المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الضب Uromastyx


ريم البراري
01-06-07, 08:09 PM
http://www.tabe3e.com/vb/imgcache/499.imgcache

الضب حيوان بيوض يعيش في الصحراء والبراري, شكله الخارجي يكاد يشبه التمساح أو الديناصور عندما ينتصب. يصل طول الضب إلى 85 سم عندما يتمّ نموه. ويعتمد الضب على النبات في غذائه وشرابه فهو لا يشرب الماء إلا نادراً.
أسماء الضب
يطلق على الذكر "الضب" أو "العير" وأنثاه "المكون"، وجمعه هو "ضبان" على وزن فعلان. من أسماء الضب أيضاً السبحل وهو الضب الضخم، أما العدامل والعداملي فهو الضب الضخم القديم، والعلب فهو الضب المسن، والجحل هو المسن الكبير أيضاً وجمعه الجحول والجحلان. واسم صغير الضب الحسل والجمع حسال وحسول وحسلان، وبه يكنى فيقال: "أبو الحسل"، ويقال أيضاً "أبو الحسيل" على التصغير.
التصنيف العلمي
طائفة الزواحف Reptelia، رتبة الحرشفيات Squamata، تحت رتبة السحالي Sauria، عائلة العظايا Agamidae، جنس يورو ماستيكس Uromastyx.

الضب من عائلة العظايا التي تتميز أنواعها بالرأس القصير المثلث والجسم القصير والمبطط واللسان عريض ولحمي. يوجد جنس واحد للضبان في المملكة العربية السعودية وهو جنس يوروماستيكس Uromastyx وهذا الجنس يضم خمسة أنواع:

الضب المصري ميكروليبس microlepis aegyptius Uromastyx: يوجد في مصر، الأردن، العراق، سوريا، وشرق إيران، كما ينتشر في المملكة العربية السعودية، فيوجد هذا الضب في منطقة المدينة المنورة (الحناكية و سناف اللحم والحسيونية) وفي منطقة مكة المكرمة (عشيرة وظلم والخمرة) وفي المنطقة الوسطي (عفيف والدوادمي وهريسان وحول مدينة الرياض والبدايع) وفي القصيم (الأسياح و الرس وعقلة الصقور والمذنب وعنيزة والبكيرية والشماسية) وفي حائل (القري القريبة من حائل وسميرة والبعائث)، كما يتواجد على طول ساحل الخليج العربي. فهذا الضب كما هو واضح أكثر الضبان شيوعاً في السعودية، وهو من الأنواع الكبيرة الذيل على الرغم أنه مستدق في النهاية، إلا أنة اسطواني مفلطح وعريض عند القاعدة، والذيل أقصر من الجسم. توجد حوالي 20 فتحة فخذية وقبل شرجية. الجسم غليظ قوي مفلطح والرأس صغير وغير مدبب.
ضب بنتي benti Uromastyx: ينتشر في اليمن وجنوب المملكة العربية السعودية.
ocellatus Uromastyx: يوجد في مصر وفلسطين وسوريا وينتشر في الشمال الغربي للمملكة العربية السعودية.
phiibyi Uromastyx: يوجد في اليمن ويمتد انتشاره في الجبال الغربية للمملكة العربية السعودية.
thomasi Uromastyx: يوجد في عُمان، وينتشر في الربع الخالي وجنوب شرقي الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية.
الجسم
جسم الضب قصير وغليظ يتميز بأطراف جيدة. يوجد في كل طرف خمس أصابع مزودة بمخالب قوية. لون الجسم يميل إلي اللون الرمادي أو البني، مع وجود تنقيط في الجهة الظهرية بنقط غير منتظمة الشكل بنية اللون، يتخللها لون أصفر. الرأس مثلث عريض مزود بفكين قويين. الذيل طويل نسبياً ومزود بأشواك قوية، ويتكون الذيل من 21-23 حلقة شوكيه منتظمة الاستدقاق من قاعدة الذيل إلي نهايته بحيث تكون أكبر حلقة عند قاعدة الذيل. الضب يستخدم ذيله أحياناً للضرب أثناء تعرضه للخطر، كما أن أسنانه وفكوكه قوية يستخدمها للعض الشديد، لذا الطريقة الصحيحة لمسك الضب تكون من خلف رقبته.

الذكر رأسه عادة أعرض وأكبر من رأس الأنثى، كما يتميز بلون أسود داكن. الزوائد الفخذية في الذكر أكبر من عند الأنثى. الضبان الصغيرة تشبه آبائها مع اختلاف في النقاط على الظهر.

