال الأسلحة النارية، وقف الاتجار بالحبارى، إعادة تأهيلها واطلاق التي تم أسرها.
وللحبارى مكانة خاصة عند أهل القنص والكار وابناء البادية، حيث حظيت بإطراء الشعراء وأخذت صيتاً لامعاً، وأوصافاً مختلفة، لما لها من أهمية في حياة الصقار ورغبة الصقر وصاحبة وإذا لم توجد في تلك الرحلة للصيد لأفسدت المتعة وخلت النفوس من الارتياح بمشاهدتها وتعكر صفو المشوار لأنها فاتنة الصقر والصقار لرغبتها المشتركة بمطاردتها وأكلها
الرياض
ريم البراري
01-06-07, 01:01 AM
http://www.greenline.com.kw/Reports/images/109_1.jpg
بعد مئتي عام من انقراضه نتيجة تعرضه لحملات مكثفة من الصيد الجائر، يعود طائر الحبارى الى الارض الانجليزية من جديد. وطائر الحبارى الكبير يعد اثقل طائر يطير على مستوى العالم، كما انه اكبر طائر من ناحية الحجم في القارة الاوروبية، حيث يصل وزنه الى 50 رطلاً ويتمتع بجناحين شديدي القوة يمكنانه من الطيران لمسافات طويلة دون توقف. وسيجري اعادة الطائر الضخم الى سهل سالزبوري في بريطانيا في صورة 40 طائراً صغيراً تم شراؤها من جنوب روسيا، حيث يأمل المسئولون عن المشروع ان تشكل تلك الطيور نواة لجيل جديد من ذلك الطائر يعيش على سهول ويلتشاير الخضراء.
وقد تلقت جهات المحافظة على البيئة في بريطانيا أنباء اعادة الطائر الى الاراضي الانجليزية بسرور بالغ، لاسيما في ضوء الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها طائر الحبارى في اوروبا التي يعتبر شعوبها ان الحبارى هو اجمل طيور القارة.ويشبه علماء المحافظة على البيئة مشروع اعادة انماء الطائر في بريطانيا بمشروع اعادة انماء عقاب البحر في الساحل الغربي لاسكتلندا منذ 20 عاماً.
ولكن على الرغم من ان مشروع اعادة عقاب البحر الى اسكتلندا قد كلل بنجاح باهر، فان هناك مخاطر تقابل نجاح مشروع اعادة الحبارى.تلك المخاطر تشمل وجود قطعان من الثعالب والقطط البرية والحيوانات المفترسة الاخرى على مقربة من منطقة انماء ذلك الطائر البديع.غير انه تم الوضع في الحسبان ان يجرى تدريب تلك الطيور على كيفية مقابلة تلك الأخطار بالهروب او تخويف الطرف المهاجم، وهي التدريبات التي اثبتت جدواها مع بعض أنواع الحبارى الموجودة في الشرق الاوسط.
والمشكلة الأخرى التي تواجه المشروع هي ان عملية التزاوج قد لا تتم قبل عدة سنوات، وذلك لان الذكور والاناث تعيش بشكل منفصل في البرية، باستثناء ان تقوم الذكور بعروض تظهر فيها رشاقتها وجمالها في فترة الربيع كي تقوم الاناث باختيار ما تريده منها.
ويقوم على المشروع رجل شرطة سابق يدعى ديفيد واترز من ويلتشاير يتولى حالياً رئاسة جماعة المحافظة على طائر الحبارى، ومحاضر اكاديمي في جامعة سترلنغ يدعى باتريك اوسبورن.
الخط الأخضر
ريم البراري
01-06-07, 01:03 AM
http://www.oryxoman.com/images/houbara.jpg.jpg
التحديات
طائر الحبارى من الطيور المستوطنة في محمية المها العربي علاوة على اعتبارها أيضا من الطيور المهاجرة التي تزور المحمية خلال فصل الشتاء ، ويعتبر طائر الحبارى من الطرائد المهمة لدى الصيادين الذين يستخدمون الصقور ، وعلى الرغم من تواجد هذه الطيور بأعداد كبيرة في الماضي القريب في شبه الجزيرة العربية إلا أن أعدادها اليوم تعتبر ضئيلة جدا في المملكة العربية السعودية واليمن وسلطنة عمان ولقد كان الصيد الجائر لطائر الحبارى من العوامل الأساسية التي أدت إلى انخفاض أعداد الطائر المستوطنة بمنطقة الجزيرة العربية وكذلك أعداد الطيور المهاجرة التي تزور الجزيرة العربية من مواطنها في أواسط اسيا
ويعتبر صيد الحبارى من الأعمال غير المشروعة في سلطنة عمان منذ زمن بعيد ، علاوة على ذلك أن الصيد بواسطة الصقور من العادات غير المتأصلة لدى الشعب العماني ، لهذا السبب تكاثرت أعداد الطيور في السلطنة عندما وجدت المأوى والملاذ في محمية المها الطبيعية وبالرغم من ذلك فان طيور الحبارى التي تستوطن في سلطنة عمان وتلك التي تأتي مهاجرة في بعض الفصول قد تعرضت للصيد الجائر من قبل الأشخاص الذين يفدون من خارج السلطنة ، وكثرت أيضا حالات الصيد للطيور المهاجرة في وقت الهجرة بين السلطنة ومواطنها في أواسط آسيا
أبحاث حول الحبارى
ولمواجهة التهديدات التي يتعرض لها طائر الحبارى والمتمثلة في الصيد الجائر ، قام كل من مكتب مستشار حفظ البيئة وهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها بإمارة أبوظبي بدولة الامارات العربية المتحدة بتوقيع اتفاقية تفاهم للقيام ببرنامج مشترك للبحث العلمي للإسهام في المحافظة على طائر الحبارى
وتعتبر مجموعات طيور الحبارى الموجودة في محمية المها العربية من أهم المجموعات المتواجدة في منطقة شبه الجزيرة العربية ، ولقد كان الغرض من مذكرة التفاهم المشار إليها هو حفظ النوع لهذه الطيور وذلك من خلال زيادة قاعدة المعلومات الأساسية المتعلقة ببيئة هذا الطائر وحركة مجموعاته وكانت أول زيارة لفريق هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في عام 1999 ، حيث أظهرت نتائج الدراسات التي أجريت في منطقة مشروع المها العربية أن أعداد الطيور وكثافة تواجدها قليلة جدا ، وان التفريخ ربما لا يحدث في تلك السنة ، وفي مطلع عام 2001 قام فريق مشترك من هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها ومشروع المها العربية بإصدار بحث حول ذكر الحبارى تم التأكد من خلاله بالأدلة القطعية بأن طائر الحبارى في المحمية في تكاثر مستمر
المها العربية
سلطنة عمان
ريم البراري
01-06-07, 01:27 AM
http://img293.imageshack.us/img293/51/habar1wb8.jpg
الحبارى " طائر الـ 50 مليون عام "
طائر ارتاى الغموض والجمال مسكناً له ولندرتِهِ لا حقناه بحثاً وتقصياً
قالت العرب : أطلب من الحبارى.
مضرب لمثل في البلاهة والكمد.
اكثر الطيور حيلةً .. الخرب يتصدى للصقر ويخرج من السرب لمبارزته.
يعتبر طائر الحبارى من طيور العالم القديم شبيهه بالديك الرومي لكنه أوثق صلة بالكرك
موطنة:- اسياء –أفريقيا – أوروبا الجنوبية – استراليا وجزء من غينيا الجديدة.
جاء في دراسة علمية صدرت بمناسبة انعقاد الندوة الدولية حول الحبارى في إمارة دبي أن الحبارى اشهر الطيور عند العرب, لانه الطريدة المفضلة لرياضة
صيد الصقور ،
ذكر الحبارى اضخم من الانثى,
تفضل الحبارى المشي على الطيران رغم سرعتها الهائلة والقوية في التحليق.
وتميل إلى الصمت, عدا البعض منها حيث تحدث اصواتاً خلال موسم التكاثر، والأنواع الأصغر حجماً أكثر ضجيجاً وقد يلجا البعض منها للتباهي بألوانه أثناء الطيران أو تحت الأشجار.
العمر الافتراضي لحياة الحبارى حوالي الثلاثين عاماً ولكن ليست هناك معلومات اكيدة.
ألان الخطر الدائم يواجه هذا الطائر فيهدده بالموت والانقراض , فالثعالب وبنات آوى من أهم الأخطار , والإناث من الحبارى أكبر عرضة للخطر إضافة إلى الغرابان والحيوانات الثديية التي تستولي على البيض,
والطيور الجارحة التي تهدد فراخ الحبارى وبدت معالم انقراض هذا الطائر تظهر بوضوح في الآونة الأخيرة.
الحبارى العربية تعيش في المناطق القاحلة الممتدة شمال أفريقيا مروراً بموريتانيا – اثويبيا وجيبوتي والسودان عبر البحر الأحمر إلى جنوب غرب شبه الجزيرة العربية.
يميل ريشها بشكل عام إلى الألوان الباهتة
جاء في كتاب "فيض البراري " لمحمد عبالله الظريف ط الحبارى طائر عجيب يقضي نهاره في التخفي , ويمضي ليلة في البحث عن قوتة سيراً على الاقدام ولهذا السبب جعل الصيادون من تتبع آثار أقدامه وسيلة للاهتداء إليه , وقد تخصص البعض فقسموا آثار أقدام الحبارى على النحو التالي:-
1-معشّي : يستدل بها على الأثر وقت العشاء إلى آخر منتصف الليل.
2-مروح: ويعرف به الأثر آخر النهار وبداية حلول الضلام.
3-مضبّه: الاثر الذي يكون فجراً بعد نزول الضباب وهذا لا ينطبق على كل الأيام.
4-تدرز : هو اثر الحبارى أول النهار حيث تقصر خطواتها بحيث يكون آخر القدم الأولى عند طرف أصبع القدم الثانية وتسم على الأرض سلسلة خطوات متحاذية وهي فترة التخفي.
