ريم البراري
20-07-07, 09:13 AM
http://www.alyaum.com/images/12/12453/507815_1.jpg
النفايات تسبب التلوث البيئي
http://www.alyaum.com/images/12/12453/507815_2.jpg
تكثيف رفع المخلفات من مجاري المياه
http://www.alyaum.com/images/12/12453/507815_3.jpg
مجاري المياه تتعرض للتلوث
غادة البشر - الأحساء
تعتبر محافظة الأحساء الزراعية من أجمل المحافظات التي تتمتع بعدد وافر من النخيل والخضرة التي تغطي معظم مساحتها و تكسبها منظرا جماليا رائعا يريح البصر و النفس ويبعث السعادة و السرور بالقلب و الروح و لأن جمال الطبيعة نعمة عظيمة من نعم الخالق سبحانه و نحن مطالبون بالحفاظ على النعم كان واجبا على أهالي الاحساء جميعا المحافظة على روعة الأحساء و جمال طبيعتها الخضراء ولكن للأسف الشديد هناك من يجهل قيمة تلك النعمة ممن لا يملكون قلوبا تبصر كل هذا الجمال من حولهم و الذي من الظلم أن يحرموا منه محافظتهم .
حاويات نفايات
فقد أبدى عدد من مواطني الأحساء استياءهم الشديد من الأوضاع المزرية التي آلت إليها المناطق الزراعية بالمحافظة خاصة المداخل الزراعية لبعض القرى و التي تحولت لحاويات لجمع النفايات و المخلفات الزراعية وجيف الحيوانات مما يشكل خطرا حقيقيا يحدق بالأهالي و بالبيئة التي تقاسي ألوان التلوث على أيدي جاهلة تتفنن في تشويهها ، فبعد أن كانت هذه الطرق أماكن للفسحة و التنزه من قبل المارة و مرتاديها تحولت لأماكن تثير الضيق و الاشمئزاز ، حيث يؤكد مساعد عبد العزيز بأن المخلفات الزراعية التي تغطي الطرق الزراعية و مداخل القرى أصبح مألوفا بعد أن تعدى حدود المعقول إذ تضطر مرغما لتحمل رؤية هذة المخلفات و الجيف التي أصبحت مرتعا للزواحف الخطرة و الحشرات الطائرة الناقلة للأوبئة و الامراض و التي لا يقف خطرها عند حدود المزارع بل انها أصبحت تتسلل إلى داخل المنازل مثيرة الفزع و الرعب بين الأهالي .
ناموس وبعوض
ويضيف سعد عبد الله بأن الامر لا يقف عند حدود منظرها المقزز وحسب بل بالرائحة الكريهة المنبعثة من تلك النفايات و التي لا تحجبها حتى الكمامات فهي تضاهي رائحة المجاري إن لم تكن أقوى بالإضافه لتكاثر الكلاب الضالة في تلك الاماكن القريبة من المنازل و التي لا تتوقف عن النباح طوال الليل و لا تتورع عن مهاجمة المارة كبارا و صغارا ،و يشكو منصور أحمد من تكاثر الناموس و البعوض بشكل يدعو للخوف و يثير القلق و يستدعي سرعة التدخل من قبل الجهات المعنية لوضع حد للمتسببين في رمي تلك الجيف و المخلفات قبل البدء بالرش لأنهم السبب الرئيسي فيما يحدث ، ويشيد بالجهود التي تبذلها هيئة الري و الصرف بالأحساء لتنظيف المصارف و مايجاورها و التي يستغلها أعداء البيئة الذين يرمون تلك المخلفات و الجيف معتمدين على الهيئة بتنظيفها غير مدركين بأن نظافة البيئة مسؤولية الجميع و أننا كمواطنين مطالبون بدعم عمل الجهات الحكومية المختلفة و مساندتها بدلا من أتلاف مايقومون به و أحباط جهودهم .خاصة بعد توقيع المهندس احمد بن عبدالله الجغيمان مدير عام هيئة الري والصرف بالاحساء عقد نقل المخلفات الزراعية في منطقة خدمات مشروع الري والصرف بالاحساء مع مؤسسة الطريفي بمبلغ ثلاثة عشر مليونا واربعمائة ألف و الذي سيتم بموجبه تأمين مايقارب من ستمائة حاوية مختلفة الاحجام لتجميع المخلفات بها ونقلها إلى الأماكن المخصصة لذلك ويستمر العقد لمدة ثلاث سنوات قادمة حيث من المؤمل إن يتم التنفيذ الفعلي خلال الشهرين القادمين .
