ريم البراري
07-07-07, 01:21 PM
http://www.al-jazirah.com/356273/ln04.jpg
تعالت نداءات المواطنين في محافظة رفحاء بالمنطقة الشمالية من أجل إيجاد حل جذري وسريع لمشكلة بحيرات التبخير والترسيب التي وعدوا بحل لمشكلتها منذ فترة ليست بالقصيرة ولكن لم ير أي تغيير بل ازداد الأمر سوءاً بعدما بدأت تزحف المباني السكنية باتجاهها حيث لا تبعد المساكن سوى أمتار قليلة جداً عن هذه البحيرات التي تؤرق المواطنين القاطنين بالقرب منها، إذ إن المشكلة الأساسية فيها هي أحواض الترسيب، وأتت شكاوى من المواطنين ل(الجزيرة) بسبب تكاثر البعوض ووجود مستنقع كبير أمام المساكن وانبعاث روائح كريهة منها والتي يتضرر منها المواطنون نتيجة وجود تسربات في المياه المكشوفة.. البحيرات التي تتوسط عدة أحياء من رفحاء تحمل العديد من المخاطر الصحية لسكان تلك الأحياء، فالبحيرة الواقعة شرق وشمال المحافظة والمطلة على سبعة أحياء سكنية حديثة أصبحت منذ مدة زمنية غير قصيرة وسيلة لإزعاج ومضايقة المواطنين من سكان تلك الأحياء الذين يقيمون بجوار هذه البحيرة، فضلاً عن العابرين ممن يسلكون الشوارع الموازية لهذه البحيرة، والسبب بطبيعة الحال هي الروائح الكريهة التي تنبعث من تلك البحيرة، ويعود زمن إنشاء هذه المحطة إلى وقت كانت فيه المحافظة خالية من السكان، وكان موقعها يعد نائياً نسبياً للمناطق والأحياء السكنية في ذلك الوقت، حيث كانت البحيرة لا تسبب أي مشاكل مزعجة للسكان، أما اليوم وبعد زحف الأحياء السكنية إلى جوار هذه البحيرة فلم يعد الأمر محتملاً حيث تنبعث الروائح الكريهة والنفاذة إلى كل مكان وفي داخل مساكن المواطنين وبشكل لا يحتمل أبداً.الجدير بالذكر أن معالي وزير الزراعة السابق الدكتور عبد الله بن معمر قام بزيارة الموقع على الطبيعة للنظر بشكاوى المواطنين وتولدت لديه حينها قناعة شخصية بضرورة نقل (البحيرة) إلى خارج المدينة ووعد بأن يتم ذلك حال توفر الاعتمادات المالية.ويقول الأستاذ صالح بن حمد الرخيص أحد القاطنين قرب هذه البحيرة: إن معاناتنا تزداد كل يوم حيث ترسل البحيرة روائحها الكريهة إلى منازلنا.. ويسترسل قائلاً: تخيل معي أنك تجلس وسط منزلك بعد أن تصل من عملك لتستقر وترتاح من عناء ذلك اليوم، وإذا بك تبدأ مرحلة جديدة من المعاناة التي ليس لنا أي سبب أو ذنب فيها سوى أننا سكنا بجوار هذه البحيرة..ويقول: إن الأمر لا يقتصر علينا نحن سكان الحي فقط، فهناك أيضا قصور الأفراح للاحتفالات وبعض الورش الصناعية القريبة من البحيرة، وبجانب كل من يمر ويسلك الشوارع المحيطة التي تقع عليها البحيرة.أخيراً يطلب الرخيص من المديرية العامة للمياه بالمنطقة الشمالية سرعة إيجاد حل لإنهاء معاناة السكان مع الروائح الكريهة التي ترسلها البحيرة ويشكو منها غالبية السكان من مضايقتهم من هذه الروائح بطريقة مزعجة ومستمرة يومياً، والواقع أن قضية البحيرة في رفحاء قديمة وذلك حين إنشائها كانت بعيدة عن المناطق والأحياء السكنية، ولكن بسبب الزحف السكاني لمختلف الأحياء أصبحت تلك البحيرة الآن وسط هذه الأحياء ووسط المحافظة..وطالب عدد من المواطنين في المحافظة من معالي وزير المياه بسرعة التدخل في هذه البحيرات ذات المساحة الكبيرة والمكشوفة التي تتوسط عدداً من الأحياء وتسبب إزعاجاً وخطراً على المواطنين وتزداد خطورتها كل شهر بسبب تزايد العمران وزحفه باتجاهها، مشيرين إلى أنه لابد من إيجاد حل سريع وجذري لهذه البحيرات التي تحيط بها المباني من كل جانب وذلك من خلال نقلها إلى خارج النطاق العمراني بمسافة كافية، موضحين أن ولاة الأمر يحفظهم الله حريصون جداً على كل ما يتعلق بالمواطن وبشؤونه الحياتية وصحة المواطن.