5- تحبو : المبالغة في التخفي إذ إنها في هذه الحالة تتنقل من شجيرة إلى أخرى حبواً على ركبها
6-المربض: هو الأثر الدال على مكان الاسترخاء حيث تربض في مكانها لفترة طويلة طلباً للراحة في النهار بعد عناء السعي الطويل في الليل.
7-الناير (الهارب), وهو الأثر متباعد الخطوات تكشح فيه وجه الأرض بأطراف أصبعها هرباً من الصياد ووجهته قبل أن يكتشفها أو يضطرها للطيران.
ويقسم الصيادون الحبارى الى ثلاث احجام:-
خطوى خريش مشيها تمرش امراش.......@....... ربدا بياريها كبير الدروايش
وسط الدعايس مخليه تلعب الراش ........@.......يتعب مدورها بقص وتفتيش
1- الربدا : متوسطة الحجم صعبة المراس سريعة الطيران قليلاً ما تتصدى للصقر أرضاً
2- الحفانة : وهي الحبارى الاصغر حجماً والاقل ومقامة للصقر وصيدها اسهل وهي في الاغلب تكون في عامها الاول
3- الخرب : ذكر الحبارى وهو الكبير منها والمرغوب صيده لكبر حجمه الذي يصل إلى ضعف الحبارى العادية وعادة ما يتصدى للصقر ويخرج من السرب لملاقاته ومبارزته
والحبارى تتباهى فى ريشها واذا تنتف ريشها او تحسر وابطا بنته وارت ريش غيرها ينبت ماتت كمداً ولذلك
قالوا " اكمد من الحبارى "
قال الجاحظ : الحبارى لها خزانة في دبرها , وامعائها لها ابر فيها سلح دقيق , فمتى الح عليها الصقر سلحت عليه فيتنفس سلحها ريشه هلك أما الصياد فينفر عنها ويتركها ولذلك قالوا " سلحها .. سلاحها "
وهم تركوك اسلح من حبارى ..........رات صقراً واشرد من نعام
قال القزويني : إذا وقع زرق الحبارى على شيء من الطيور يعمل عمل الدبق فإذا رمت به الصقر بقي كالمكتوف, فتجتمع عله الحباري وتنتف ريشه وفي ذلك هاتكه.
وقالوا " هي من اكثر الطيور حيلة في تحصيل قوتها ومع ذلك قد تموت جوعاً"
موقع الحبارى
ريم البراري
01-06-07, 01:29 AM
تزور طيور الحبارى الآسيوية دولة الإمارات العربية المتحدة بأعداد صغيرة في فصل الشتاء. ومنذ عام 1994، طور المركز الوطني لبحوث الطيور جهدا مشتركاً بواسطة شبكة من المعسكرات الصحراوية لتقوم بعملية رصد ومراقبة هذه الطيور في امارة أبو ظبي بالتعاون مع جمعية الرفق بالحيوان. ويهدف ذلك أساساً لمنع عمليات الصيد غير القانونية، وتحديد أماكن الطيور التي ومواعيد وصولها ومغادرتها. وتظهر البيانات التي قام بجمعها أعضاء الجمعية منذ عام 1994 ان وصول الحبارى إلى دولة الإمارات العربية المتحدة يتم خلال الفترة ما بين منتصف سبتمبر وأوائل نوفمبر ويصل عددها إلى أقصى حد ممكن خلال منتصف ديسمبر. وتتراوح فترة المغادرة النهائية ما بين نهاية شهر يناير وبداية شهر ابريل حينما تكون كافة طيور الحبارى قد غادرت آيبة إلى مناطق تكاثرها في الشمال.
ونظرا لملاحظة انخفاض شديد في اعداد طائر الحبارى في وسط آسيا ، تنشأ الحاجة العاجلة لتحديث البيانات والتأكد من ان إتجاه التغيرات العددية وأنماط التحركات السنوية والموسمية لطائر الحبارى في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تم ملاحظتها في العام السابق هي نفسها في العام الحالي، وما إذا كان النقص العام في طائر الحبارى الأسيوي قد انعكس في أعداد الحبارى التي تمضي فصل الشتاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.
الأهداف
توفر المعلومات التي جمعها عدد من أعضاء جمعية الرفق بالحيوان بالإضافة إلى معلومات التتبع باستخدام الأقمار الصناعية أفضل الطرق لدراسة بيولوجية طائر الحبارى في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتوفر هذه المعلومات للباحثين إمكانية دراسة التغيرات السنوية في أعداد هذه الطيور الزائرة للدولة.
وقد تم منذ ربيع عام 2004 إطلاق تجريبي لأعداد قليلة من طائر الحبارى المكاثرة في الأسر في المركز الوطني لأبحاث الطيور إلى الحياة البرية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وما زالت التجارب مستمرة لتقييم نجاحها وتطوير متطلبات تربية الطيور والطريقة المتبعة في تأهيلها للإطلاق.
الفوائد
• الحصول على مؤشر عن اتجاهات التغيرات في الأعداد والمواطن / المواقع التي تفضلها طيور الحبارى التي تمضي فصل الشتاء في امارة أبو ظبي.
• توثيق التعاون بين المركز الوطني لبحوث الطيور وشبكة جمعية الرفق بالحيوان.
• زيادة الوعي العام عن حالة الحبارى في دولة الإمارات العربية المتحدة.
المخرجات
• يكون أعضاء جمعية الرفق بالحيوان في إمارة أبو ظبي مجموعة من المراقبين شديدي المهارة الذين يتجولون في مناطقهم كل يوم خلال موسم زيارة طيور الحبارى إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. ويخدم التعاون الوثيق القائم معهم هدفنا المشترك في الحضور المستمر في المستقبل لطيور الحبارى في دولة الإمارات العربية المتحدة.
• تراكم البيانات العلمية التي يتم على اساسها تحليل حالة الحبارى، والتوصية بإجراءات الحفاظ عليها لاستمرار وجود الحبارى في دولة الإمارات العربية المتحدة.الجدول الزمني للمشروع
• مراقبة الحبارى البرية بصورة مستمرة خلال فصل الشتاء.
• ثمة امكانية لأن يقيم طائر الحبارى في المستقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة بكميات تسمح بالصيد المستدام داخل الدولة وتخفيف الضغط على المجموعات البرية في شبه الجزيرة العربية وآسيا.
المصدر هيئة البيئة ابوظبي
ريم البراري
01-06-07, 01:30 AM
لجزائر 18 ربيع الاول 1428 هـ الموافق 6 ابريل 2007 م واس
بدأت السلطات الجزائرية عملية واسعة لجمع كتاكيت وبيض طائر الحبارى فى مناطق السهوب الست فى انحاء البلاد فى اجراء يهدف الى المحافظة على هذا النوع من الطيور المصنف ضمن الكائنات المهددة بالانقراض .
وقامت السلطات فى هذا الشأن برصد اماكن تفريخ طائر الحبارى وارسال البيض والكتاكيت الى مركز لانتاج وتربية هذا الطائر فى ولاية البيض .. وهى عملية تهدف الى استعادة اكبر كمية ممكنة من بيض وكتاكيت طائر الحبارى .
يشار الى ان تشريعات جزائرية صنفت 163 نوعا من الحيوانات والطيور المهددة بالانقراض من بينها طائر الحبارى ضمن الكائنات المحمية .
وكالة الانباء السعودية
ريم البراري
01-06-07, 01:32 AM
http://www.alarabonline.org/data/2007/03/03-14/419p.jpg
يعتبر طائر الحبارى المسمى باللغة اللاتينية باسم كلاميدوتيس اوندولاتا chlamydotis undulata من طيور الصحراء العداءة النادرة وغير المهاجرة والتى تطير مسافات قصيرة باحثة عن أماكن نزول الأمطار مصدر طعامها ويعيش فى السهول القاحلة والسهوب والمناطق شبه الصحراوية ذات الغطاء النباتى المفتوح او المنتشر والقصير.
وهو الطائر الوحيد من بين طيور جنسه الذى يحب العيش فى المناطق الصحراوية ومتأقلم جدا معها. وينتمى إلى فصيلة gruifromes إلى جانب الكركيات والتفلقيات.
ينتمى طائر الحبارى لعائلة otididae التى تشمل 22 نوعا. وتعتبر هذه الفصيلة الممثل الأول لفصيلة الشلاميدوتيس التى يميز فيها بين ثلاثة أنواع: طائر شمال إفريقيا وطائر جزر الكنارى والطائر الآسيوي.
ويخشى ان تؤدى التغيرات المناخية الى تناقص أنواع هذه الطيور، وذلك بالنظر الى ان هذه التغيرات قد تدفع أجيالا من هذه الطيور الى تغيير البيئات التى تعيش فيها، الامر الذى يتوقع ان يعرضها الى مخاطر جسيمة اذا ما فشلت فى التكيف معها.
إن طيور الحبارى الوحيدة من نوع كلاميدوتيس التى انفصلت إلى ثلاثة أصناف فرعية، النوع المسمى بالاندولاتا ويعيش فى شمال إفريقيا من موريتانيا إلى مصر، النوع المسمى بالاندولاتا ماكوينى ويعيش فى صحراء سيناء والمملكة العربية السعودية ومنطقة شمال بحر الخزر أى البحر الكاسبيانى وشرقى بلوخستان وكازاخستان وجرخستان ومنغوليا وهذا النوع يفضل الأراضى المستوية القاحلة والسهول الواسعة الخالية من الأشجار والبيئة الشبه الصحراوية أما النوع الثالث فيسمى بالاوندولاتا فويرتا فينتويرية.
طير الحبارى من الطيور الأرضية التى بحجم التدرج وبرأس صغير ورقبة طويلة ومستقيمة، يغطى حنجرة ورقبة الذكر أثناء التكاثر تشكيلة من اللون الرمادى والأسود والأبيض الأجزاء العليا بنية رملية متمعجة والأجزاء السفلية بيضاء. الذكر فى خارج موسم التكاثر والأنثى واليافع يفتقدون العلامات البينة الموجودة على الرقبة ، سريع الطيران مثل طيور الصيد بأجنحة محدبة وصلبة ومن تم تنكشف الأجنحة البيضاء بالكامل تقريبا.
