المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السدر:السدرة Nabk:Lotus jujube


ريم البراري
02-06-07, 09:28 PM
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/20012004/5.jpg
السدرة شجرة نالت عند خالقها مكانة تكاد تنفرد بها كما يتضح من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التى أشارت إلى فضل فوائدها العديدة. تسمى ب «شجرة السدر» وواحدتها سدرة وهي أيضا شجرة النبق ومنها نوعان: «عبري» أو «بستاني» تنتشر زراعته في الحقول والحدائق وتؤكل ثماره، و«ضال» وهو النوع الفطري المنتشر بالمناطق البرية والأودية.
وتنتمى شجرة السدر لجنس واحد في العائلة السدرية، ويوجد منها عدة أنواع. والسدر شجرة كثيفة جذورها متعمقة منتشرة ذات جذع متفرع لأفرع متعرجة لونها بنى فاتح يصل ارتفاعها من 2 إلى 4 أمتار تقريباً وأوراقها بيضاوية الشكل صغيرة طول النصل ثلاثة سنتيمترات وهي متعرقة بثلاثة عروق من الناحية السفلى ولها شوكتان أذينيتان إحداهما مستقيمة والأخرى منحنية وأزهارها خضر مصفرة قطرها أيضا ثلاث سنتيمترات. أما ثمارها فهي كروية برتقالية اللون عند النضج قطرها سنتيمترا واحدا تحمل على عنق. وهذا النوع يكثر انتشاره في المنطقة الشرقية من المملكة.
وهناك نوع السدر المسمى «شوك المسيح» وأشجاره دائمة الخضرة ذات جذع قوى طويل يصل ارتفاعه من 10 إلى 12 مترا تقريبا وتاجها كبير كثيف أي أنها تشكل شجرة ظل وارفة رائعة الجمال والجلال؛ أفرعها المسنة خشبية، أما الأفرع الحديثة فهي رقيقة مغطاة بشعيرات رفيعة «زغبي» وأوراقها كثيفة خضر طولها من 5ر2 إلى 5 سنتيمترات شبه مستديرة أو بيضية قمتها مستديرة حافتها كاملة. تعرقها شبكي راحي (لها 3 عروق من الناحية السفلية). والأذينيتان تتحوران كما في النوع السابق إلى شوكتين إحداهما مستقيمة والأخرى منحنية. والثمرة حسلية قطرها من 5ر1 إلى 5ر3 سنتيمتر كروية الشكل ذات عنق قصير، لونها برتقالي أو أحمر عند النضج ومذاقها حلو. والأزهار صفر صغيرة متجمعة، وجذورها عميقة منتشرة.
وهذا النوع الأخير شائع الانتشار في الأودية بالمملكة، بل أيضا يزرع كشجرة ظل جميلة سريعة النمو تؤكل ثمارها ذات القيمة الغذائية العالية، فضلا عن كونها تتحمل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، ولا تحب الصقيع. وهي تتحمل الرعي والرياح والجفاف والعطش وارتفاع نسبة الأملاح في التربة. ومن النوع الأخير يوجد صنف يخلو من الأشواك والزغب.
تكاثر السدر
تتكاثر أشجار السدر بالعقل التى تزرع شتاء أو بالبذور التى تجمع صيفا، حيث أن البذور التى تجمع شتاء لا تنبت. ونسبة الإنبات في البذور منخفضة تصل إلى 30% تقريبا وتعامل البذرة بالنقع في الماء قبل زراعتها. كما يمكن إجراء التكاثر بالتطعيم على نوع السدر الهندي ذي الثمار الكبيرة.
فوائد أشجار السدر