يلاحظ أن الضب ينتشر وتكثر أعداده في أماكن معينة مثل القصيم والرياض لملاءمة التربة، لأن هناك عدة عوامل رئيسية تؤثر في كثافة أعداد الضب منها:

نوع سطح التربة
وفرة النباتات والأعشاب والشجيرات
المناخ، فالمناخ الصحراوي الحار والجاف صيفاً يناسب حياة هذه الكائنات.

جحور الضب
يعيش الضب في البيئات المفتوحة المستوية تقريباً حيث يقوم الضب بحفر جحره بنفسه ويبلغ طول الجحر حوالي من 1-2 متر، وفي بعض الأحيان يصل طول الجحر إلى حوالي 4 أمتار. تختلف أشكال الجحور وأشكال فتحاتها، فبعض الجحور تكون منعطفة ناحية اليسار مع اتساع عند المنعطف، وبعضها منعطف ناحية اليمين وتأخذ زاوية ميل بداية الجحر مابين 30-40 درجة. تأخذ الفتحات شكل هلالي تعلوها كومه ترابيه بركانية الشكل.

يبلغ عمق الجحر من عند مستوي سطح الأرض حتى العمق حوالي 1-1.5 متر وتكون اتجاه فتحات الجحور في اتجاه الشرق أو الشمال الشرقي عادة، حسب زاوية شروق الشمس، لأن الضب يحتاج في بداية يومه إلي تسخين جسمه.

الجحور تكون في الأرض عراء أو تحت جذوع نباتات والمسافة بين الجحور من 20-30 متر تقريباً. يقوم الضب بعمل فتحة واحدة للجحر بعكس بعض الحيوانات التي تعمل عدة فتحات للجحر بغرض التهويه والتمويه للهروب من الأعداء. الجحر من الداخل يكون به مناطق متسعة عند المنحنيات وذلك لترك فرصه لالتفاف الذيل، لأن ذيل الضب صعب الالتفاف فهو شوكي ومحدود الحركة. الضب يعمل جحره عادة بين شجيرات الرمث وذلك لعدة أسباب منها تثبيت الجحر بواسطة جذور هذه النباتات، والاستفادة من الظل في أشهر الصيف، وكعلامة لمعرفة مكان الجحر بسهولة.

عادة الجحر يكون لضب ولكن يلاحظ أن بعض الحيوانات تشاركه في هذه الجحور أو حولها، منها العناكب وبعض السحالي، لكن العلاقة الأكيدة في تعايش الضب مع العقرب السوداء. وهناك علاقة تعايش بين الضب والعقرب، حيث يوفر العقرب الحماية للضب من أعدائه كما أن الضب يوفر المأوى وبعض الفرائس للعقرب. تحتل العقرب حوالي 20-50 سم من بداية الجحر حيث تتغذى على الحشرات والفرائس الأخرى. وتكمن خطورة وجود العقرب عند بداية الجحر للصيادين سواء الحيوان أو الإنسان.

غذاء الضب
الضب حيوان نباتي التغذية بشكل أساسي يعتمد في غذائه على الأوراق وبذور وأزهار النباتات الحولية والمعمرة التي تنمو في البيئات التي يعيش فيها. كما أنه يأكل بعض الحشرات والمفصليات، ومنها الخنافس والعناكب والجراد والنمل والذباب. الضب لا يشرب الماء إلا نادراً جداً حتى أنه لا يحتاجها وذلك لأنه يستفيد من العصارات داخل العناصر النباتية والحشرات، حيث يستفيد من محتواها المائي داخل خلاياها. الضب لا يأكل النبتة كلها حين يجدها ولكنه يأكل منها قضمات صغيره ويذهب إلي نبتة أخري ويقضم منها قضمات صغيرة، وبذلك يحافظ على النباتات ويزيد الغطاء النباتي.

النشاط اليومي
الزواحف (ومن ضمنها الضب) من الحيوانات متغيرة الحرارة وذلك لأن حرارة أجسامها تتغير تبعاً لحرارة البيئة المحيطة بها. فالضب يدخل في البيات الشتوي مع بداية فصل الشتاء (حوالي شهر أكتوبر) عندما تصل درجة الحرارة إلي 20 درجه مئوية أو أقل في معظم فترات اليوم، ويبقى الضب طوال أشهر الشتاء حتى أول فبراير وفي بعض الأحيان حتى نهاية فبراير. لكن بعد انقضاء أشهر الشتاء وارتفاع درجة حرارة الجو (عادة في شهر مارس حيث تصل درجة الحرارة 26 درجة مئوية) يبدأ الضب في الخروج من جحره.