استجابة وتعاون
فقد اشار الجغيمان مدير عام الهيئة إلى أن هذا المشروع سوف يساهم في المحافظة على البيئة الزراعية والعامة في المحافظة , حيث تتطلع الهيئة إلى استجابة المزارعين والمواطنين وتعاونهم والاستفادة من هذا المشروع بعدم رمي أي مخلفات مهما كان نوعيتها في الطرق أو المرافق العامة وأن يقتصر رميها فقط في الحاويات الموفرة لهذا الغرض أو نقلها إلى الأماكن المخصصة من قبل البلدية لتجميع النفايات ، كما عبر الجغيمان عن بالغ الشكر والامتنان لحكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله على مايلقاه القطاع الزراعي وعموم المزارعين من دعم ومساندة ،
غرامات وعقوبات
من ناحيتهم يطالب عدد من مواطني الاحساء البلدية بوضع قوانين صارمة من قبل البلدية لمعاقبة كل من يقوم برمي هذه الجيف و المخلفات للحدّ من تلك الظاهرة التي ليست الا نتيجة مؤكدة لتصرفات غير مسئولة لأشخاص يفتقدون الحب لهذه الارض الطيبة و يستحقون وصفهم بأعداء البيئة ، و يتمنون فرض غرامة مالية ضخمة على كل من يرمي تلك الجيف و المخلفات و إلزامه بدفعها مثلما فعلت بعض الدول كي يكون رادعا لهؤلاء ويرجون من البلدية تخليصهم من هذه المخلفات و الجيف و لو عن طريق اطلاق حملة نظافة يساهم بها المواطنون مؤكدين استعدادهم الكامل للمشاركة في سبيل حماية أبصارهم من تلك المناظر و تنفس هواء نقيا خاليا من الروائح الكريهة .مؤكدين أن ما يفعله مواطنو عدد من الدول التي يحافظ مواطنوها على طبيعة بلادهم كما لو كانت عيونهم التي يبصرون بها يجب أن يكون مثالا يحتذونه خاصة و أنهم لا يقلون حبا ووفاء لبلادهم إن لم يكن أكثر .
تثقيف بيئي
كما دعا عدد من المواطنين للاهتمام و التركيز على التثقيف البيئي الزراعي و غير الزراعي لكل المواطنين نساء و رجالا كبارا و أطفالا خاصة الأطفال لأن تنشئتهم على حب البيئة و تعريفهم بقيمتها و ضرورة و كيفية المحافظة عليها مهم جدا و لا ضير من تخصيص مادة بالمدارس و لو حصة واحدة بالأسبوع و لو بدون تقويم و يفضل أن تكون ميدانية لغرس حب البيئة و المحافظة عليها في نفوس النشء ،كما يطالبون الاهالي أنفسهم بالاهتمام بغرس حب البيئة بنفوس أطفالهم فذلك لا يقل أهمية عن مبادىء التربية الاخرى التي نحرص عليها إن لم يكن من الأساسيات فعلينا أن نتعلم و نعلم أبناءنا كيف نترجم حب الوطن و الأرض إلى واقع ملموس ينعكس عليها فالكلام و المشاعر وحدها لا تكفي مطلقا في حب الوطن و الأرض التي جعل الله سبحانه و تعالى إعمارها و اجبا علينا و أمانة سنحاسب عليها كما لا يجب أن ننسى بأن النظافة من الإيمان و قد اهتم بها الاسلام و في حرصنا عليها رضا لله عز وجل .
