ريم البراري
16-07-07, 07:26 AM
بدأت عدة شركات عالمية في مدينة نيويورك هذا الصيف في استخدام تقنية جديدة صديقة للبيئة لتكييف المكاتب والمباني خلال الأشهر الحارة، وذلك باستخدام المياه المتجمدة عوضاً عن مكيفات الهواء التقليدية التي تضاعف استهلاك الطاقة وتزيد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري كما جاء أمس في موقع "سي إن إن" الإخباري.
وأكدت التقارير التي تناولت هذه التكنولوجيا الجديدة، أن استخدامها لمدة عام كامل في إحدى ناطحات السحاب يوازي من حيث النتيجة وقف الغازات التي تصدرها عوادم قرابة 223 سيارة.
وفي المدن العملاقة مثل نيويورك، حيث تستهلك المكاتب طاقة كهربائية للتبريد خلال الأيام الحارة توازي ما تستهلكه دولة تشيلي بكاملها، تبدو لهذه التقنية منافع اقتصادية توازي المنافع البيئية إذ يقوم النظام على تجميد كميات من المياه الموضوعة في أحواض مبنية في الطوابق السفلى من المباني خلال الليل، حين ينخفض معدل استهلاك الكهرباء، على أن يتم وقف عمليات التجميد صباحاً مع ارتفاع الطلب على الطاقة في المدينة، وترك مكعبات الجليد لتذوب، مرسلة هواءها البارد إلى المكتب عبر مراوح الضخ.
وبسبب بساطة هذه التقنية فإن كلفة صيانتها شبه معدومة، ويمكن استخدام تمديدات المكيفات التقليدية فيها وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس" للأنباء.
ولفت كبير مهندسي الشركة وليام بيك، إلى المنافع التي يقدمها النظام الذي يمكن استخدامه بشكل مستقل، أو دمجه مع المكيفات الكهربائية لزيادة فعاليتها عند استخدامها بطاقتها الدنيا.
وأضاف بيك، الذي يشرف على عمل هذا النظام على امتداد مساحة 1.9 مليون قدم مكعب تشغلها مكاتب الشركة: "المبدأ شديد البساطة، فعوضاً عن بناء شيء ميكانيكي قد يتعطل في أي لحظة، يمكنك تجميد المياه."
بالمقابل لفتت شركة "ترين" لخدمات الطاقة التي بنت النظام، أن عملية إعداده استغرقت أربعة أشهر، حيث جرى بناء 64 خزاناً يتسع كل منها إلى قرابة ثلاثة آلاف لتر.
وأكد خبراء المحاسبة في عدد من الشركات الكبرى أن استخدام التبريد بالجليد قد يوفر سنوياً على كل شركة كبرى ملايين الدولارات من فاتورة الطاقة، ويقدر أن استخدام شركة "كريديه سويس" في مبنى متروبوليتان تراجع بمعدل 2.15 مليون كيلووات سنوياً، أي ما يكفي من الطاقة لإنارة 200 منزل طوال العام.
الوطن
وأكدت التقارير التي تناولت هذه التكنولوجيا الجديدة، أن استخدامها لمدة عام كامل في إحدى ناطحات السحاب يوازي من حيث النتيجة وقف الغازات التي تصدرها عوادم قرابة 223 سيارة.
وفي المدن العملاقة مثل نيويورك، حيث تستهلك المكاتب طاقة كهربائية للتبريد خلال الأيام الحارة توازي ما تستهلكه دولة تشيلي بكاملها، تبدو لهذه التقنية منافع اقتصادية توازي المنافع البيئية إذ يقوم النظام على تجميد كميات من المياه الموضوعة في أحواض مبنية في الطوابق السفلى من المباني خلال الليل، حين ينخفض معدل استهلاك الكهرباء، على أن يتم وقف عمليات التجميد صباحاً مع ارتفاع الطلب على الطاقة في المدينة، وترك مكعبات الجليد لتذوب، مرسلة هواءها البارد إلى المكتب عبر مراوح الضخ.
وبسبب بساطة هذه التقنية فإن كلفة صيانتها شبه معدومة، ويمكن استخدام تمديدات المكيفات التقليدية فيها وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس" للأنباء.
ولفت كبير مهندسي الشركة وليام بيك، إلى المنافع التي يقدمها النظام الذي يمكن استخدامه بشكل مستقل، أو دمجه مع المكيفات الكهربائية لزيادة فعاليتها عند استخدامها بطاقتها الدنيا.
وأضاف بيك، الذي يشرف على عمل هذا النظام على امتداد مساحة 1.9 مليون قدم مكعب تشغلها مكاتب الشركة: "المبدأ شديد البساطة، فعوضاً عن بناء شيء ميكانيكي قد يتعطل في أي لحظة، يمكنك تجميد المياه."
بالمقابل لفتت شركة "ترين" لخدمات الطاقة التي بنت النظام، أن عملية إعداده استغرقت أربعة أشهر، حيث جرى بناء 64 خزاناً يتسع كل منها إلى قرابة ثلاثة آلاف لتر.
وأكد خبراء المحاسبة في عدد من الشركات الكبرى أن استخدام التبريد بالجليد قد يوفر سنوياً على كل شركة كبرى ملايين الدولارات من فاتورة الطاقة، ويقدر أن استخدام شركة "كريديه سويس" في مبنى متروبوليتان تراجع بمعدل 2.15 مليون كيلووات سنوياً، أي ما يكفي من الطاقة لإنارة 200 منزل طوال العام.
الوطن