وعندما يقرر الضب الخروج للبحث عن غذائه في الصباح عند الساعة السابعة والنصف تقريباً، وتكون درجة الحرارة حوالي 29 درجة مئوية، فأن الضب يخرج رأسه في البداية من فتحة الجحر ويعرض رأسه لأشعة الشمس وذلك برفع رأسه إلي الأعلى ليسمح بتعريض أكبر جزء من منطقة الصدر لأشعة الشمس حتى تصل حرارة إلي 31 درجة مئوية، وهذه تستغرق حوالي نصف ساعة. ثم يبدأ الضب بالخروج تدريجياً من الجحر حتى يخرج بالكامل ويكون لونه داكن، ثم يجثم فوق فتحة الجحر لما يقارب أيضاً نصف ساعة أخري وذلك بملامسة بطنه للأرض لرفع حرارة جسمه، ويلجأ الضب في بعض الأحيان باعتلاء الصخور وملامستها لجسمه عندما تكون درجات حرارة الجو أقل من 30 درجة مئوية.

أفضل درجة حرارة للضب لنشاطه اليومي هي مابين 36-38 درجة مئوية حيث يمكث الضب أطول فترة خارج جحره في درجة الحرارة هذه.

أما داخل الجحر فإن الضب يتحرك في أعماق الجحر حسب درجة حرارة الارتفاعات المختلفة للجحر ففي المساء مثلاً تكون حرارة نهاية الجحر حوالي 41 درجة مئوية وتكون الحرارة في بداية الجحر حوالي 38 درجة مئوية في نفس الوقت لذا نجد في ليالي الصيف أن الضب يجلس عند بداية الجحر من الداخل. ويطلق على الضب وهو في بداية الجحر الخارجية ليلاً بأنه مكانس أو معوكر. والفترة مابين نهاية أبريل حتى بداية يونيو (حوالي 40 يوم) عندما يجلس الضب عند فتحة الجحر تسمى بالكنه، أما في الشتاء عند انخفاض درجة الحرارة في الخارج نجد أن الجحر من الداخل تكون درجة حرارته مرتفعة فيبقى الضب في هذه المنطقة، وإذا زادت البرودة نجد أن الضب يدخل في فترة بيات شتوي.

التزاوج
يحدث التكاثر في الضب بعد انقضاء أشهر الشتاء وقبل بداية فصل الصيف، وهناك دراسات أوضحت أن التكاثر يحدث خلال شهر مايو ويونيو ويتوقف التكاثر في نهاية أو بداية شهر يوليو. خلال فترة التكاثر هذه، تكون الخصي للذكر في أوج حجمها ويظهر البيض في قناة المبيض للإناث. بعد انقضاء فترة التكاثر تضمر الخصي للذكر ويختفي البيض من مبيض الأنثى. يعتبر شهر يونيو وبداية يوليو فترة وضع البيض للضب، وعدد البيض الموضوع من 32-40، ويكون لون البيض في البداية شفاف ثم يتحول إلي اللون الأصفر ثم إلي الأبيض قبل وضعه بعدة أيام، ويفقس البيض عن صغار تشبه الكبار في الشكل. يوضع البيض في حفره عمقها حوالي 50 سم، وتغطيها الأنثى بالتراب، وهذه الحفرة تكون داخل الجحر أو بجواره بحيث لا تبتعد كثيراً عن الجحر. والأنثى تحضن البيض داخل جسمها لمدة 5 أسابيع، وفي هذه الفترة يتطور الجنين داخل البيضة ويحتاج إلي 6 أسابيع أخري في التربة ليظهر الصغير من البيضة خلال نهاية شهر يونيو حتى منتصف شهر سبتمبر. والضب له فترة واحده لوضع البيض خلال موسم التكاثر.

البلوغ الجنسي للضب يكون خلال عمر ثلاث إلي أربع سنوات يتم التزاوج بين الذكور والإناث خلال شهر مايو ويونيو ويتم ذلك بعد الساعة العاشرة صباحاً عندما تكون درجة الحرارة مابين 36-40 درجة مئوية، وعندما يكون لون الجسم أصفر ويكون هذا في أوج نشاطها اليومي.

درجة حرارة الجو والغطاء النباتي ولون الحيوان كلها لها تأثير على التزاوج، حيث أنه عندما تنخفض أو ترتفع درجة الحرارة يتوقف التزاوج، كما أن وجود وفرة في النباتات يساعد على التزاوج، وقلة النباتات توقف عملية التزاوج، كما أن لون الحيوان الأصفر أو الباهت يساعد في عملية التزاوج، أما اللون الغامق يوقف التزاوج.

والملاحظ أن في فترة التكاثر يتم صيد الضبان مما يسهم في نقص أعدادها وبتالي انقراضها.

من ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة

....

ريم البراري
01-06-07, 09:05 PM
http://www.tabe3e.com/vb/imgcache/500.imgcache


http://www.tabe3e.com/vb/imgcache/501.imgcache


http://www.tabe3e.com/vb/imgcache/502.imgcache
...