دلال ورقصات احتفالية
طائر الحبارى جدّا مدلل يعتنى به عناية خاصة، فى فترة الخصوبة والتكاثر ما بين يناير-كانون الثانى إلى حدود شهر يونيو-حزيران يظل فى نشوة مغمورة بمغازلة أنثاه التى تتلكأ فى خطواتها فى نخوة وتبختر وبنظرات خجولة مبرزة مفاتنها فى عفة وجلال فى حين يعرض ذكر الحبارى رقصته الاحتفالية نافخا رقبته منصبا ريشه الأبيض المسدل على قمة رأسه وفى الخط الأسود الذى يهبط نحو عنقه مبرزا جمال ريشه المستور فى اجتذاب وزهو وبحركات دائرية وأداء عدة صفقات قصيرة بالجناح فى الهواء.
وبسبب الانحدار الملحوظ لهذا الطائر الرشيق قامت المؤسسة الدولية لصاحب السمو الملكى الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود لحماية وتنمية البيئة الفطرية بكل مدينتى أكادير والراشيدية باتخاذ مختلف الإجراءات ووضع برنامج متكامل للمحافظة عليه فى المغرب من الانقراض بالشروع فى تنفيذ برنامج على مستوى التفريخ المحبوس وذلك باستعمال الوسائل العلمية والفنية الحديثة فى مجال التلقيح والحضانة الاصطناعيين فى أفق الجمع بين معدل الإنتاج العالى والعناية بالفراخ حتى تبلغ سن الطيران والتمكن فى العيش فى موطنها الطبيعى الصحراوى وقد حدث أول تفريخ من الطيور الحبيسة منذ 1994 حيث وضعت أنثى إحدى عشر بيضة فى الموسم غير أن الرقم القياسى هو 27 بيضة فى الموسم وبدأ موسم الإنتاج فى عام 1996. وخلال السنوات الماضية كان معدل الإنتاج حوالى 1200-1500 حبارى تأخذ جميعها فى الصقر إلى الراشيدية لتأهيلها للمعيشة فى مجالها الصحراوي.
وأكد الدكتور سامى جميل جاد الله، العضو المنتدب بالمؤسسة بان رعاية تمويل هذه المؤسسة هو جزء من النشاط العلمى والعربى الذى يقوم به ولى العهد صاحب السمو الملكى الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود فى مجال حماية البيئة حيت حصل على لقب أمير البيئة لاهتمامه الشخصى بجميع شوون البيئة بما فى ذلك اهتمامه بالمحميات الطبيعية إضافة إلى اهتمامه بالمشاريع التى تخص التصحر والمياه فضلا عن مشاريع تنمية وتأهيل الاطر البشرية فى المجال البيئي.
التلقيح الصناعى
يتوالد طائر الحبارى عن طريق التلقيح الاصطناعى حيث يتم جمع السائل المنوى بواسطة التعرض للذكر بمهارة وبطريقة تقنية جد دقيقة وصحية عندما يحاول الركوب على أنثى وهمية تم تهيئها لنفس الغرض. فيجمع السائل المنوى فى صحن يتم بعد ذلك امتصاص السائل فى أنبوب للعينيات فيتم بذلك جمع الحيوانات المنوية خلال فصل التفريخ من كل إفراز من الطيور التى بلغت سنتين من العمر وبذلك يعمد إلى استعمال التلقيح المهبلي، كذلك يتم تنسيق برنامج التلقيح الاصطناعى بالتعاون والتشاور مع العلماء والباحثين فى مختبر الجينات لوضع برنامج التلقيح وذلك لتحسين الجودة من معرفة الحسب والنسب خاصة وان القرابة العائلية فى مثل هذه الحالات تنجب جيلا غير صالح ومشوه، وكما هو العادة عند الإنسان يتم التلقيح عبر اختيار الأفضل والأبعد من الذكور والإناث.
وأضاف الدكتور سامى كذلك على هامش الزيارة الميدانية للمؤسسة أن انطلاق عملية حماية طير الحبارى من الانقراض تم عبر تكوين المخزون الأول سنة 1993 بفضل رخصة لجمع البيض من الأعشاش الطبيعية. وهكذا تم جمع 153 بيضة أعطت 138 كتكوتا تم نقلها إلى أغادير. وأعطى موسم الإنتاج 1995 أولى المؤشرات على نجاح تقنيات الإنتاج والتربية بوجود 29 أنثى أنتجت 169 بيضة. وفى موسم 1996 تأكدت نجاح التقنيات تم الاحتفاظ ب 309 كتكوتا من هذا الموسم. ليكونوا الجيل الأول من الآباء والأمهات.
العناية على مراحل
وأفاد الدكتور رشيد بونوادر مدير التشغيل فى المؤسسة أن هناك برنامج وقاية صحية متبع داخل المؤسسة تراعى فيه مختلف الاحتياطات اللازمة قبل الولوج الى مصيدة الإنتاج كما يتبع برنامج صارم "bio security" فى جميع الأقسام فضلا عن تواجد فريق بيطرى مؤهل لمعاينة طيور الحبارى يوميا واتخاذ الإجراءات الوقائية. وتتوفرالمؤسسة على غرف خاصة للعيانة المركزية بصغار الطيور وبعد عشرة أيام تخرج هذه الصغار لتوضع فى أقفاص هيئت لهذا الغرض ويتم التعامل معها كطير صحراوى من الصفر.
مختبر الجينيات
يحقن الحبارى بالتطعيم الجرثومى الفيرومى الفيروسى ضد الأمراض حيث يسهر على قسم الإنتاج فريق يحقن من التقنيين والبيطريين المحترفين وفريق من العلماء المؤهلين فى علم الوراثيات وعلم البيولوجيا الجزيئية اذ تضم المؤسسة الدولية لحماية وتنمية البيئة الفطرية مختبرا لعلم الوراثيات للمساهمة فى إدارة قطيع طائر الحبارى المربى فى الأسر. وهو مجهز بوسائل وتقنيات خاصة بإجراء الفحوص الجينية على الحمض النووى من بينها آلات PCR وتقنية توالى مقاطع الدنا الآلى Li-Cor 4200L.
كما يتم استعمال تجهيزات أخرى كجهاز الالكتروفوريز، وجهاز المحضنة - المحركة، وجهاز فحص الحمض النووى الريبوزي، وجهاز اليكتروبوراتور وجهاز الطاردة النابذة.
ويتم بذلك انجاز بروتوكولات اختبارات الكشف الروتينية لمعرفة حالة طيور الحبارى وتشتمل على الفحص الكروبولوجى وعلم الجراثيم وعلم الميكروبات وكيمياء الجم وعلم الدمويات وعلم المناعة.
إضافة إلى هذا فان المؤسسة ركزت ومنذ عدة أعوام على تأهيل وتدريب الأطر المغربية للعمل فى المؤسسة فى جميع الأقسام خاصة وان برنامج تفريخ الحبارى كانت والى فترة قصيرة احتكارا لدى الاوروبيين، ونجاح هذا البرنامج من الممكن أن يكون نواة لتأسيس أكاديمية علمية لتدريب الكوادر والاطر العربية والإسلامية وعلى مدة ستة أشهر "دورات تأهيلية وتدريبية" للعمل فى المحميات الطبيعية وتدريب هذه الكوادر فى جميع الاختصاصات العلمية والمهنية.
*أمين نادى الصحافة فى اكادير ورئيس الشبكة الغربية للاعلام البيئى والتنمية المستدامة.
العرب اونلاين
متعة الترحال
01-06-07, 03:19 AM
ربيع الغميس
ريم البراري
جيتو على الجرح
الله يهدينا وياكم
طائر له في القلب حب خاص
لي عودة بإذن الله إن اسعف الوقت ...
ربيع الغميس
02-06-07, 02:44 PM
ريم البراي تشكرين على التعقيب اللي مابعده تعقيب .
متعة الترحال تشكر على المرور .
تحيه طيبه مني لكما
أخوكم / ربيع الغميس
موضوع رائع لطير رائع
مشكور اخوي ربيع الغميس على الموضوع الجميل
مشكوره ريم البراري على التعقيب المميز
يعطيكم ربي 1000 عافيه
الاجودي
03-06-07, 08:35 PM
شكرا اخي على المعلومات الرائعة
يحدثني ابي اطال الله عمره انه وهو صغير كان يصدف الجماعات من الحباري
لكن الآن لاشيء يذكر
ليت الصيادين يصيدون الاقل قدر المستطاع
ريم البراري
09-06-07, 12:55 AM
صورة لفرخ حبارى
http://www.mekshat.com/pix/upload/images22/mk18662_houbarabustard04.jpg
الشـ صقرـــام
13-06-07, 06:44 PM
الحبارى الاسيوية
اكثر الطيور قربا الى قلوب الصقارين ولكن هل تلفظ انفاسها الاخيرة
تتكون ععائلة الحباري من 22 نوعا تدخل ضمن ثمانية اجناس. رغم ان التشابه الكبير بينها, يسبب احيانا لبسا عند العلماء ولكن بصفة عامة تتفرع هذه الانواع الى 47 نوعا فرعيا او جنسا بينها اختلافات في الحجم ونوع الريش والموقع الجغرافي الذي فيه
,ويقال لذكرها ((الخرب ))ويجمع على ((خرب وخروب )) ويبلغ طوله حوالي 14 سم تقريبا , وطول حناحيه 150 سم,
وتعتبر الحباري في عصرنا الحالي المحور الاساسي لرياضة القنص , واهم انواعها الحباري الاسيوية .
الصفات البيويلوجية
تكون الذكور عادة اكبر حجما من الاناث فاتحة اللون , وخصلة الريش في قمة الراس مسودة ولون الاجزاء العلوية من جسم الطائر رمادي رملي ذو نقط سوداء , ولون الريش المغطى للجناح ابيض وتاج الذكر معظمه ابيض اللون ويظهر على الذيل خطان او ثلاثة خطوط داكنة اللون
تكاثرها واسلوب حياتها
تضع الاناث البالغة المتوسط 3 بيضات , وتحضنها مدة 28-30 يوما , وتقوم برعاية الفراخ بمفردها, دون مساعدة الذكر لمدة 8 اسابيع تقريبا حتى ينبت ريشها اما عن اسلوب حياتها فان الحباري تقوم ببناء اعشاشها على مسافة تتراوح من 5-10 كيلو مترات بين العش والاخر , وان كانت المنطقة غنية فانها تبني اعشاشها متقاربة وتفضل الحبارة الجري على الطيران .فلا تلجأالى الطيران الااذا كانت هناك ضرورة .