تؤكل ثمار السدر لأنها حلوة المذاق مرتفعة القيمة الغذائية وتعتبر من أنواع الفاكهة المتميزة. كما أن لها استخدامات في الطب الشعبي. فهي مفيدة في حالات أمراض الصدر والتنفس وهي مسهلة ومنقية للدم. وقد أشار الأطباء إلى فائدة ثمار النبق للمرأة الحامل لما تحتويه من عناصر غذائية ضرورية من سكريات وغيرها. وقد أكد علماء التغذية أن مسحوق ثمار النبق يماثل الحبوب في القيمة الغذائية، فأطلقوا عليها إسم الحبوب غير الحقيقية. وقديما كان الناس يجففون ثمار السدر ويطحنوها في مطاحن خاصة بها لفصل الطبقة الخارجية المأكولة الحلوة ومن ثم استخدام دقيقها في صنع الخبز وأنواع من الحلوى.
أما بالنسبة لأوراق السدر فإنها تستخدم لعلاج الجرب والبثور. ومنقوع الأوراق مفيد في علاج آلام المفاصل والتهاب الفم واللثة. تجفف الأوراق ويصنع منها مسحوق لغسيل شعر الرأس وتقويته وإزالة القشرة منه. كما أن منقوع الأوراق يغسل به الموتى.
أما أزهار شجرة «السدر» فإن نحل العسل يرعى عليها ويتغذى على رحيقها وينتج منها عسلاً جيداً ذا قيمة غذائية عالية يسمى «عسل السدر» وهو من أغلى أنواع العسل البري المطلوبة. كما يستخدم مغلي قلف الأشجار كمسكن لآلام الأسنان وملطف للحرارة ومقوي عام.
وتكثر زراعة أشجار السدر للزينة والظل في الحدائق والشوارع. كما تزرع كمصدات للرياح وحماية للتربة من الانجراف. وخشبها جيد قوى متعدد الاستعمالات. وتصاب أشجار السدر بثاقبات الأوراق وذبابة ثمار السدر، فيجب وقايتها منها ومكافحتها عند حدوث الإصابة.
قطع أشجار السدر
وقد نهي الرسول الكريم «صلى الله عليه وسلم» عن قطع أشجار السدر البرية وحذر من عاقبة ذلك، فقد جاء في سنن أبى داود عن عبدالله بن حبشي، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار». وسئل أبو داود عن معنى هذا الحديث فقال : هذا الحديث مختصر، يعنى أن من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثا وظلما بغير حق يكون له فيها، صوب الله رأسه في النار.
وجاء في «أسباب النزول للسيوطي» عن آيات سورة الواقعة عما أعد الله عز وجل لأهل اليمين في الجنة (الآيات من 27 38) : «أن أهل الطائف كانوا يعجبون بواد عندهم يسمى «وج» وكان وافر الظلال كثير أشجار الطلح والسدر وكانوا يسمعون عن الجنة ووصفها ونعيمها، فقالوا : «ياليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي»، فأنزل الله سبحانه وتعالى : {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين}. وقد جاء في المعنى «سدر» أنه شجر كثير الظل، و «مخضود» أي لا شوك فيه.
ويقول الحق تبارك وتعالى في سورة «النجم» (الآيات1316) : {ولقد رآه نزلة أخرى، عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى}. وقد قيل إن «سدرة المنتهى» هي شجرة «نبق» عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد من الملائكة (والله أعلم). هكذا ورد ذكر «شجرة السدر» في القرآن الكريم على أنها من شجر الجنة نعيما أعده الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين.