ريم البراري
01-06-07, 09:07 PM
حذر الأمين العام للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية الدكتور عبدالعزيز بن حامد أبوزنادة، من انقراض حيوان الضب بسبب هواية الصيد.

وقال في تصريح خاص لـ"الوطن": إن موسم صيد الضبان لهذا العام ووفقاً لبيان تنظيم مواسم الصيد والذي أعلنته وزارة الداخلية بالتعاون والتنسيق مع الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها يبدأ في السادس والعشرين من شهر جمادى الثانية 1426هـ الموافق الأول من أغسطس 2005 م، ويستمر لمدة ثلاثة أشهر حتى السابع والعشرين من شهر رمضان 1426هـ الموافق الثلاثين من شهر أكتوبر 2005 م، ومع ذلك فقد سجل الباحثون والمراقبون بدء عمليات صيد مبكرة للضبان مما يعد مخالفة لنظام الصيد، ولقد قامت وزارة الشؤون البلدية والقروية بالتعميم على كافة البلديات بمراقبة الأسواق لوقف عمليات الاتجار في الضب والتي تشكل الخطر الداهم على مثل هذا النوع.


وذكر أبو زنادة أن بلدية جنوب الرياض صادرت خلال شهر ربيع الأول نحو سبعين ضباً وتم تسليمها للهيئة التي قامت بدورها بإعادتها إلى بيئتها الطبيعية مرة أخرى. وبين أبوزنادة أن الهيئة حريصة على الحفاظ على هذا النوع حتى لا يصل إلى مرحلة خطر الانقراض وفي النهاية إلى الاندثار كما حدث من قبل حيث تعرضت أنواع عديدة إلى الاختفاء منها على سبيل المثال وليس الحصر النعام العربي، والفهد الآسيوي والمها العربي والغزال العفري السعودي وجميعها لم يتوقع أحد باختفائها نظرا لانتشارها الواسع وأعدادها الكبيرة في ذلك الحين.

وأوضح أبوزنادة أن الهيئة بالتعاون مع وزارة الداخلية وضعت نظام الصيد ولوائحه التنفيذية بعد تعديلها لتصبح ستة مواسم، منها موسم صيد الضبان الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر، لذلك يجب على الجميع الحرص على الثروة الوطنية والالتزام بأنظمة ولوائح الصيد التي تتيح لهم فرصة كاملة لممارسة هوايتهم ولا يجب أن تتحول الهواية إلى تجارة غير مشروعة.

ويعتبر الضب مصدرا للبروتين الحيواني لسكان البادية، غير أن علماء في جامعة الملك سعود توصلوا إلى أن الإكثار من أكل لحم الضب يشكل خطورة على صحة الإنسان، إذ تم اكتشاف أن لحم الضب يحتوي على ضعف نسبة الكوليسترول الموجود في الخروف النجدي

ريم البراري
01-06-07, 09:08 PM
صورة مؤسفة للصيد الجائر للضبhttp://www.tabe3e.com/vb/imgcache/503.imgcache

...

ريم البراري
02-06-07, 09:57 PM
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/09092003/15.jpg