وفي فصل التكاثر ,يتخلى ذكر الحباري عن خجله المعتاد , ويقف في مكان يستعرض فيه عن نفسه عن طريق استطالة ريش التاج الابيض والاسود , متخذا شكل الطوق, ويخفض ذيله الى الاسفل ويحرك راسه الى الخلف مما يبرز الطوق الى الامام فيبدو الطائر من بعيد وكأنه كتلة بيضاء من الزغب المنفوش ,
ثم يجري في دوائر او تعرجات منتظمة لعدة دقائق ,قبل ان يضم ريشه الى وضعه , ثم يعود ويكرر استعراضه مرة اخرى , وهكذا عدة مرات ويتم التزاوج على الارض .
تغذيتها
تتغذى طيور الحباري على ما تجده في محيطها وقد يتضمن طعامها جميع الحشرات بما فيه العقارب وبراعم النباتات الصغيرة والبذور,بالاضافة الى كل من الفاكهة والازهار والحيوانات الفقارية , اما الصغيرة منها فتاكل بداية الحشرات
اين تتواجد جغرافيا ؟
في معظم مناطق الشرق الاوسط خاصة الاجزاء الجنوبية من ايران والعراق بالاضافة لتواجدها في اوروبا واسيا واستراليا وغير موجودة اطلاقا في الامريكيتين , وهي تعيش شمال افريقيا في المناطق الممتدة بين شمال موريتانيا ومصر , وتسكن الحباري البراري البعيدة وتفضل السير في الاراضي المنبسطة السهلة التي تكثر فيها المراعي
هجرتها
تبدأ هجرة الحباري في فصل الخريف سبتمبر واكتوبر لتصل الى بلدان المهجر في اكتوبر وتعود الى موطنها في الربيع في شهري مارس وابريل,ويعيش طائر الحباري منفردا او في جماعات قليلة العدد من 4-10طيور وذلك في موسم التزاوج الذي هو فصل الربيع .
دفاعها عن نفسها
تفضل طيور الحباري الجري على الطيران , وتعدو بسرعة تتراوح بين 10-15 كم ساعة ,وتتخفى عن اعدائها بين الاعشاب والشجيرات الصحراوية الصغيرة والاحجار , حيث يساعدها تقارب لون ريشها مع الطبيعة الصحراوية المحيطة بها , مما يصعب على القناصين ملاحظتها , حتى وان كانت على بعد امتار قليلة منهم ,
اما اذا تكرر تعرض الحباري للخطر فانها تطير على ارتفاعات عالية بسرعة تصل الى65 كم \ساعة وعندما يهاجم الصقر الحبارى ويكوة كلاهما على الارض فالطائر ينفش ريشه ((يكوبر))ويحاول الدفاع عن نفسه بضربةجناح او رفسة قدم ,وقد يدير ظهره للصقر ويفرش ريش ذيله كامروحة ويخفق جناحيه لتصدر اصواتا محاولا بذلك اخافة الصقر ويخفي راسه بين الجناحين, ويطلق في معظم الاحيان من فتحة المخرج مادة لزجة يصيب بها وجه الصقر لينشغل عنه ويهرب ويطلق على هذه المادة اللزجة ((الطمل))وقد يصيب الطمل جناحي الصقر فيقيدهما لفترة يبقى خلالها مشلول الحركة .
المخاطر التي تهدد الحبارى
لقد اثبتت الدراسات , ان طائر الحباري الاسيوي الذي يعتبر طريدة اساسية وتقليدية لرياضة القنص بالصقور مهدد بالانقراض وانه بسبب ازدياد عمليات السلب والاسر الواسعة التي يتعرض لها تراجعت اعداد الحباري الاسيويه بشكل كبير خصوصا بسبب عمليات الصيد الجائرة التي يتعرض لها في مناطق اشتائه ( اي مكان قضاء فترة الشتاء ) وقد افرزت هذه الدراسات نتائج هي كاتالي :
1-معدل وفيات الحباري بلغ 3,28 %في العام
2-نسبة 73,5%من الوفيات سببها الصيد الجائر .
3-زيادة معدل وفيات الحباري فصل الشتاء والخريف ,موسم القنص 11,2%مرة عن معدل الوفيات في موسم التكاثر .
4-معدل ما يتم صيده حاليا يصل الى 20,8%بينما المعدل الذي يمكن ان يصطاد دون ان يؤثر على اعدادها المستقبلية 7,2%.
والنتيجة التي توصلت اليها الدراسات كالاتي :
استمرار الوضع الحالي يمكن ان يؤدي الى انخفاض اعداد الحباري بنسبة 50%في عام 2015 وربما الانقراض الكامل في عام 2027م.
منقول من ساحات صقارين العرب
الموضوع خاص لي
تحياتي لكم
ريم البراري
14-06-07, 12:17 AM
الله يجزاك خير ياخوي على المعلومات القيمة
معلومات هامه وقيمه
ومجهود تشكر عليه
والله يجزاك خير
موضوع رائع وجميل
والله يجزاك خير
http://www.qana9.4t.com/tn_target-26.jpg
http://www.qana9.4t.com/tn_target-24.jpg
http://www.qana9.4t.com/MM.gif
http://www.qana9.4t.com/menu4_opt2_pic6.jpg
http://www.qana9.4t.com/menu4_opt2_pic4.jpg
ريم البراري
25-06-07, 09:26 PM
حلوة الصور ياخوي
http://www.qana9.4t.com/MM.gif
عازمينهن على كبسة سادة:D
الغزال الشارد
21-07-07, 09:46 PM
تسلم اخوي ربيع وما تقصر بيض الله وجهك
ريم البراري
05-08-07, 08:52 PM
انواع الحباري
Houbara Bustard : الحباره
من الطيور متوسطة الحجم ذات القوائم متوسطة الطول طويلة العنق والذيل يصل ارتفاع الذكر الى 40 سم وتبلغ المسافة بين طرفي جناحيه المفرودين حوالي متر ونصف المتر ويزن في المتوسط كيلو جرام أو أكثر قليلا، أما الانثى فهي أصغر حجما من ذلك والحباري لا يوجد لها غدة زيتية كبقية الطيور تعيش الحباري في البراري والسهول المستوية ويوجد 32 نوعاً منها في العالم، ولأفريقيا النصيب الأكبر حيث يوجد 23 نوع أشهرها الحباري العربية لونها شاحب والحباري الآسيوية مائل للصفرة رملي، والحباري الأفريقية مائل للسواد يتميز الذكر الخرب بكبر حجمه وجمال ريشه رقبته رمادية مع خط أسود على كل من الجانبين والرأس بني فاتح يعلوه تاج من الريش الأبيض والأسود والذكر يتميز بوجود ريش قوي على رقبته يسمى محليا غلب وتعيش الحباري منفردة أو في زمر صغيرة ولكنها تتفرق أزواجا في موسم التفريخ تتجول في مسافات شاسعة تصل الى 5 كم،ويكون طيرانها ليلي لا تحتاج الى الماء لكن تتردد على المناطق التي يتوفر فيها الماء مساء.
تستوطن الحباري جنوب المنطقة القطبية ويمتد تواجدها من جزر الكناري غربا الى شمال الصين شرقا، وتهاجر الحباري الآسيوية من دول الاتحاد السوفيتي السابق خلال فصل الخريف وسبتمبر لتصل الى بلدان المهجر في أكتوبر وتعود الى مواطنها في الربيع خلال شهري مارس وابريل وهناك الكثير من الحباري العربية المستوطنة في المملكة والامارات العربية المتحدة ومما زاد في أعدادها جهود الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وانمائها وقد سجلت أعداد كثيرة تتجاوز الآلاف في المحميات الخليجية وهي بازدياد مضطرد في ظل أنظمة الحماية الصارمة وذلك للمحافظة على هذا الطائر الجميل والذي يعد من أفضل الفرائس على الاطلاق لهواة الصيد بالصقور .
طيورالحبارى تتميز برأس كبير مسطح ورقبة غليظه متوسطة الطول ومنقار طويل قوي مخروطي الشكل وقدم قوية ذات ثلاث أصابع أمامية فقط لعدم الآصبع الخلفي والذنب القصير نسبيا ولها ريش غزير خشن ينفع لاملاء المساند والفرش كما يوجد تحت ريش الجسم ولاسيما في منطقة الصدر زغب حريري ناعم . والذكر أكبر من الإناث وهي غالبا أجمل منها ريشا . والحباري طيور قوية حذره جمة الوجل لاتجوز علياها الحيل والخدع . تعيش الحبارى مسالمة مع بنات جنسها ولكنها تقاتل بعنف اذا ما حركتها الغيرة . وهي في البيئة تعيش منفردة أو في مجموعة من 4 إلى 5 أفراد ولكنها تتفرق أزواجا في موسم التفريخ . وهي تحب العيش في المناطق المفتوحة الهادئة كثيرة الخضرة والشجيرات حيث تستطيع الحصول على الغذاء والمخبأ معا . معظم حبارى مهاجرة تصل الي البلاد شتاء في أواخر شهر اكتوبر عندما تدب الحياة في الآراضي مع أول زخات المطر ولا تلبث أن تهاجر عائدة إلى مواطنها وذلك مع دخول فصل الربيع . وتتغذى الحبارى على الحبوب والبذور والثمار والنبات الآخضر وخاصة نبات حبق والراعي أو الشيح . فضلا عن الحشرات مثل الجراد والخنافس والسحالي الصغيرة .