مجلة الجزيرة
لثلاثاء 28 ,ذو القعدة 1424

بارق الوسم
25-06-07, 03:00 PM
يا سلااام على السدر وطعمه ..

شكرا لك ريم على المعلومات ..

ريم البراري
25-06-07, 09:08 PM
شكرا ياخوي على المرور

الغزال الشارد
11-08-07, 05:41 PM
http://www.a5r7rofy.net/upload/upload/wh_84561960.gif









قال تعالى: {و أصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود} [الواقعة: 28]. وعن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى سدرة المنتهى ليلة أسري به وإذا نبقها مثل قلال هجر، [رواه البخاري].

و في الحديث الصحيح الذي رواه الستة وأحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اغسلوه بماء وسدر ". وقال ابن كثير عن قتادة: كنا نحث عن " السدر المخضود " أنه الموقر الذي لا شوك فيه، فإن سدر الدنيا كثير الشوك قليل الثمر.

و قال الحافظ الذهبي: الاغتسال بالسدر ينقي الرأس أكثر من غيره ويذهب الحرارة وقد ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في غسل الميت. والنبق ثمر السدر شبيه بالزعرور يعصم الطبع ويدبغ المعدة. وزاد ابن القيم: أنه ينفع من الإسهال ويسكن الصفراء ويغذو البدن ويشهي الطعام وينفع الذرب الصفراوي وهو بطيء الهضم وسويقه يقوي الحشا، وهو يصلح الأمزجة الصفراوية.

و السدر Zizyphus Spina Christi أو الشوك المقدس Christ,s Thorn نبات شجيري شائك، بري وزراعي موطنه شبه الجزيرة العربية واليمن ويزرع في مصر وسواحل البحر الأبيض المتوسط. وهو من الفصيلة العنابية أو السدرية Rhamnaccae، والنبق هو ثمر السدر حلو الطعم عطر الرائحة. أهم العناصر الفعالة الموجودة فيه هي سكر العنب والفواكهة وحمض السدر Acide Zizyphique وحمض العفص، ثماره مغذية وتفيد كمقشع صدري، وملينة وخافضة للحرارة ونافعٌ في الحصبة وقرحة المعدة. مغلي أوراقه قابض طارد للديدان ومضاد للإسهال ومقوٍ لأصول الشعر. ونافع من الربو وآفات الرئة. ويمكن أن تضمد الخراجات بلبخة محضرة من الأوراق. وطبيخ خشبه نافع من قرحة الأمعاء ونزف الدم والحيض والإسهال. وصمغه يذهب الحزاز.




شجرة متباينة في الطول فقد يصل ارتفاعها الى خمسة امتار فاكثر. اوراقها بسيطة لها عروق واضحة وبازرة، الازهار بيضاء مصفرة. الثمار غضة خضراء تصفر عند النضج ثم تحمر عندما تجف. شجرة السدر قديمة قدم الانسان. ويقال ان من اغصانها الشوكية صنع اليهود الاكليل الذي وضعوع على رأس ما شبه لهم بانه المسيح عليه السلام عندما صلبوه ومن هنا جاء الاسم العلمي للنبات.



ولنبات السدر عدة اسماء مثل عرج، زجزاج، زفزوف، اردج، غسل، نبق، ويطلق على ثمار السدر نبق، جنا، عبري، ويعرف السدر علميا باسم Ziziphus Spina-csisti والموطن الاصلي للسدر بلاد العرب وتنتشر في كل جزء من اجزاء المملكة وينمو طبيعيا وهو من الاشجار التي يكن لها المواطنون كل احترام وتقدير.



الاجزاء المستخدمة من النبات: القشور والاوراق والثمار والبذور.المحتويات الكيميائيةتحتوي الاجزاء المستعملة على فلويدات وفلافونيدات ومواد عفصية وستبرولات وتربينات ثلاثية ومواد صابونية وكذلك المركب الكيميائي المعروف باسم ليكوسيانيدين وعلى سكاكر حرة مثل الفركتوز والجلوكوز والرامنوز والسكروز.



الاستعمالات لقد عرف السدر منذ آلاف السنين، فقد ورد ذكر شجرة السدر في القرآن الكريم فهي من اشجار الجنة يتفيأ تحتها اهل اليمين حيث قال تعالى: {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود}.كما جاء ذكر شجرة السدر في سورة سبأ، قال تعالى: {لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال، كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي اكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل". كما ورد ذكر السدر في سورة النجم، قال تعالى: {عند سدرة المنتهى، عندها جنة المأوى، إذ يغشى السدرة ما يغشى}.



كما ذكر السدر في القراطيس المصرية القديمة. يقول كمال (1922) في كتابه "الطب المصري القديم" :ان من بين العقاقير التي كانت تستخدم في التحنيط: القار البلبسم السدر خشب الصندل الحنظل السذاب الصبار التراب العسل والشمع.