الجزيرة
تعالت نداءات المواطنين في محافظة رفحاء بالمنطقة الشمالية من أجل إيجاد حل جذري وسريع لمشكلة بحيرات التبخير والترسيب التي وعدوا بحل لمشكلتها منذ فترة ليست بالقصيرة ولكن لم ير أي تغيير بل ازداد الأمر سوءاً بعدما بدأت تزحف المباني السكنية باتجاهها حيث لا تبعد المساكن سوى أمتار قليلة جداً عن هذه البحيرات التي تؤرق المواطنين القاطنين بالقرب منها، إذ إن المشكلة الأساسية فيها هي أحواض الترسيب، وأتت شكاوى من المواطنين ل(الجزيرة) بسبب تكاثر البعوض ووجود مستنقع كبير أمام المساكن وانبعاث روائح كريهة منها والتي يتضرر منها المواطنون نتيجة وجود تسربات في المياه المكشوفة.. البحيرات التي تتوسط عدة أحياء من رفحاء تحمل العديد من المخاطر الصحية لسكان تلك الأحياء، فالبحيرة الواقعة شرق وشمال المحافظة والمطلة على سبعة أحياء سكنية حديثة أصبحت منذ مدة زمنية غير قصيرة وسيلة لإزعاج ومضايقة المواطنين من سكان تلك الأحياء الذين يقيمون بجوار هذه البحيرة، فضلاً عن العابرين ممن يسلكون الشوارع الموازية لهذه البحيرة، والسبب بطبيعة الحال هي الروائح الكريهة التي تنبعث من تلك البحيرة، ويعود زمن إنشاء هذه المحطة إلى وقت كانت فيه المحافظة خالية من السكان، وكان موقعها يعد نائياً نسبياً للمناطق والأحياء السكنية في ذلك الوقت، حيث كانت البحيرة لا تسبب أي مشاكل مزعجة للسكان، أما اليوم وبعد زحف الأحياء السكنية إلى جوار هذه البحيرة فلم يعد الأمر محتملاً حيث تنبعث الروائح الكريهة والنفاذة إلى كل مكان وفي داخل مساكن المواطنين وبشكل لا يحتمل أبداً.الجدير بالذكر أن معالي وزير الزراعة السابق الدكتور عبد الله بن معمر قام بزيارة الموقع على الطبيعة للنظر بشكاوى المواطنين وتولدت لديه حينها قناعة شخصية بضرورة نقل (البحيرة) إلى خارج المدينة ووعد بأن يتم ذلك حال توفر الاعتمادات المالية.ويقول الأستاذ صالح بن حمد الرخيص أحد القاطنين قرب هذه البحيرة: إن معاناتنا تزداد كل يوم حيث ترسل البحيرة روائحها الكريهة إلى منازلنا.. ويسترسل قائلاً: تخيل معي أنك تجلس وسط منزلك بعد أن تصل من عملك لتستقر وترتاح من عناء ذلك اليوم، وإذا بك تبدأ مرحلة جديدة من المعاناة التي ليس لنا أي سبب أو ذنب فيها سوى أننا سكنا بجوار هذه البحيرة..ويقول: إن الأمر لا يقتصر علينا نحن سكان الحي فقط، فهناك أيضا قصور الأفراح للاحتفالات وبعض الورش الصناعية القريبة من البحيرة، وبجانب كل من يمر ويسلك الشوارع المحيطة التي تقع عليها البحيرة.أخيراً يطلب الرخيص من المديرية العامة للمياه بالمنطقة الشمالية سرعة إيجاد حل لإنهاء معاناة السكان مع الروائح الكريهة التي ترسلها البحيرة ويشكو منها غالبية السكان من مضايقتهم من هذه الروائح بطريقة مزعجة ومستمرة يومياً، والواقع أن قضية البحيرة في رفحاء قديمة وذلك حين إنشائها كانت بعيدة عن المناطق والأحياء السكنية، ولكن بسبب الزحف السكاني لمختلف الأحياء أصبحت تلك البحيرة الآن وسط هذه الأحياء ووسط المحافظة..وطالب عدد من المواطنين في المحافظة من معالي وزير المياه بسرعة التدخل في هذه البحيرات ذات المساحة الكبيرة والمكشوفة التي تتوسط عدداً من الأحياء وتسبب إزعاجاً وخطراً على المواطنين وتزداد خطورتها كل شهر بسبب تزايد العمران وزحفه باتجاهها، مشيرين إلى أنه لابد من إيجاد حل سريع وجذري لهذه البحيرات التي تحيط بها المباني من كل جانب وذلك من خلال نقلها إلى خارج النطاق العمراني بمسافة كافية، موضحين أن ولاة الأمر يحفظهم الله حريصون جداً على كل ما يتعلق بالمواطن وبشؤونه الحياتية وصحة المواطن.
الجزيرة