وبالنظر لطيب لحمها وكبر حجمها اعتبرت الحبارى من أفضل طيور الصيد مما أدى إلى تناقص أعدادها في مناطق وجودها بالبلاد العربية حيث كانت في الماضي والحاضر تباع في الآسواق بكثرة . ففي حين كانت تتواجد بأعداد وفيرة في أراضي العراق وبلاد الشام إضافة في شبه الجزيرة العربية وفي نجد بالمملكة العربية السعودية وبالقرب من منطقة مدينة الجهراء في الكويت ( الصبية - خباري العوازم - جيريشان - أبرق الحباري ) وبعض الدول الخليجية
الحبارى تحب الجري على الارض أكثر من الطيران إلا أنها حينما لاتجد مفرا من الطيران فأنها تسارع الي التحليق والطيران السريع القوي المنخفض مادة عنقها الي الامام وأرجلها الي الخلف على استقامة الجسم ليصبح شقها للهواء أيسر وأسهل . وقد عرفت عنها من أشد الطيور طيرانا وأبعدها مسافة . وهي إذا ما لحق بها الصقر تلجأ للمرواغة حتى اذا ما أفلح بالاقتراب منها وصار على مسافة متر تقريبا فانها تقذف بمادة صمغية تعرف ( الطمل ) تسبب للصقر اذا ما أصابته الكثير من الضرر وقد تحرم الصقر من الطيران . أو تصيبه العمى المؤقت إذا ما أصابة عينه حتى يتيح لها الهرب . ويمكن لصاحب الصقر أن يزيل هذه المادة من عن جسم الصقر بالغسل الهادئ للريش بالماء والصابون .
وقال الجاحظ في ذلك : (( لها خزانة في دبرها لها أبدا فيها سلح رقيق . فمتى ألح عليها الصقر سلحت عليه فينتف ريشه كله . وفي ذلك هلاكه . وقد جعل الله تعالى سلحها سلاحا لها ))
وقال الشاعر : وهم تركوك أسلح من حباري *** رأت صقرا وأشرد من نعام
شبكة كويتي
ريم البراري
05-08-07, 08:53 PM
رقـصة الـذكـور
من أكثر تصرفات الحبارى إثارة للفضول ما يحدث أثناء الرقصة الممتدة التي تؤديها الذكور في موسم التزاوج في محاولة لاجتذاب الإناث.
في بداية الرقصة، ينصب الذكر ريشه الخيطي الموجود على عنقه وعرفه ويطوي رقبته على شكل الحرف S بحيث يميل رأسه إلى الخلف ليستقر بين جناحيه، ويرفع الريشات البيضاء في العنق باتجاه مقدمة المنقار.
وبعد نفش ريشاته يبدأ الذكر في الجري بخطوات قصيرة فيما تتمايل الرقبة من اليمين إلى اليسار. ويمكن أن يكون الجري في مسار مستقيم أو دائري وعادة ما يتخذ كل ذكر موقعاً خاصاً به لهذه الرقصة.
وعندما لا يتوقع وجود إناث بالقرب من مسرح الرقصة، يتوقف الذكر عن الجري بعد دقيقة أو دقيقتين ويدير رأسه إلى الأعلى عدة مرات مع إبقاء ريش العنق منتصباً، ويصدر أحياناً نداء عميقاً يمكن سماعه من مسافة تصل إلى 50 متراً.
في مرحلة ما قبل تلقيح الأنثى الموجودة بجانبه، يقطع الذكر الجري والرقص على بعد أمتار قليلة من الأنثى ويمد رقبته إلى الأمام لتستوي مع الظهر، ويعيد الريش الخيطي في قاعدة العنق إلى الخلف نحو الصدر، فيما تظل ريشات جانبي العنق منتصبة بما يشبه الجناحين.
ويمشي الذكر نحو الأنثى مائلاً بجسمه من اليمين إلى اليسار بينما يطقطق بمنقاره.
السلوك التزاوجي:
لا تتكون رابطة تزاوجية بين ذكر وأنثى الحبارى في الغالبية العظمي من الحالات. وبدلاً عن ذلك يعلن الذكور عن أنفسهم بالرقصة المشار إليها أعلاه لاجتذاب الإناث للتزاوج. ويقوم الذكور بذلك في مناطق تقليدية تعود إليها الذكور على الدوام عاماً بعد عام.
وفي أوقات الذروة، قد ينظر الذكر إلى موقع رقصه كمنطقة صغيرة خاصة به يدافع عنها بعدوانية ليحميها من الذكور الآخرين. ولا تتجمع الذكور في موقع محدود المساحة بل تنتشر في مكان واسع بحيث تفصل مسافة (0.5-1.0) كم بين كل ذكر والذي يليه.
وقد يصل العمر الخصب للحبارى إلى نحو عشر سنوات في البرية. هذا بالرغم من أن بعض الأفراد قد تعيش لأكثر من 20 سنة. ويتم وضع البيض في مناطق التكاثر الشمالية خلال شهر أبريل فور وصول الإناث المهاجرة. وفي المناطق الأبعد جنوباً والتي توجد فيها المجموعات غير المهاجرة، يظل التكاثر منحصراً في الربيع ولكن قد يتفاوت الموعد حسب الظروف المناخية المحلية.
وتعيش الحبارى في ظروف بيئية قاسية في مناطق مثل شبه الجزيرة العربية حيث تعتمد كلياً على معدل جيد لهطول الأمطار لكي تتمكن من التكاثر.
ويكرر البدو العرب مقولة تفيد بأن الحبارى لا تبدأ بالتفريخ إلا بعد أن تملأ معدتها بالأزهار وتعتبر هذه المقولة مدخلاً للبحث عن الظروف الملائمة للتكاثر.
ومن المعروف أن بعض إناث الحبارى تبدأ بالتكاثر من السنة الأولى من العمر، إلا أن المعتاد أن يبدأ التكاثر بعد عامين. أما الذكور فهي قد لا تشارك في التكاثر إلا بعد أن يصل عمرها إلى عدة أعوام لتصبح كبيرة بدرجة كافية لخوض غمار المنافسة مع الذكور الآخرين لاحتلال موقع جيد للرقص.
وتشاهد أحياناً مجموعة من الطيور تجوب المنطقة أثناء موسم التكاثر، ويعتقد أنها الذكور اليافعة التي لم تتمكن من الفوز بمواقع خاصة بها للرقص.
الحبارى (http://www.houbara.ae/)
هنا تميز للعشق الابدي ( الحبارى )
عشق الصقر والصقار
وانا عندي موضوع عن الحباري بس يباله تفتيش
ان شاء الله بعد العمره بنزله وتواصل معكم في هذا المنتدى الرئع بمن فيه
اخوكم بدر
ربيع الغميس
07-08-07, 03:28 PM
تشكرون عل اضافاتكم وتعقيباتكم الرائعة بل أكثر من رائعة .
شكري وتقديري الخاص لكم جميعاً .
ربيع الغميس .
شكرا لك أخي على المعلومات القيمة
ربيع الغميس
08-08-07, 02:26 PM
رحال
اشكرك كثيراً لمرورك الكريم .
ربيع الغميس .
موضوع رائع اشكر الكاتب والشكر موصول على كل من اضاف له
ريم البراري
10-10-07, 06:54 AM
http://www.mutla.com/home/images/photo1/hobro1.jpg
الحبارى العربية
يصل أنواع الحبارى إلى حوالي 32 نوعا أو فصيلا منها 23 نوعا تتواجد في أفريقيا والباقي يتواجد في أمريكا الجنوبية وآسيا وتختلف أحجامها وأشكالها هناك الكبيرة الحجم والذي يسمى ( الخرب ) والأخرى هي صغيرة الحجم وتسمى ( دجاجة ) , وأشهر هذه الأنواع عبورا منطقة شبه الجزيرة العربية الحبارى الأسيوية وتسمى كذلك الحبارى العربية وهي متواجدة في العراق والجزيرة العربية حتى حدود اليمن و كذلك في الشرق الأدنى وفي شمال أفريقيا , تتصف الحبارى العربية بحجمها الكبير حيث يبلغ طولها ما يقارب نصف المتر وتتميز بإستطالة عنقها ومنقارها وبتاج من الريش الأسود النافر إلى الخلف , والبطن أبيض بينما الأجنحة والذيل بنية أطرافها محمرة تمتد بطول العنق , الأرجل طويلة وقوية تميل إلى اللون الأصفر , وهناك نوع أخر شائع هي ( الحبارى الشرقية ) حجمها صغير نسبيا مقارنة مع الحبارى العربية وهي تتشابه تقريبا بالألوان والشكل مع الحبارى العربية , ويتعرض هذا النوع للصيد الجائر المستمر من قبل القناصة حيث يلاحقونه في بادية الشام والعراق وشمال أفريقيا .
http://www.mutla.com/home/images/photo1/1%20copy.jpg
الحبارى الشرقية
تعيش الحبارى منفردة أو مجتمعه في مجموعات صغيرة وهي تحب أن تعيش في المناطق الصحراوية المفتوحة كثيرة الخضرة والشجيرات حيث تستطيع الحصول على الغذاء والمخبأ . تتغذى الحبارى على الحبوب والبذور والثمار وخاصة نبات حبق الراعي أو الشيح فضلا عن الحشرات مثل الخنافس والجراد , ولحمها يعتبر من أطيب لحوم الطيور لذلك هي تتعرض للصيد الدائم والجائر حتى أدى ذلك لتناقص أعدادها بشكل مخيف في منطقة الجزيرة العربية وحواليها . ومع هذا الصيد الجائر لهذا الطائر الجميل المحبوب نرى هناك ولله الحمد جهودا كبيرة مشكورة تبذل من قبل بعض دول الخليج لحماية هذا الطائر من الإنقراض والأهتمام به والعمل على تكثيره في الأسر , وهذا ما قامت كل من السعودية ودولة الأمارات العر بية المتحدة بإنشاء محميات خاصة لطائر الحبارى من العناية به وعمل الدراسات اللازمة عن حياته وكيفية تكاثره وطريق هجرته والمسافات الطويلة التي يقطعها من أجل الوصول إلى وجهته , كذلك الأكثار منه عبر تخصيب الأنثى بالحيوانات المنوية للذكر كما هو حاصل في محازة الصيد بالطائف بالمملكة العربية السعودية حيث يقدر عدد الحبارى التي يتم إطلاقها سنويا بأكثر من 40 حبارى . نسأل الله سبحانه أن يبارك في هذه الجهود الخيرة وأن تبادر الدول الخليجية الأخرى بحذو حذو السعودية والامارات بسن القوانين والحفاظ على هذا الطائر الموروث الجميل من الإنقراض .