وعن السدر يقول داود الانطاكي (1008ه) "انه شجر ينبت في الجبال والرمال ويستنبت فيكون اعظم ورقا وثمرا. واقل شوكا. وهو لا ينثر اوراقه ويقيم نحو مائة عام. اذا غلي وشرب قتل الديدان وفتح السدود وازال الرياح الغليظة، ونشارة خشبه تزيل الطحال والاستسقاء وقروح الاحشاء والبرى منه اعظم فعلا، وسحيق ورقه يلحم الجروح ذرورا ويقلع الاوساخ وينقي البشرة وينعمها ويشد الشعر..وعصير ثمره الناضج مع السكر يزيل اللهيب والعطش شربا. ونوى السدر اذا دهس ووضع على الكسر جبره واذا طبخ حتى يغلط ولطخ على من به رخاوة والطفل الذي ابطأ نهوضة اشتد سريعا.



ويقول التركماني عن السدر "للسدر لونان، فمنه غبري، وهو الذي لا شوك له، ومنه ضال وهو ذو الشوك. وقيل الضال ما ينبت في البراري والغبري ما ينبت على النهار.. وثمره النبق. والنبق نافع للمعدة، عاقل للطبيعة، ولا سيما اذا كان يابسا واكله قبل الطعام، لانه يشهي الاكل. واذا صادق النبق رطوبة في المعدة والامعاء عصرها فاطلقت البطن، والنبق الحلو يسهل المرة الصفراء المجتمعة في المعدة، ويضيف التركماني: اجود السدر اخضره، العريض الورق، دخانه شديد القبض، وصمغه يذهب الحرار ويحمر الشعر.. الورق ينقي الامعاء والبشرة ويقويها، ويعقل الطبع ومجفف للشعر ويمنع من انتشاره وينضج الاورام والجرعة من هذا الورق درهم".



ويقول ميلر في السدر "ان الثمرة بالكامل تؤكل بما في ذلك النواة، وان الأهالي في عمان يسحقون كمية من هذه الثمار ليحصلوا على نوع من الجريش، يؤكل اما نيئا واما بعد طبخه في الماء والحليب او مخيض الحليب.



والثمار تؤكل ليس كغذاء فقط، ولكن لخصائصها الطبية، اذ أنها تنظف المعدة وتنقي الدم، وتعيد الحيوية والنشاط الى الجسم، كما ان تناول كمية كبيرة من الثمار يدر الطمث عن النساء وقد يؤدي الى الاجهاض.



كما تستخدم الأوراق المهروسة او المطحونة كمادة لتنظيم الجسم او الشعر، ويقال ان الشعر المغسول بهذه الاوراق يصبح ناعما ولامعا جدا. كما يستخدم مهروس الاوراق في عمل لبخات لعلاج المفاصل المتورقة والمؤلمة".



اما في السعودية فيقول عقيل ورفاقه في نبات السدر "ان الخلاصات المحضرة من قشوره وجذوره وساقه تستعمل علاجا في الحمى، واضطرابات المعدة، والتهابات الحلق والقصبة الهوائية، كما تستعمل الاوراق لعلاج اضطرابات الجلد والجروح".



ويقول شاه ورفاقه ان الاهالي في السعودية يستعملون نبات السدر في علاج الكثير من الأمراض منها استعمال القلف والثمار الطازجة في علاج الجروح والامراض الجلدية. كما تستخدم الثمار في علاج الدسنتاريا وتستخدم الاوراق للتخلص من الديدان الحلقية.كانت اوراق السدر تستخدم على نطاق واسع لغسل الشعر في السعودية وما زال بعض السيدات يفضلن غسل شعورهن بالسدر فهو يقضي على الشقرة ايضا وملمع للشعر.

ياسر الصالح
13-08-07, 03:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور اخوي على المضوع القيم

انسان
29-08-07, 11:39 PM
الله ذكرتيني يوم كنا نهرب من المدرسه عشان نجمع الدوم او الكنار في لهجه اخرى الي هو ثمر السدر

يا حلو ذيك الايام

مشكوره اختي ريم على المعلومات الرائعه

ريم البراري
12-09-07, 12:37 AM
حسب معرفتي ان الدوم يختلف اختلاف تام عن السدر اخوي الخير
اشكر مرورك

