خالد
15-07-07, 10:37 AM
جدة - راشد الزهراني:
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئية اليوم الأحد حفل توقيع عقد تصميم وتركيب أكبر محطة من نوعها في منطقة الشرق الاوسط لإعادة وتدوير الصودا الكاوية المستخدمة في محطات تكرير الزيت ومحطات معالجة الغاز الطبيعي بتقنية حديثة وصديقة للبيئة.
ويأتي هذا العقد الذي ستقوم الشركة السعودية لأعمال البيئة بتوقيعه مع شركة ميريكام الأمريكية في إطار جهود المملكة للقضاء على المخلفات الخطرة والمحافظة على البيئة وحمايتها. وقال المدير العام للشركة السعودية لأعمال البيئة طارق ين محمد بابطين ل(الجزيرة) انه بموجب هذا العقد سيتم إنشاء واحد من أكبر المصانع للتخلص من النفايات الخطرة وتصميم وتركيب محطة لمعالجة وإعادة تدوير الصودا الكاوية المستخدمة في محطات تكرير البترول ومحطات معالجة الغاز الطبيعي. وأضاف أن المصنع والمحطة سيتم إنشاؤهما في مدينة رابغ التابعة لمحافظة جدة على مساحة تقدر بأكثر من 62 ألف متر مربع وتبلغ تكاليفهما ما بين 30 إلى 40 مليون دولار أمريكي فيما تصل الطاقة الإنتاجية 50 ألف جالون من الصودا الكاوية المعالجة بعد إعادة تدويرها ليتم استخدامها من جديد. ولفت البابطين إلى أن المصنع يعد واحداً من المشروعات الوطنية الرائدة لحماية البيئة وضمن البرامج المنفذة الصديقة للبيئة.
ونوه بابطين بالجهود الكبيرة التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لدعم العمل البيئي ورسم الإستراتيجيات التي تهدف إلى وجود بيئة خالية من التلوث والمحافظة على صون البيئة من خلال الخطط التي تنتهجها. وعبّر عن شكره وتقديره لسمو الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة موضحا أن سموه كان ولا يزال وراء رعاية وتشجيع الاستثمارات الخاصة قي البيئة وصناعتها حيث دعا سموه رجال الأعمال والقطاع الخاص الاستثمار في كل ما يتعلق بحماية البئية واصلاحها وشدد المدير العام للشركة السعودية لأعمال البيئة على أن الرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة تعمل على استقطاب التقنيات وتوطينها في المملكة. وأشار إلى أن فكرة إنشاء محطات إعادة تدوير الصودا الكاوية المستخدمة في محطات تكرير الزيت سيتم تعميمها في المستقبل في مناطق المملكة الأخرى ودول الخليج العربية.
المصدر جريدة الجزيرة 1/7/1428
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئية اليوم الأحد حفل توقيع عقد تصميم وتركيب أكبر محطة من نوعها في منطقة الشرق الاوسط لإعادة وتدوير الصودا الكاوية المستخدمة في محطات تكرير الزيت ومحطات معالجة الغاز الطبيعي بتقنية حديثة وصديقة للبيئة.
ويأتي هذا العقد الذي ستقوم الشركة السعودية لأعمال البيئة بتوقيعه مع شركة ميريكام الأمريكية في إطار جهود المملكة للقضاء على المخلفات الخطرة والمحافظة على البيئة وحمايتها. وقال المدير العام للشركة السعودية لأعمال البيئة طارق ين محمد بابطين ل(الجزيرة) انه بموجب هذا العقد سيتم إنشاء واحد من أكبر المصانع للتخلص من النفايات الخطرة وتصميم وتركيب محطة لمعالجة وإعادة تدوير الصودا الكاوية المستخدمة في محطات تكرير البترول ومحطات معالجة الغاز الطبيعي. وأضاف أن المصنع والمحطة سيتم إنشاؤهما في مدينة رابغ التابعة لمحافظة جدة على مساحة تقدر بأكثر من 62 ألف متر مربع وتبلغ تكاليفهما ما بين 30 إلى 40 مليون دولار أمريكي فيما تصل الطاقة الإنتاجية 50 ألف جالون من الصودا الكاوية المعالجة بعد إعادة تدويرها ليتم استخدامها من جديد. ولفت البابطين إلى أن المصنع يعد واحداً من المشروعات الوطنية الرائدة لحماية البيئة وضمن البرامج المنفذة الصديقة للبيئة.
ونوه بابطين بالجهود الكبيرة التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لدعم العمل البيئي ورسم الإستراتيجيات التي تهدف إلى وجود بيئة خالية من التلوث والمحافظة على صون البيئة من خلال الخطط التي تنتهجها. وعبّر عن شكره وتقديره لسمو الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة موضحا أن سموه كان ولا يزال وراء رعاية وتشجيع الاستثمارات الخاصة قي البيئة وصناعتها حيث دعا سموه رجال الأعمال والقطاع الخاص الاستثمار في كل ما يتعلق بحماية البئية واصلاحها وشدد المدير العام للشركة السعودية لأعمال البيئة على أن الرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة تعمل على استقطاب التقنيات وتوطينها في المملكة. وأشار إلى أن فكرة إنشاء محطات إعادة تدوير الصودا الكاوية المستخدمة في محطات تكرير الزيت سيتم تعميمها في المستقبل في مناطق المملكة الأخرى ودول الخليج العربية.
المصدر جريدة الجزيرة 1/7/1428