موقع المطلاع
صادق الود
19-10-07, 04:08 AM
تسلم ياسنايدي
موضوع رائع
فيه نوع من انواع الحبارى ليس عندي معلومات وافيه عنها الا وهي الحبارى الاوربيه
فهي عملاقه الحجم ليست كالحبارى الاسيويه
http://upload.onaizah.net/17612/1192752388.jpg
ذكر الحبارى الاوربي
http://upload.onaizah.net/17612/1192755760.jpg
زوج من الحبارى
http://upload.onaizah.net/17612/1192755920.jpg
ارجو من لديه معلومه عن هذه الحبارى ان ينيرنا بما لديه
ودمتم بود
عبدالرحمن
04-04-08, 08:22 PM
اسجل مروري وشكري لهذا التقرير والنقل الجميل ....
موسوعة الطيور المهاجره ( أنواعها ، صفاتها ، صورها ، هجرتها )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، نظرا لان الموضوع القديم الذي يحمل اسم كل ماتود معرفته عن الطيور المهاجره ، قد انطفأ من الردود فقد أحببت أحياءه من جديد مع بعض التعديلات حتى يظهر بشكل أفضل مما كان ، راجيا من الله أن يعم بالفائده على الجميع ، وان يكون مرجعا لمن أراد معرفة شيئ عن الطيور ,
مقدمة
إن الكتابة عن الطيور، وبصورة عامة، ليست بالأمر السهل. ولربما يدهش الكثيرون عندما يعلمون أن علماء تصنيف الكائنات لم يتوصلوا حتى اليوم لاتفاق بشأن العديد من الطيور، وخاصة فيما يتعلق بتصنيفها وتحديد انتمائها وعائلاتها وعاداتها وغير ذلك. ولذا فقد اضطر المؤلف في بعض الحالات استخدام أسماء جديدة، أو اعتماد أسماء تطلق إقليمياً على عدد من أنواعها، وتجنب الأسماء العلمية التي لا تستند للواقع بشيء. كما تعمد أيضاً إهمال الأسماء المحلية في حالات أخرى لكونها لا تعني شيئاً بالمنظور العلمي. فالخلاف بين نوعين من الطيور لا يقتصر على عاداتها وهجراتها وألوانها، وإنما يتجاوز ذلك إلى تفاصيل تشريحية بالغة الدقة تحدد بالواقع صلة القرابة بينها وبين غيرها، وتحتم إدراجها في عائلة معينة دون غيرها. والكاتب، بول جونزجارد من الباحثين المعروفين في أوساط علماء الطيور، وله حوالي49 كتاباً في مجال اختصاصه. وقد صدرت أول طبعة من كتابه الذي نناقشه هنا في حوالي 275 من القطع الكبيرة، تشتمل على أكثر من 50 لوحة مرسومة بالألوان المائية وعدد مماثل من الرسوم التوضيحية غير الملونة، وقرابة 40 خريطة تشير إلى مواطن هذه الطيور وأماكن هجراتها.
لغز اسمه الحبارى !!
ربما يكون طائر الحبارى الطائر الأكثر إثارة للجدل بين جميع أنواع الطيور. وبدون الدخول في متاهة الأسماء العلمية العديدة التي أطلقت عليه أو العائلات التي نسب إليها (وهي أسماء لاتينية معقدة)، يمكن الإشارة ببساطة إلى أن هذا الطائر كان يعتبر حتى منتصف القرن التاسع عشر عضواً في عائلة النعاميات، ثم أدخل بعدها في عائلة البجعيات، حتى تم تحديد درجة قرابته من طيور العائلات الأخرى وإلحاقه بنسبه الصحيح. ويمكن القول أن ذلك لم يكن ممكناً حتى عام 1985 عندما تمت دراسة وتحليل الحمض النووي للحبارى. وقد توصل العلماء إلى نتيجة مؤداها أن الحبارى تفرع عن نوع أقدم بكثير من الطيور قبل 77 مليون سنة. وأنه ابن عم نوع البجعيات، وإن كان الاثنان لا ينتميان إلى العائلة نفسها تحديداً.
ولعل سبب حيرة العلماء ترجع إلى تعدد أشكال وأحجام هذا الطائر واختلافها بصورة كبيرة عن بعضها البعض حسب مواطنها.
وقد كان طائرا الحجل، والقطا أيضاً، موضعاً لاختلافات علمية، لكن بدرجة أقل. ولعل الأمر اختلط على العلماء الذين رأوا في تماثل أشكالها إلى حد كبير مع طائر الحمام وأمثاله دليلاً على وحدة الانتماء. لكن الدليل الحاسم في نهاية الأمر كان اختلاف بنية الريش التشريحية في هذه الطيور.
إن الصفة الأساسية التي تجمع بين الأنواع الثلاثة هي أنها تعتبر من طيور المناطق الجافة في العالم. والمناطق الجافة هي ما اصطلح على تسميته باسم العالم القديم، أو المناطق التي تقع بين خطي الطول 15 شمالاً و35 جنوباً، وتتحكم في مناخها عموماً ضغوط جوية عالية. وتشمل الصحراء الأفريقية التي تبلغ مساحتها 8-9 ملايين كيلومتر مربع، والصحراء العربية التي تبلغ مساحتها 2.4 مليون كيلومتر مربع وصحارى الهند وإيران.
لكن من المهم الإشارة إلى أن توزع هذه الطيور في تلك المواطن تتصف بالعشوائية إلى حد كبير لا يسمح بتحديد الموطن الأصلي الذي انطلقت منه. وربما كان الأقرب على المنطق القول بأن كثافتها في مواطنها تبدو جلية أكثر في أستراليا التي تضم ستة أنواع منها، ثم تتدرج بشكل لا علاقة له بالمنطق شمالاً حتى تكاد تصل جبال الهمالايا في الهند، وإلى شمالي الصين، ثم غرباً لتغطي الصحراوين المذكورتين.
تتميز طيور الحجل والحبارى عموماً بدرجة مرتفعة من الريش ذي الألوان التمويهية التي تتيح لها الاختفاء عن أنظار الطامعين والصيادين في ظروف الأرض التي تعيش عليها. ويبدو هذا واضحاً في صغار أنواع الطيور الثلاثة، حيث تصل الزركشة اللونية التمويهية إلى ذروتها، فتتيح لتلك الطيور إمكانية الاختفاء وسط الرمال أو بين حجارة المناطق الوعرة أو بين الأعشاب، وذلك حسب نوعها ومواطنها.
وأنواع طيور الحبارى تتشابه مع بعض الفروقات. فالأنواع صغيرة الحجم (ذو العرف الأحمر، ذو البطن الأسود طير هارتلوب الأفريقي والحبارى البنغالية والحبارى الصغيرة الهندية) يمكن تمييزها بأن ذكورها دائماً، وإناثها أحياناً، لها بطن أسود. أما بقية الأنواع فهي بيضاء البطن باستثناء الحبارى الزرقاء ذات البطن الرمادي المائل للزرقة.
والحقيقة أن هذا أمر غريب، لأن اللون الأسود في ظرف الحرارة والشمس شديدة السطوع في مواطنها لا يساعدها على الاختفاء بسهولة، بل قد يكشف أمكنتها. ومن المعتقد لدى بعض العلماء أن ذكور الحبارى تستغل لون بطونها الأسود في عروض الطيران التي تقوم بها لاستدراج إناثها بغية التزاوج. وهناك بطبيعة الحال فروق أخرى في الشكل تتمثل بشكل رئيسي بشكل العنق وبتوزع وتلون ريش الجناحين والذيل.
الخواص الوقائية
الحبارى على اختلاف مواطنها تتماثل بأشياء عديدة. فهناك مثلاً التمرغ بالغبار (أو بالرمل). وتقوم الحبارى بهذه العملية لتدليك الساقين وتنظيف المنقار وتمسيد الرأس ونثر الرمل كأسلوب للعب وتقوم الحبارى بهذه العملية بأسلوب شبه طقوسي. ومن الملاحظ أن صغارها التي لا يزيد عمرها على ستة أيام تشارك في العملية. وقد يكون القصد النهائي من العملية نوعاً من النظافة والتنظيف. فهذه الطيور التي تعيش في مناطق جافة لا تعرف عملية الاغتسال بالماء أصلاً، وقد تكون تستعيض عن الماء بالرمل. كما أنها عندما تستريح وتسترخي تثني رأسها للخلف وتحضنه بين الجانحين.
يشترك طائرا الحبارى والحجل في ناحية مهمة تتعلق بالوقاية من الأعداء والصيادين، وهي الانكماش والتجمد بمعنى التوقف عن كل حركة. وعلى الرغم من أن معظم ذوات الريش تقوم بذلك، إلا أن العملية متقنة جداً لدى الحبارى والحجل. وعلى الرغم من غريزية هذا التصرف، إلا أنه في حالة هذين الطائرين يغدو بالغ الفعالية نتيجة نمط تلون الريش وزركشته بطريقة تجعل من الصعب للغاية اكتشاف طائر منها مختبئاً أو لائذاً أو متوارياً أو مستتراً. والخاصية الوقائية الثانية في الطائرين هي التظاهر بالإصابة الذي تنفذه خصوصاً الإناث التي تحتضن بيضه. وادعاء الإصابة قد يتخذ أشكالاً مختلفة أشهرها يسمي (تمثيلية الجانح المكسور).
كما لوحظ في بعض أنواع الحجل أن الأبوين قد يطيران أمام الصقر بنصف سرعتهما المعروفة لاجتذابه بعيداً عن صغارهما. أما بالنسبة للحبارى، فقد تقوم الأنثى بالركض المتعرج مرخية جناحيها ورافعة ذيلها. بل إن بعض أنواعها كبيرة الحجم لا تتورع عن مهاجمة الصقر المهاجم وبأسلوب فعال. وينفرد طائر الحبارى بعملية وقائية لا يقوم بها غيره من الطيور، خاصة في حال تعرضه للخطر المنقض من الأعلى. وتشبه العملية في تفاصيلها ما تقوم به بعض ذكور أنواع الطيور الأخرى لإغواء الإناث. فالحبارى يفرد جانحيه وذيله ويأخذ بهزها بسرعة فيما يوجه منقاره نحو الطائر المهاجم.