انسان
12-09-07, 12:43 AM
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/20012004/5.jpg
السدرة شجرة نالت عند خالقها مكانة تكاد تنفرد بها كما يتضح من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التى أشارت إلى فضل فوائدها العديدة. تسمى ب «شجرة السدر» وواحدتها سدرة وهي أيضا شجرة النبق ومنها نوعان: «عبري» أو «بستاني» تنتشر زراعته في الحقول والحدائق وتؤكل ثماره، و«ضال» وهو النوع الفطري المنتشر بالمناطق البرية والأودية.
وتنتمى شجرة السدر لجنس واحد في العائلة السدرية، ويوجد منها عدة أنواع. والسدر شجرة كثيفة جذورها متعمقة منتشرة ذات جذع متفرع لأفرع متعرجة لونها بنى فاتح يصل ارتفاعها من 2 إلى 4 أمتار تقريباً وأوراقها بيضاوية الشكل صغيرة طول النصل ثلاثة سنتيمترات وهي متعرقة بثلاثة عروق من الناحية السفلى ولها شوكتان أذينيتان إحداهما مستقيمة والأخرى منحنية وأزهارها خضر مصفرة قطرها أيضا ثلاث سنتيمترات. أما ثمارها فهي كروية برتقالية اللون عند النضج قطرها سنتيمترا واحدا تحمل على عنق. وهذا النوع يكثر انتشاره في المنطقة الشرقية من المملكة.
وهناك نوع السدر المسمى «شوك المسيح» وأشجاره دائمة الخضرة ذات جذع قوى طويل يصل ارتفاعه من 10 إلى 12 مترا تقريبا وتاجها كبير كثيف أي أنها تشكل شجرة ظل وارفة رائعة الجمال والجلال؛ أفرعها المسنة خشبية، أما الأفرع الحديثة فهي رقيقة مغطاة بشعيرات رفيعة «زغبي» وأوراقها كثيفة خضر طولها من 5ر2 إلى 5 سنتيمترات شبه مستديرة أو بيضية قمتها مستديرة حافتها كاملة. تعرقها شبكي راحي (لها 3 عروق من الناحية السفلية). والأذينيتان تتحوران كما في النوع السابق إلى شوكتين إحداهما مستقيمة والأخرى منحنية. والثمرة حسلية قطرها من 5ر1 إلى 5ر3 سنتيمتر كروية الشكل ذات عنق قصير، لونها برتقالي أو أحمر عند النضج ومذاقها حلو. والأزهار صفر صغيرة متجمعة، وجذورها عميقة منتشرة. وهذا النوع الأخير شائع الانتشار في الأودية بالمملكة، بل أيضا يزرع كشجرة ظل جميلة سريعة النمو تؤكل ثمارها ذات القيمة الغذائية العالية، فضلا عن كونها تتحمل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، ولا تحب الصقيع. وهي تتحمل الرعي والرياح والجفاف والعطش وارتفاع نسبة الأملاح في التربة. ومن النوع الأخير يوجد صنف يخلو من الأشواك والزغب.
تكاثر السدر
تتكاثر أشجار السدر بالعقل التى تزرع شتاء أو بالبذور التى تجمع صيفا، حيث أن البذور التى تجمع شتاء لا تنبت. ونسبة الإنبات في البذور منخفضة تصل إلى 30% تقريبا وتعامل البذرة بالنقع في الماء قبل زراعتها. كما يمكن إجراء التكاثر بالتطعيم على نوع السدر الهندي ذي الثمار الكبيرة.
فوائد أشجار السدر
تؤكل ثمار السدر لأنها حلوة المذاق مرتفعة القيمة الغذائية وتعتبر من أنواع الفاكهة المتميزة. كما أن لها استخدامات في الطب الشعبي. فهي مفيدة في حالات أمراض الصدر والتنفس وهي مسهلة ومنقية للدم. وقد أشار الأطباء إلى فائدة ثمار النبق للمرأة الحامل لما تحتويه من عناصر غذائية ضرورية من سكريات وغيرها. وقد أكد علماء التغذية أن مسحوق ثمار النبق يماثل الحبوب في القيمة الغذائية، فأطلقوا عليها إسم الحبوب غير الحقيقية. وقديما كان الناس يجففون ثمار السدر ويطحنوها في مطاحن خاصة بها لفصل الطبقة الخارجية المأكولة الحلوة ومن ثم استخدام دقيقها في صنع الخبز وأنواع من الحلوى.
أما بالنسبة لأوراق السدر فإنها تستخدم لعلاج الجرب والبثور. ومنقوع الأوراق مفيد في علاج آلام المفاصل والتهاب الفم واللثة. تجفف الأوراق ويصنع منها مسحوق لغسيل شعر الرأس وتقويته وإزالة القشرة منه. كما أن منقوع الأوراق يغسل به الموتى.
أما أزهار شجرة «السدر» فإن نحل العسل يرعى عليها ويتغذى على رحيقها وينتج منها عسلاً جيداً ذا قيمة غذائية عالية يسمى «عسل السدر» وهو من أغلى أنواع العسل البري المطلوبة. كما يستخدم مغلي قلف الأشجار كمسكن لآلام الأسنان وملطف للحرارة ومقوي عام.
وتكثر زراعة أشجار السدر للزينة والظل في الحدائق والشوارع. كما تزرع كمصدات للرياح وحماية للتربة من الانجراف. وخشبها جيد قوى متعدد الاستعمالات. وتصاب أشجار السدر بثاقبات الأوراق وذبابة ثمار السدر، فيجب وقايتها منها ومكافحتها عند حدوث الإصابة.
قطع أشجار السدر
وقد نهي الرسول الكريم «صلى الله عليه وسلم» عن قطع أشجار السدر البرية وحذر من عاقبة ذلك، فقد جاء في سنن أبى داود عن عبدالله بن حبشي، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار». وسئل أبو داود عن معنى هذا الحديث فقال : هذا الحديث مختصر، يعنى أن من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثا وظلما بغير حق يكون له فيها، صوب الله رأسه في النار.
وجاء في «أسباب النزول للسيوطي» عن آيات سورة الواقعة عما أعد الله عز وجل لأهل اليمين في الجنة (الآيات من 27 38) : «أن أهل الطائف كانوا يعجبون بواد عندهم يسمى «وج» وكان وافر الظلال كثير أشجار الطلح والسدر وكانوا يسمعون عن الجنة ووصفها ونعيمها، فقالوا : «ياليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي»، فأنزل الله سبحانه وتعالى : {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين}. وقد جاء في المعنى «سدر» أنه شجر كثير الظل، و «مخضود» أي لا شوك فيه.
ويقول الحق تبارك وتعالى في سورة «النجم» (الآيات1316) : {ولقد رآه نزلة أخرى، عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى}. وقد قيل إن «سدرة المنتهى» هي شجرة «نبق» عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد من الملائكة (والله أعلم). هكذا ورد ذكر «شجرة السدر» في القرآن الكريم على أنها من شجر الجنة نعيما أعده الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين.