خلق الله تعالى الزواحف كغيرها من الكائنات الحية منذ ملايين السنين لحكمة ربما تكون حفظ التوازن لمنظومة الحياة على كوكب الارض. الضب أو ديناصور الصحراء كما يحلو للبعض تسميته واحد من أقدم هذه الزواحف التي بقيت على قيد الحياة. ويتبع الضب عائلة العظايا في رتبة السحالي التي تتميز بقصر الرأس المثلث الشكل. والضب على خمسة أنواع. ويمتاز الضب عن غيره من الزواحف بأطراف مزودة بمخالب قوية. وله فكان قويان مزودان بأسنان حادة تنمو من عظام الفك . أما ذيله فهو طويل نسبياً مزود بحلقات من الأشواك الحادة التي يدافع بها عن نفسه عند تعرضه للخطر.
وينتشر الضب في صحراء الجزيرة العربية وبعض صحاري مصر إضافة إلى انتشاره في العراق والأردن. ويستوطن الضب السهول المنبسطة ذات التربة الصلبة ليحفر جحره المتفرع والذي يصل طوله إلى نحو ثلاثة أمتار وعمقه نحو مترين .
لقد وهب الله هذا الحيوان قدرة فائقة على التكيف للعيش في البيئة الصحراوية القاحلة وعلى تحمل ظروف الجفاف والعطش لفترات طويلة خاصة في فصل الصيف. ويكتفي الضب بما يحصل عليه من ماء من غذائه ولكنه يشرب عند توفر الماء. والحراشيف الناعمة التي تغطي جسمه العريض المبطط، والطبقة السوداء المبطنة للجلد من الداخل فهي تعمل على تقليل تبخر الماء من الجسم. إضافة إلى الحد من وصول أشعة الشمس إلى داخل الجسم . وللضب قدرة على تغيير لونه مثل الحرباء فيبدو لونه زيتونياً مائلاً للصفرة وأحيانا عليه مسحة زرقاء مخضرة وتساعده الصبغات الموجودة في جلده على التكيف وفقاً للبيئة المحيطة به.
وتلعب درجة الحرارة دوراً رئيسياً في حياة وسلوك الضب كغيره من الزواحف ليس فقط بين فصول العام بل حتى في النشاط اليومي للضب حيث أنه حيوان نهاري. وتظهر الدراسات والأبحاث التي أجريت على الضب أن درجة الحرارة الملائمة لمزاولة نشاطه تتراوح بين 34 و38 درجة مئوية. وللضب قدرة فسيولوجية وسلوكية تساعدة على التحكم في درجة حرارة جسمه. وفي فصل الشتاء يخلد الضب ويبقى في بيات شتوي في جحره دون نشاط ملحوظ حتى يفوح دفء الربيع ليخرج من جديد. وقد يخرج مضطراً من جحره عند سقوط الأمطار خوفاً من الغرق .
موسم النشاط
ومع بداية فصل الربيع يبدأ النشاط الفعلي للضبان حيث تخرج من الجحور وتقف على فتحاتها متعرضة لأشعة الشمس. وحين ترتفع درجة حرارة الجسم بعدها يبدأ الضب في الحركة والنشاط بحثاً عن الغذاء ولكون نشاطه خلال فترة واحدة فعمله مستمر من الصباح وحتى العصر. اما في فصل الصيف ومع اشتداد درجة الحرارة فيبادر بالنشاط المبكر لتأمين غذائه ثم يخلد للراحة في جحره ويعود لمزاولة نشاطه الغذائي عصراً وحتى حلول الظلام .
ويختلف حجم وعمق الجحر وفقاً لحجم الضب ولذا يمكن معرفة حجم الضب من خلال معرفة قطر الجحر الخارجي. وقد ورد عن الجاحظ في الضب أن هناك علاقة تكافلية بين الضب والعقرب، حيث يوفر جحر الضب مأوى جيداً لها وتوفر العقرب حماية للضب ولا يهاجما بعضهما ابداً.