ومن التصرفات الوقائية للحبارى أيضاً الجري لمسافات قصيرة بصورة سريعة للغاية ومتعرجة، والدوران حول أجمة من الأعشاب البرية أو الاختباء داخلها. لكن طائر الحجل يفوقها في السلوك الوقائي في تصرف يكاد أيضاً ينفرد به. فهو يكمن في مكانه دون نأمة أو حركة، فإذا اقترب «العدو» وأوشك أن يصل إليه، اندفع فجأة كالبرق ليطير أمتاراً قليلة يلوذ بعدها بأي ساتر على الأرض ليكرر العملية. ولذا يعتبر صيد الحجل أصعب عمليات الصيد على الإطلاق. ويساعد الحجل على ذلك قصر ساقيه الشديد وقوتهما الكبيرة مما يعطيه اندفاعا يصعب الانتباه إليه.
سلوكيات تلفت الأنظار
تعيش الطيور عادة، ومع بعض الاستثناءات، في جماعات كبيرة عادة حيث يسهل ذلك عليها عملية التكاثر ويؤمن لها وقاية أكثر فاعلية من الطيور الكاسرة وغيرها عبر الآليات الدفاعية المعروفة التي تمارسها رفوف الطيور. وإذا كانت هذه القاعدة تنطبق على القطا، فإنها لا تنطبق كثيراً على الحبارى والحجل الذي كثيرا ما يعيش منفرداً أو في عائلات صغيرة العدد نسبياً (الأب والأم والصغار غالباً). ونادرا ما يشاهد تجمع أعشاش يزيد على عشر عائلات في مساحة عشرة هكتارات. كما أن تكوين أسراب الحبارى يختلف كثيراً، ودونما سبب واضح، باختلاف النوع والموطن. وإذا كان لا يزال ممكناً رؤية سرب كبير نسبياً من الحبارى الأوروبية صغيرة الحجم، فقد سجلت في اسبانيا رؤية أسراب قليلة العدد ومن جنس واحد، أي من الذكور أو الإناث. ولو أدركنا أن موسم هجرات الحبارى عبوراً فوق أوروبا كان يسجل أسرابا يصل عدد طيورها إلى آلاف عدة، وأن أكبر الأسراب التي تشاهد هذه الأيام لا يصل عدد طيوره إلى مئتين، لأدركنا مدى خطر الانقراض الذي يحيق بتلك الطيور.
لكن خلاصة القول أن غالبية هذه التصرفات السلوكية غير قياسية لأن ندرة طيور الحبارى تجعل من المستحيل وضع معايير قياسية لسلوكياته، حيث قد تنجم حقيقة عدم طيرانه في أسراب كبيرة في أنه لا توجد منه أعداد كبيرة تؤلف سرباً كبيراً.
وفي كل الأحوال، فإن التصرفات السلوكية التي أمكن اكتشافها في دراسات وأبحاث متباعدة دامت عقودا طويلة لطيور المناطق الجافة يمكن تحديدها في الأمور التالية :
السلوكيات الغريزية:
ـ تمسيد الريش.
ـ الجلوس تحت أشعة الشمس.
ـ التمرغ في الغبار ونفضه.
ـ حك الجسم.
ـ سلوكيات الحماية والوقاية والرياضة:
ـ نفض الريش وتعريضه بعد ذلك مفروداً للشمس.
ـ فرد الجناح والساق.
ـ هز الرأس ومسح المنقار.
ـ ترجيف الحنجرة بما يشبه اللهاث.
وتعتبر طيور المناطق الجافة من الطيور التي تحافظ على سرية كبيرة بالنسبة لنشاطها التكاثري. وفي الغالب لا يحصر الذكر علاقته بأنثى واحدة إلا عندما تنعدم الكثرة العددية التي تتيح له أكثر من أنثى. وإناث الحبارى تتصرف بعدوانية شديدة تجاه بعضها البعض، خصوصاً في موسم التزاوج. ويدفع ذلك مربي الحبارى لإقامة حفلات صراع بين الإناث كبديل عن صراع الديوك المعروف. ومن الملحوظ أيضاً أن الذكر يشارك أنثاه في حضن البيوض، وأنه إذا اضطرت الأنثى للبقاء مع صغارها لإطعامهم، فإن الذكر يشاركها ذلك. كما لوحظ أن الذكر والأنثى يألفان بعضهما عندما يعيشان في بيئة محصورة (كالأسر مثلاً) أو ضيقة، فيشكلان نوعها من العائلة ولا يفترقان عادة.
والحقيقة أن الدراسات الموجودة حتى الآن لا تعطي صورة واضحة عن النظام الذي تتبعه طيور المناطق الجافة في تكاثرها. فندرة أعدادها لم تسمح لإجراء دراسات دقيقة عليها. وكل النتائج التي نعرفها أجريت على طيور في الأسر، ولذلك يصعب الاعتداد بها كمرجع موثوق لحياة تلك الطيور في البرية. تشير الدراسات الحديثة إلى أن معظم أنواع الحبارى مهددة بالانقراض نتيجة المبالغة في صيدها وعدم أمين عمليات الإكثار والتكاثر سواء في البرية أو في مناطق محمية. وأكثرها تعرضاً لخطر الانقراض هي الحبارى الهندية والبنغالية وتلك التي تعيش في الصحراء العربية. أما الحبارى الأوروبية والأسترالية فهي أقلها تعرضاً لخطر الانقراض بسبب الوعي البيئي وتجاوب الناس مع أنشطة الجمعيات والهيئات المختصة بالحماية. وتأتي الحبارى الأفريقية بين الجهتين.
يتبع ..
align=center]يعتبر طائر الحبارى العربي من أشهر أنواع الحبارى، ويطلق عليه أسماء عدة، فمنه أبو جناح منقط، بهلوان، حبرو خراب (في الصومال) وغيرها. ويعيش من غربي المغرب امتداداً حتى الصحراء الصومالية، كما يوجد بصورة نادرة في شبه الجزيرة العربية، وفي منطقة تهامة الساحلية، والمنطقة التي تفصل المملكة العربية السعودية عن اليمن. وتتراوح أبعاده على النحو التالي: طول جناحي الذكر 600-705 ملم، طول جناحي الأنثى 530-580 ملم، طول الذيل (الذكر 290-340 ملم) والأنثى 270-300، وزن الذكر يتراوح بين 5.86 و10 كيلوجرامات، والأنثى 4.5 ـ 4.75 كيلوجرامات. ويتدرج لونه بين الأبيض (البطن والصدر) ومختلف درجات البني الرملي للجناحين، مع نقاط بيضاء تزين نهايات الريش. ويتميز طائر الحبارى العربي بمنقار حاد للغاية يزيد طوله أحياناً عن 60 ملم.
تتكاثر طيور الحبارى عادة في فصل الأمطار. ولذا فإن موسم التكاثر يختلف باختلاف موطنه ووقوع فصل الأمطار. وهي تبني أعشاشها على الأرض العارية، إما مكشوفة أو تحت غطاء خفيف. ولا تبني الطيور أعشاشاً قريبة من بعضها، بل تبعدها مسافة تصل أحياناً، وحسب الدور الذي يلعبه الذكر في حضانة البيض ورعاية الصغار، إلى 2-3 كم عن بعضها البعض.
وقد نجحت دول عدة في برامج إكثار طيور الحبارى في الأسر وذلك في إطار الجهود الرامية لحماية النوع. وتميزت في ذلك بعض دول أوروبا، وخصوصاً منها المجر التي حققت نسبة تفقيس لبيض الحبارى بلغت 95% بينما لا تتعدى النسبة في البرية 50%. كما أقامت دول أخرى مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مناطق محمية للحبارى وأقامت هيئات تعنى بشئون الحفاظ عليها وإكثارها، وإعادة إطلاق فراخها لتعيش في مواطنها الأصلية البرية
يعتبر الحبارى من العلامات المميزة لصحاري الجزيرة العربية ، فهو الطريدة التراثية الأولى لرياضة الصقارة ومثار فخر الصيادين ، الذين يطاردونه بصقورهم وشواهينهم المدربة وذلك طيلة موسم الصيد في الشتاء ، فهو يشكل امامهم التحدي الكبير ، واصطياده يعطيهم الاحساس المثير بالنصر والظفر والقوة .
ومن هذا المنطلق احببت في هذا الموضوع التعريج الى هذا الطائر الغريب والتعرف عليه عن قرب علماً انه سبق وان كتب احد الاعضاء بعض الشى عن هذا الطائر ، ولكن في هذا الموضوع سوف نتطرق الى اشياء كثيرة في هذا الطائر العجيب وسوف نتعرف على حياته وانواعه وعن اماكن تكاثره وعن مأكله ومشربه والاراضي المحببة له . [/align]
النطاق الطبيعي لتكاثر الحبارى
يمتد النطاق الطبيعي لتكاثر الحبارى من جزر الكناري في المحيط الاطلسي غربا ، عبر شمال افريقيا من المغرب الى موريتانيا والجزائر ومصر حيث يمر بسيناء مصر الى فلسطين والجزيرة العربية ، ومن بحر قزوين في الشرق الى منغوليا ، وفي اتجاه الجنوب الى ايران وافغانستان وباكستان
ويوجد من الحبارى ثلاثة انواع معروفة ، يقتصر وجود نوع منها (وهو الاصغر حجماً) على جزر الكناري ومنها استمد اسمه اذ يعرف بحبارى الكناري ، والنوع الثاني هو الافريقي الذي ينتشر في دول شمال افريقيا ، والنوع الثالث النوع الآسيوي ، الذي يمتد من شبه جزيرة سيناء الى فلسطين والجزيرة العربية ، والحباري العربية لونها شاحب والحباري الآسيوية مائل للصفرة رملي والحباري الأفريقية مائل للسواد يتميز الذكر بكبر حجمه وجمال ريشه ورقبته رمادية مع خط أسود على كل من الجانبين والرأس بني فاتح يعلوه تاج من الريش الأبيض والأسود والذكر يتميز بوجود ريش قوي على رقبته يسمى محليا غلب ، وله اسماء عديدة مثل الحبرج ودجاجة البر والذكر هو الخرب ، اما الفرخ فهو النهار والحبربر والحبرور واليحبور والحارض .
