ريم البراري
06-07-07, 11:25 AM
أكد اختصاصي البساتين بقسم الإرشاد الزراعي بهيئة الري والصرف بالأحساء المهندس محمد العامر أن ظاهرة ذبول ثمار التمور في السعودية تحدث في جميع مراحل نمو الثمرة المعروفة بـ(الحبابوك، الكمري، الخلال، البسر، الرطب، والتمر )، وتصيب جميع أصناف التمور بلا استثناء، وتأتي لأسباب وراثية وبيئية، أو أسباب مرضية أبرزها الإصابات الحشرية.
وقال العامر إن بعض أصناف التمور مثل الغر تكون منطقة التصاق الشماريخ الزهرية بحامل العذق (العسقة) ضعيفة نتيجة لشكلها الظاهري، مما يؤدي إلى عدم وصول الماء الكافي من العذق إلى الشماريخ فيحدث التواء في الشماريخ، بزاوية حادة جداً أقل من 90 بين الشماريخ وحامل العذق، ويؤدي هذا الوضع إلى ذبول الثمرة نفسها.
وعن العوامل البيئية فقد حددها العامر في ارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها الطبيعية وهبوب الرياح الشديدة الحارة، إضافة إلى عدم انتظام الري والتوقيت المناسب للري أثناء النهار عند ارتفاع درجات الحرارة وعدم حصول النخلة على كفايتها من مياه الري، وغزارة الحمل عن المعدل المطلوب وكبر حجم العذق، مشيراً إلى حدوث ضرر أثناء عملية تعديل العذوق ( التقويس أو التحدير)، مثل التواء أو كسر لحامل العذق وتعرض حامل العذق ( العسقة ) للفحه الشمس الحارة حيث تتلون (العسقة) باللون المحمر نتيجة لأشعة الشمس المباشرة.
وذكر العامر بعض النصائح والإرشادات للتغلب على ظاهرة ذبول الثمار،منها مكافحة الحشرات وخاصة الحفارات بالطرق الكيميائية، ووضع المصائد الضوئية لاجتذاب الحشرات الكاملة، حيث يبدأ تشغيل المصائد ابتداء من شهر أبريل إلى نهاية شهر أكتوبر، وتنظيم الري ويراعى عدم تعطيش النخيل خاصة أثناء مرحلة نمو الثمار ويفضل الري وجني الرطب في أوقات الصباح الباكر أو الفترة المسائية والعناية بتسميد النخيل بالأسمدة العضوية (البلدية) والأسمدة الكيميائية بكميات تتناسب مع عمر وحجم النخلة وفي الموعد المناسب للتسميد، وكذلك العناية بخف الشماريخ أثناء عملية التنبيت بإزالة الشماريخ الوسطية ( حوالي 7-10 شماريخ ) وتقصير الشماريخ مع إزالة بعض العذوق بعد التنبيت بحوالي 35 يوماً ويراعى ترك عدد العذوق على حسب قوة النخلة وعدد السعف الموجود ويفضل أن يكون لكل عذق واحد على النخلة 9 سعفات أي إن ( نسبة عدد السعف إلى عدد العذوق 1:9)، مع أخذ الحيطة والحذر عند القيام بعملية التقويس أو التحدير للعذوق لضمان عدم حدوث ضرر ميكانيكي للعذق ويفضل ذلك في مراحل النمو الأولى للثمار حيث يكون العذق خفيفا نوعاً ما قبل أن يثقل العذق ويصعب حمله، وطلاء العذوق المعرضة لأشعة الشمس بلون أبيض مكون من محلول الجير ( النورة )مضافاً إليه قليل من الملح.
الوطن
وقال العامر إن بعض أصناف التمور مثل الغر تكون منطقة التصاق الشماريخ الزهرية بحامل العذق (العسقة) ضعيفة نتيجة لشكلها الظاهري، مما يؤدي إلى عدم وصول الماء الكافي من العذق إلى الشماريخ فيحدث التواء في الشماريخ، بزاوية حادة جداً أقل من 90 بين الشماريخ وحامل العذق، ويؤدي هذا الوضع إلى ذبول الثمرة نفسها.
وعن العوامل البيئية فقد حددها العامر في ارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها الطبيعية وهبوب الرياح الشديدة الحارة، إضافة إلى عدم انتظام الري والتوقيت المناسب للري أثناء النهار عند ارتفاع درجات الحرارة وعدم حصول النخلة على كفايتها من مياه الري، وغزارة الحمل عن المعدل المطلوب وكبر حجم العذق، مشيراً إلى حدوث ضرر أثناء عملية تعديل العذوق ( التقويس أو التحدير)، مثل التواء أو كسر لحامل العذق وتعرض حامل العذق ( العسقة ) للفحه الشمس الحارة حيث تتلون (العسقة) باللون المحمر نتيجة لأشعة الشمس المباشرة.
وذكر العامر بعض النصائح والإرشادات للتغلب على ظاهرة ذبول الثمار،منها مكافحة الحشرات وخاصة الحفارات بالطرق الكيميائية، ووضع المصائد الضوئية لاجتذاب الحشرات الكاملة، حيث يبدأ تشغيل المصائد ابتداء من شهر أبريل إلى نهاية شهر أكتوبر، وتنظيم الري ويراعى عدم تعطيش النخيل خاصة أثناء مرحلة نمو الثمار ويفضل الري وجني الرطب في أوقات الصباح الباكر أو الفترة المسائية والعناية بتسميد النخيل بالأسمدة العضوية (البلدية) والأسمدة الكيميائية بكميات تتناسب مع عمر وحجم النخلة وفي الموعد المناسب للتسميد، وكذلك العناية بخف الشماريخ أثناء عملية التنبيت بإزالة الشماريخ الوسطية ( حوالي 7-10 شماريخ ) وتقصير الشماريخ مع إزالة بعض العذوق بعد التنبيت بحوالي 35 يوماً ويراعى ترك عدد العذوق على حسب قوة النخلة وعدد السعف الموجود ويفضل أن يكون لكل عذق واحد على النخلة 9 سعفات أي إن ( نسبة عدد السعف إلى عدد العذوق 1:9)، مع أخذ الحيطة والحذر عند القيام بعملية التقويس أو التحدير للعذوق لضمان عدم حدوث ضرر ميكانيكي للعذق ويفضل ذلك في مراحل النمو الأولى للثمار حيث يكون العذق خفيفا نوعاً ما قبل أن يثقل العذق ويصعب حمله، وطلاء العذوق المعرضة لأشعة الشمس بلون أبيض مكون من محلول الجير ( النورة )مضافاً إليه قليل من الملح.
الوطن