وصدق الشاعر في قوله :
وأفطن من الضب إذا خاف حارشاً
أعد له عند التلمس عقرباً
والضب يعتبر من الحيوانات العاشبة أي التي تتغذى بصفة رئيسية على الحشائش والأعشاب وبعض النباتات الحولية والمعمرة المتوفرة في بيئته إلا أنه قد يأكل بعض الحشرات. وذكور الضبان أكبر من إناثها من حيث الحجم أو الوزن ومتوسط الوزن في الذكور يبلغ ما بين 500 جرام إلى أكثر من كيلوجرام أما الاناث فهي اقل قليلاً عن الذكور. ويبدأ موسم التكاثر في الضب خلال شهر مايو و يونيو من كل عام حيث تبدأ الضبان في التزاوج بعد بلوغ عمر النضج الجنسي الذي يقدر بنحو 3 إلى 4 سنوات حيث يكون قد وصل وزنها نحو 450 جم. وتبدأ الاناث في وضع البيض في الرمال خلال شهر يونيو وحتى منتصف شهر يوليو. ويختلف عدد البيض من أنثى لأخرى إلا أنه يتراوح بين 10 إلى 25 بيضة وربما أكثر من ذلك.
الضب يعاني اعتداء الانسان
والضب على الرغم من كل هذه القدرات على التكيف والتأقلم ومقاومة الظروف المناخية الصعبة إلا أنه يتعرض إلى مالا يطيقه من البشر فهم يتفننون في صيده وقتله إما بغرض الهواية أو التسلية من قبل البعض أو الاتجار به كغذاء. ولم تمكن حيل الضب وجحوره المتفرعة أو حتى الحراسة الخاصة من قبل العقرب من حمايته من بطش البشر؛ فقد تدهورت اعداده. وبعد أن كان صيده بالطرق التقليدية كالمكناس أو يدوياً، تحول الناس إلى استخدام طرق لا إنسانية منها غمر جحره بالماء أو حتى تسميمه بتسليط عادم السيارات أو أسطوانات الغاز على حجره أو صعقه بالكهرباء أو صيده بالبنادق أو الشباك بمعدلات قد تصل إلى ما يزيد عن 100 ضب في اليوم الواحد.
أظهرت الدراسات العلمية التي أجريت على لحم الضب أنه يفوق كافة أنواع اللحوم في نسبة الكوليسترول أحد أسباب مرض (تصلب الشرايين القلبية) . وهذه النسبة تتضاعف خلال موسم التكاثر نظراً للتغيرات الفسيولوجية للضب ولك أن تتخيل مدى تأثير ذلك على مستهلكي لحوم الضب على صحة قلوبهم. ولقد علت الأصوات الحريصة على بقاء واستمرار هذا الكائن التراثي ليسهم في جمال وتوازن البيئة. واتخذت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها بعض الإجراءات والخطوات للحفاظ على ديناصور الصحراء من الاندثار؛ ولم يبق للضب سوى المناطق المحمية التي قد يجد فيها مأوى وموطناً يحافظ على بقاء نوعه. وأثمرت الجهود والتعاون مع وزارة الشئون البلدية والقروية بمنع الاتجار في الضب وبيعه ومصادرة ما يتم عرضه بالأسواق في المملكة وإعادة إطلاقها في بيئاتها الطبيعية في خطوه للحد من معدلات صيده والحفاظ عليه. فهل تثمر هذه الجهود في الحفاظ عليه؟ سؤال تطرحه الهيئة وتبقى إجابته لدى المواطن نفسه.