طيور مهاجرة وأخرى مستوطنة مقيمة
وطيور الحبارى المتكاثرة في اواسط أسيا مهاجرة ، بينما المجتمعات التي تتكاثر في منطقة الشرق الأوسط وجزيرة العرب وافريقيا ، مقيمة غير مهاجرة ، الا أنها تتحرك تحركات محدودة وراء الغذاء والامطار ، وربما كانت الطيور المتكاثرة في باكستان ايضا مقيمة .
وتبدأ الطيور المهاجرة رحلة الذهاب في فصل الخريف (من اواخر شهر أغسطس الى أوائل شهر نوفمبر) وتعود في فصل الربيع (من أوئل شهر مارس الى شهر مايو) ويمكن مشاهدة طيور الحبارى التي تشتو في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من أواخر الخريف الى أوائل الربيع (من شهر نوفمبر الى شهر مارس)
خطوط هجرة الحبارى
تمر طيور الحبارى القادمة من أواسط آسيا في اتجاه الجنوب الغربي الى شمالي غرب الهند وباكستان وجنوبي إيران وأسيا الصغرى وجزيرة العرب وشبه جزيرة سيناء ، وقد تصل احياناً الى شمال شرقي مصر والسودان ، وخطوط الهجرة التي تتبعها هذه الطيور ما زالت غير معروفة بدقة ، وإن كان الباحثون يعملون عليها حالياً لتحديدها عن طريق تحجيل الطيور ، واستخدام نظم المعلومات الجغرافية .
مناطق تكاثر الحبارى في السعودية
كانت طيور الحبارى في الماضي تتكاثر في مساحة شاسعة من أراضي المملكة ، تمتد من حدودها مع المملكة الاردنية الهاشمية شمالاً ، لتشمل المنطقتين الشمالية والوسطى حتى حدود الربع الخالي جنوباً ، اما في الوقت الحاضر فقد اصبح الحبارى من الطيور شبه النادرة في المملكة فيقتصر وجوده على بعض المناطق المذكورة آنفاً .
بيئات تكاثر الحبارى وأماكن معيشته
تعيش طيور الحبارى في المناطق الصحراوية المفتوحة ، حيث تفضل الأماكن المتعرجة المعشبة شبه الصحراوية ، ذات الغطاء النباتي الضحل التي يتناثر فيها شجيرات قليلة ، وتنتشر في مناطق ذات الحشائش والاعشاب والشجيرات المنخفضة ،
كما تزور المناطق المنزرعة بالقمح والبرسيم ، وترعى في الوديان أثناء النهار وتجثم ليلاً في المرتفعات القريبة ، وتتكاثر عادة في المناطق شبه الصحراوية والرملية والتي عادة يكون الغطاء النباتي فيها من انواع الشيح والرمث والكداد
مما يتغذى الحبارى
يأكل الحبارى الأعشاب بشكل رئيسي خلال فصل الشتاء ، وأوائل فصل الربيع ويأكل منها الثمار والبذور والبراعم واطراف الاغصان الغضة والازهار والاورق ، ويأكل الحبارى المحاصيل الزراعية كالقمح والبرسيم والفول .
اما في فصل الصيف والخريف فتشمل وجبة الحبارى انواعاً من الحيوانات اللافقارية الصغيرة مثل الجنادب والخنافس والصارصير والارضه والجراد والفراشات والعقارب والعناكب والثعابين الصغيرة والسحالي . وتتغذى الفراخ بشكل رئيسي على الديدان والحشرات ، وليس من المؤكد اذا كان الحبارى يشرب الماء أم لا ، حيث تفيد بعض الدراسات العلمية انه يشرب الماء بانتظام بينما تفيد تقارير اخرى انه لا يقرب الماء مطلقاً
حياة اجتماعية متميزة
الحبارى طائر لا ترتبط ذكوره في الطبيعة مع إناثه سوى في موسم التزاوج ، خصوصاً في المناطق شحيحة الغذاء ، حيث تعيش الذكور منفردة ، ويتخذ كل ذكر لنفسة منطقة نفوذ قد تصل مساحتها الى 60 هكتار ويمنع غيره من الذكور من دخولها ، ويتخذ لنفسه مكاناً مرتفعاً فيها يقف عليه ليمارس فيه استعراضه الجنسي ويرقص ((رقصة الغزلي)) المعروف ليجتذب به الإناث اليه للتزاوج ، واما الاناث وهي ترى اكثر من ذكر يستعرض امامها فإنها تختار الذكر الذي يناسبها ويروق لها من بينهم وتمكنه من نفسها ، حيث يلقحها وتتركه بعدها مباشرة وتتجه الى حيث تعد عشها ، وتضع بيضها وتحضنه وترعى الصغار وتقوم بتغذيتها بعد الفقس ولا يشارك الذكر الانثى في حضن البيض ، او رعاية الصغار بل لا تُرى الذكور بالقرب من الاعشاش مطلقاً .
الرقص الغزلي للذكور
يقف الذكر ساكناً تماماً لعدة ثوان ، ثم يبدأ في رفع الريشات الطويلة في عنقه ويحركه ببطْ الى الأمام والى الاعلى ، ثم يرفع طرفي جناحيه قليلاً ويخفض ذيله الى أسفل ويسحب رأسه وعنه الى الخلف حتى تستغر رأسه بين كتفيه فيبرز صدره الى الأمام بشكل واضح جداً ، ويبدأ في رفع ريش الصدر والعنق الى الامام والى أعلى حتى يغطي الريش رأسه تماماً . وييبقى الذكر ساكناً في هذا الوضع لعدة ثوان ، ثم يبدأ بالجري في خط مستقيم او في خط متعرج او في دوائر ، طبقاً لظروف تضاريس البيئة المحيطة به ، ويستمر في الجري لمسافة قصيرة ثم يتوقف ويتكرر الجري لمسافات قصيرة ، يتخللها توقف الطائر وهو يرفع رجليه بشكل مغالى فيه . وفي كل مرة يتوقف الطائر عن جريه فجأة ويقوم بأرجحة رأسه وعنقه الى الأمام والخلف وهو يطلق صيحات مميزة يدعو بها الأنثى ، ثم يستعيد رأسه وعنقه وضعهما الخلفي . ويقوم الذكر بالاستعراض غالباً في الصباح المبكر وقبل الغروب ، ويكرر استعراضه مرات ومرات خلال فترة ذروة موسم التزاوج .
استعراض ما قبل الجماع والتلقيح
متى ما ظهرت أحدى الأناث في منطقة استعراض الذكر ، فأنه يتحول مباشرة لأداء طقوس استعراض الاستعداد للجماع والتلقيح ، حيث يخفض ريش صدره ويتوجه الى الأنثى مباشرة ويقف أمامها ، وما يزال ريش عنقه منتصباً الى الامام ، ثم يحركه رأسه وعنقه يميناً فيساراً عدة مرات ، في حركة تأرجحية على فترات طول كل منها ثانية واحدة ، وعندما تستسلم له الأنثى بأن تخفض صدرها الى أسفل ، فإنه يتحرك ليقف خلفها ، ويدغدغ رأسها وعنقها دغدغة خفيفة بمنقاره عدة مرات ثم يمتطيها ، وتتم عملية التلقيح ، وتغادر الانثى المكان فور انتهاء عملية الجماع والتلقيح .
التعشيش ووضع البيض
تقوم معظم إناث الجبارى بالتعشيش ووضع البيض خلال فصل الربيع ، ويكون العش عبارة عن حفرة ضحلة العمق عارية او مغطاة ببعض الاعشاب ، تختارها الانثى على مكان مرتفع نوعاً مواجهاً للجنوب غالباً ، وتضع الانثى مجموعة واحدة من البيض كل موسم الا انها قد تضع مجموعة اخرى بديلة اذا فقدت المجموعة الأولى بسبب او لآخر
تفقيس الفراخ عن البيض
تخرج الفراخ من البيض زغباء قادرة على ترك العش خلال فترة قصيرة ، وتحضنها الأنثى لمدة الأربعة والعشرين ساعة الأولى التي تلي الفقس ، حيث تقدم لها ديداناً وحشرات حية لتغذيتها وتطعمها بمناولتها الغذاء منقاراً الى منقار ، ويستمر الوضع كذلك لمدة يومين او ثلاثة ، ثم بعد ذلك تسقط الأم الديدان والحشرات أمام الفراخ على الأرض ، حيث تقوم بالتقاطها بنفسها ، وعندما تكون الفراخ في 5 او6 ايام فإنها تأكل معتمدة تماما على نفسها في تناول غذائها ، وعند اليوم الحادي عشر يكون ريش الجناحين والكتفين قد ظهر بوضوح ، وتستكمل الصغار ريشها عند نهاية الشهر الاول وباستطاعتها الطيران لمسافات قصيرة جداً ولكنها تظل وثيقة الصلة بأمهاتها خلال الشهرين التاليين .
نجمة سهيل 12/03/2004 11:21 PM
--------------------------------------------------------------------------------
وهذي صور للحبرو والحباري العربيه
http://shagrdi.jeeran.com/images/9bustardmathar.jpg
http://shagrdi.jeeran.com/images/1bustardara19.jpg
منقوووووووووووووول
تسلم اخوي هاوي على النقل الجميل
حمود
أبو شعلان
11-06-08, 01:03 PM
الحبارى
إمنية القناص ... والطريده الإولى لأغلب أهل الخليج ...
أسأل الله العلي القدير أن يرزقنا بالمطر والسيل والربيع ... لتستقر الحبارى حتى نهاية الربيع ...
شاكر لك أخي هاوي ...
وننتظر جديدك ...
تحياتي
أبو شعلان
مشكورين على المعلومات المفيدة
Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.