مجلة الجزيرة
لثلاثاء 28 ,ذو القعدة 1424


لا اختي ريم هو نفسه الدوم حتى الصوره نفس الشجره

زهور المدينة
04-10-07, 06:51 AM
الله يجزاك خير يا غالية

ريم البراري
06-10-07, 11:44 AM
هلا فيك اخوي الخير
ان شاء الله يجي احد يفصل بالموضوع :)

ريم البراري
14-10-07, 04:01 AM
اشكرك اخوي الغزال الشارد على المرور والاضافة

ريم البراري
25-10-07, 03:11 PM
اشكر مرورك اخوي ياسر

الغطاء النباتي
03-07-08, 05:50 PM
شكرا اختي ريم البراري
السدر المتعارف علية هو الموجود في الصحاري وخصوصا منطقة الصمان لمن زار تلك الاماكن وهو النوع الذي ورد الاغتسال من ورقة والنوع الاخر هو السدر البلدي او العبري او النبق وبالنسبة للموضح صورته في بداية الموضوع هو لشجرة الطلح المتواجدة عادة في الاودية والشعاب وهو معمرة قد تصل الى مئات او الالاف السنين وتنمو لعلو قد يتعدى العشرون متر وقد شاهدة ذلك في شعيب الاجردي الى الجنوب من بلدة قبه شرق مدينة بريدة
تقبلي تحياتي وتقديري