الجزيرة
الثلاثاء 12 ,رجب 1424

طبيعي 111
04-06-07, 08:37 AM
ريم البراري وش اقول وش اخلي , ما اقول الا الله يوفقك علي الموضوع الطيب ,,,

ريم البراري
09-06-07, 12:00 AM
http://albaheer.jeeran.com/albaheer/jjj.jpg

بارق الوسم
27-06-07, 02:19 PM
والملاحظ أن في فترة التكاثر يتم صيد الضبان مما يسهم في نقص أعدادها وبتالي انقراضها.

وهذا اللي يشبّ الكبد ..

ريم البراري ألف شكر لك على الموضوع ( الكويّس )

تحيتي لك .

ريم البراري
29-06-07, 12:12 AM
اشكر مرورك أخوي بارق الوسم

انسان
13-08-07, 04:18 AM
سبحان الله مدري وش لاقين فيه الي ياكلونه

والغريبه ان سعره ياصل 200 واكثر مدري على ايش اشترو تيس اوفر والذ

سماوي بن نجم
18-08-07, 02:34 PM
الله لايهينش :)


وتسلمين على الموضوع الرائع ولاهنتي

][سعودي حتى الموت][
19-08-07, 10:55 AM
هلا بالضبان هلا

شهيتين


يا سلام سلم


يعطيتس العافيه على المعلومات


تش تش تش تش تشكرين ريم

ريم البراري
04-09-07, 10:40 PM
اشكر مرورك اخوي انسان

ريم البراري
07-09-07, 04:01 PM
"الضب" حيوان هادئ يقلقه الصيد الجائر


تبذل الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها حملات توعوية للحفاظ على العديد من الحيوانات من الانقراض ورغم ذلك لا تزال عمليات الصيد قائمة حيث تأتي هواية صيد الضبان في مثل هذه المواسم ومن قبل فئات مختلفة وأعمار متفاوتة في مقدمة برامج هواة البر. (اليوم) حاولت التعرف على أبرز سمات هذا الحيوان " الضب" الذي أصبح الحيوان الأول المستهدف خلال هذه الفترة... لماذا هو دون سواه؟ وبماذا يتميز هذا الحيوان- أسئلة عديدة تجيب عنها " اليوم" من خلال هذا التحقيق.
الضب حيوان أحرش الجسم وهو ذو ذيل خشن مقفر مغبر اللون بسواد وتبيض أنثى الضب ما يقارب 60 بيضة أو أكثر وبيضها شبيه ببيض الدجاج. و حيوان لا يشرب الماء. الضب من طبعه النسيان فهو غالباً ما يجهل جحره حتى قالت العرب: (أضل من ضب)، وهذا الحيوان له خصائص ومزايا عديدة وربما ينفرد بها عن غيره ومن أبرز تلك السمات: تقول العرب: أعق من ضب, فالضب يعمد أحياناً لأكل أولاده، وبين الضب والعقرب علاقة وطيدة فهو دوماً يختبيء في جحر العقرب ويقوم العقرب بحمايته من أولئك الذين يحاولون باصطياد. وأيضاً يمتاز الضب بطول العمر حيث قيل: إنه يعمر مئات السنين مثله مثل الأفاعي. ومن الأعاجيب في ذلك المخلوق أنه لا يشرب الماء وإنما يكتفي بالنسيم البارد والهواء الطلق.. ولذلك يتخذ بيته من الصلابة والقوة ومرتفعاً قدر المستطاع خوفاً من الانهدام ومجئ السيل عليه. وبين الضب والأفاعي عداوة وتنبت أسنان الضب منذ ولادته. ويسمى الضب عير والأنثى تسمى مكون وولد الضب الصغير يسمى سحيلي. ومن العسير أن يتم التفريق بين الذكر والأنثى وللضب أسنان صغيرة الحجم لكنها قوية جداً وحادة. وعكرة الضب (الذيل) تتكون من 21 عقدة حيث تكون تلك العكرة كسلاح للضب التي بواسطتها يدافع بها عن نفسه وأيضاً يعتبر الكثيرون من صيادي الضبان أن أجمل وأطعم لحم الضب عادة منطقة العكرة. وتحلو الليالي في الربيع للخروج للبر للطبيعة البكر ويكتمل الجمال باصطياد الضبان والتي تختلف من شخص لآخر وان كان الجميع يجمعون على أن طريقة صيده بدفع عادم السيارة إلى جحره مضرة جداً حيث تفسد لحم الضب ولكن يصطاد بخداعه أو بمطاردته أو محاولة تحطيم جحره. وتقوم حالياً الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها بالتنسيق مع وزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة الداخلية في محاولة جادة للحد من الافراط في صيد الضبان الذي يتم صيده بطرق وأساليب مختلفة واعداد ضخمة وبهدف الاتجار به. وقامت مؤخراً الهيئة بمصادرة عدد كبير من الضبان في الأسواق المختلفة وإعادة اطلاقها في بيئات طبيعية مناسبة وكل هذه الجهود تحتاج في الحقيقة إلى تعاون المواطنين حيث يتم ذلك التعاون بطرق التوعية المختلفة. وشددت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها على الحفاظ على رموز البيئة الصحراوية وعدم الإسراف في صيد الضبان آملة في تفهم هذه القضية من المواطنين وسبق أن أصدرت الهيئة تعاميم باعلان موسم معين لصيد الضبان من شهر مارس إلى نهاية شهر يوليو من كل عام مع حظر صيد صغار الضب طوال العام مع تجنب الصيد في فترة تكاثره.
http://www.alyaum.com/images/logo.gif

ريم البراري
13-09-07, 05:32 AM
اشكر مرورك اخوي سماوي بن نجم

ريم البراري
18-09-07, 02:05 PM
اشكر مرورك اخوي سعودي حتى الموت

ربيع الغميس
19-09-07, 12:46 AM
http://www.tabe3e.com/vb/imgcache/504.imgcache
....

بوقبل
20-09-07, 04:46 AM
الله يعطيك العافيه يارب خيتووووو


موضوعك مفيد 100% ماشاء الله تبارك الله على الطرح الطيب ..


في امان الله ورعايته

لاهنتي

ريم البراري
24-09-07, 02:38 AM
اشكر مرورك اخوي ربيع الغميس

ريم البراري
02-10-07, 06:26 PM
شكرا على المرور اخوي بو قبل

عاشق الافاعي
03-11-07, 12:57 AM
لاهنت على الموضوع القيم وشكراااااا

ريم البراري
25-11-07, 04:29 PM
شكرا على المرور اخوي عاشق صيد الافاعي

فضائي
01-02-08, 01:50 PM
تشكرين استاذة ريم

صور الصيد الجائر تعور القلب بجهل الشباب

كم نتمنى زيادة الوعي بأهمية الحياة الفطريه

من خلال وسائل الأعلام والتعليم

أشكرك وفقك الله وأسعدك موضوع جميل

لك خالص التقدير والأحترام

البدر
22-02-08, 11:40 PM
انا اقول راح يجي يوم
يبحث فيه عن الضب ولا يجدونه
شكرا اختي على الموضوع

فايز
23-02-08, 12:04 PM
الله يعطيك العافيه على الموضوع



حقيقه استمتعت بالصور علاوه على قيمة الموضوع :)



لاهنتي

راكان القحطاني
21-03-08, 02:00 PM
يطلق على الذكر "الضب" أو "العير

اجل العير من اسماء الضب

لاهنتي اختي

ابوسعود
11-07-08, 10:35 AM
الجمعة, 11 يوليو 2008
عبدالله العبدلي - الرياض
ينعتونه “بالعير” لما يتسم به من بلاهة، وبالحائر كونه يعيش دوما في حيرة من أمره لأن في طبعه الحيرة والنسيان، وقالوا أيضا أنه يحفر بيته في موضع مرتفع حتى لا يضل عنه إذا خرج، ويضرب به المثل في طول العمر.
عرفت جزيرة العرب «الضب» منذ قديم الزمان، ويقال انه أعق مخلوق على وجه الارض فهو يحرس بيضه وحين تفقس البيض ويخرج منها أولاده يقوم بأكلهم فلا ينجو منه إلا الشريد، ورغم كل ذلك يعتبر لدى أهل البادية متعة الصحراء، وفاكهة القنص كما يحلو لعشاقه أن يصفوه. كما يقال كثيرا عن فوائده المتعددة، ورغم ذلك يرى العديد من الأطباء أنه يحوي نسبا أعلى من الدهون والكولسترول، مقارنة باللحوم الأخرى.
يطلق على أنثاه “المكون”، واسم صغيره “السحلي”، وورد الضب من السنة النبوية: “عن عبدالله بن عباس قال: دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة، فأتي بضب محنوذ، فأهوي إليه رسول الله صلي الله عليه وسلم بيده، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه”. قال خالد: فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر. وأجمع المسلمون على أن الضب أكله حلال وليس بمكروه..
ويعيش الضب في البيئات المفتوحة المستوية تقريباً حيث يقوم الضب بحفر جحره بنفسه ويبلغ طول الجحر حوالى من 1-2 متر وفي بعض الأحيان يصل طول الجحر حوالى 4 أمتار . وعادة الجحر يكون لضب ولكن يلاحظ أن بعض الحيوانات تشاركه في هذه الجحور أو حولها منها العناكب وبعض السحالي ولكن العلاقة الأكيدة في تعايش الضب مع العقرب السوداء.
وهناك علاقة بين تعايش الضب والعقرب حيث يوفر العقرب الحماية للضب من أعدائه.. والضب حيوان نباتي التغذية بشكل أساسي يعتمد في غذائه على الأوراق والبذور وأزهار النباتات الحولية والمعمرة التي تنمو في البيئات التي يعيش فيها الضب. كما أن الضب يأكل بعض الحشرات والمفصليات ومنها الخنافس والعناكب والجراد والنمل والذباب. وهو لا يشرب الماء وذلك لأنه يستفيد من العصارات داخل العناصر النباتية والحشرات حيث يستفيد من محتواها المائي داخل خلاياها وكذلك لا يأكل النبتة كلها حين يجدها ولكنه يأكل منها قضمات صغيره ويذهب إلى نبتة أخرى ويقضم منها قضمات صغيرة.. ويدخل الضب في البيات الشتوي مع بداية فصل الشتاء عندما تصل درجة الحرارة إلى 20 درجه مئوية أو أقل في معظم فترات اليوم ويبقى الضب طوال أشهر الشتاء أكتوبر نوفمبر ديسمبر ويناير وأول فبراير وفي بعض الأحيان حتى نهاية فبراير ولكن بعد انقضاء أشهر الشتاء وارتفاع درجة حرارة الجو وهي عادة يكون في شهر مارس حيث تصل درجة الحرارة إلى 26 درجة مئوية يبدأ الضب في الخروج من جحره.. ويعتبر شهر يونيو وبداية يوليو فترة وضع البيض للضب وعدد البيض الموضوع من 32-40 ويكون لون البيض في البداية شفاف ثم يتحول إلي اللون الأصفر, يوضع البيض في حفرة عمقها حوالى 50 سم وتغطيها الأنثى بالتراب وهذه الحفرة تكون داخل الجحر أو بجواره بحيث لا تبتعد كثيراً عن الجحر. والأنثى تحضن البيض داخل جسمها لمدة (5 أسابيع) وفي هذه الفترة يتطور الجنين داخل البيضة ويحتاج إلى 6 أسابيع أخرى في التربة ليظهر الصغير من البيضة خلال نهاية شهر يونيو حتى منتصف شهر سبتمبر.. وتبدأ عملية التزاوج بأن يقوم الذكر بمغازلة الأنثى بحركات معينه في الرأس والرقبة. وقد تطول هذه المغازلة من دقائق إلى أكثر من ساعة ثم يتقابل الذكر بالأنثى ويقوم الذكر بقلب الأنثى على ظهرها وبعدها تحدث عملية التزاوج.
وحول اشاعة البعض عن اهمية أكل لحم الضب لما فيه من فائدة للإنسان وقدرة جسمانية للرجال قال وكيل كلية العلوم الصحية بالرياض الدكتور خالد العطية لـ “المدينة” أن لحم الضب يحتوي على نسبة عالية جدا من الكولسترول والدهون، مقارنة باللحوم الأخرى، وبذلك يكون لحم الضب مضرا للصحة أكثر مما يشاع عنه، فهو يؤدى إلى ارتفاع نسبة الكولسترول والدهون في جسم الإنسان، ولذلك ينصح بتجنب الإكثار منه لأضراره الصحية.

http://www.tabe3e.com/vb/imgcache/4094.imgcache (http://al-madina.com/)