اليوم
النفايات تسبب التلوث البيئي
http://www.alyaum.com/images/12/12453/507815_2.jpg
تكثيف رفع المخلفات من مجاري المياه
http://www.alyaum.com/images/12/12453/507815_3.jpg
مجاري المياه تتعرض للتلوث
غادة البشر - الأحساء
تعتبر محافظة الأحساء الزراعية من أجمل المحافظات التي تتمتع بعدد وافر من النخيل والخضرة التي تغطي معظم مساحتها و تكسبها منظرا جماليا رائعا يريح البصر و النفس ويبعث السعادة و السرور بالقلب و الروح و لأن جمال الطبيعة نعمة عظيمة من نعم الخالق سبحانه و نحن مطالبون بالحفاظ على النعم كان واجبا على أهالي الاحساء جميعا المحافظة على روعة الأحساء و جمال طبيعتها الخضراء ولكن للأسف الشديد هناك من يجهل قيمة تلك النعمة ممن لا يملكون قلوبا تبصر كل هذا الجمال من حولهم و الذي من الظلم أن يحرموا منه محافظتهم .
حاويات نفايات
فقد أبدى عدد من مواطني الأحساء استياءهم الشديد من الأوضاع المزرية التي آلت إليها المناطق الزراعية بالمحافظة خاصة المداخل الزراعية لبعض القرى و التي تحولت لحاويات لجمع النفايات و المخلفات الزراعية وجيف الحيوانات مما يشكل خطرا حقيقيا يحدق بالأهالي و بالبيئة التي تقاسي ألوان التلوث على أيدي جاهلة تتفنن في تشويهها ، فبعد أن كانت هذه الطرق أماكن للفسحة و التنزه من قبل المارة و مرتاديها تحولت لأماكن تثير الضيق و الاشمئزاز ، حيث يؤكد مساعد عبد العزيز بأن المخلفات الزراعية التي تغطي الطرق الزراعية و مداخل القرى أصبح مألوفا بعد أن تعدى حدود المعقول إذ تضطر مرغما لتحمل رؤية هذة المخلفات و الجيف التي أصبحت مرتعا للزواحف الخطرة و الحشرات الطائرة الناقلة للأوبئة و الامراض و التي لا يقف خطرها عند حدود المزارع بل انها أصبحت تتسلل إلى داخل المنازل مثيرة الفزع و الرعب بين الأهالي .
ناموس وبعوض
ويضيف سعد عبد الله بأن الامر لا يقف عند حدود منظرها المقزز وحسب بل بالرائحة الكريهة المنبعثة من تلك النفايات و التي لا تحجبها حتى الكمامات فهي تضاهي رائحة المجاري إن لم تكن أقوى بالإضافه لتكاثر الكلاب الضالة في تلك الاماكن القريبة من المنازل و التي لا تتوقف عن النباح طوال الليل و لا تتورع عن مهاجمة المارة كبارا و صغارا ،و يشكو منصور أحمد من تكاثر الناموس و البعوض بشكل يدعو للخوف و يثير القلق و يستدعي سرعة التدخل من قبل الجهات المعنية لوضع حد للمتسببين في رمي تلك الجيف و المخلفات قبل البدء بالرش لأنهم السبب الرئيسي فيما يحدث ، ويشيد بالجهود التي تبذلها هيئة الري و الصرف بالأحساء لتنظيف المصارف و مايجاورها و التي يستغلها أعداء البيئة الذين يرمون تلك المخلفات و الجيف معتمدين على الهيئة بتنظيفها غير مدركين بأن نظافة البيئة مسؤولية الجميع و أننا كمواطنين مطالبون بدعم عمل الجهات الحكومية المختلفة و مساندتها بدلا من أتلاف مايقومون به و أحباط جهودهم .خاصة بعد توقيع المهندس احمد بن عبدالله الجغيمان مدير عام هيئة الري والصرف بالاحساء عقد نقل المخلفات الزراعية في منطقة خدمات مشروع الري والصرف بالاحساء مع مؤسسة الطريفي بمبلغ ثلاثة عشر مليونا واربعمائة ألف و الذي سيتم بموجبه تأمين مايقارب من ستمائة حاوية مختلفة الاحجام لتجميع المخلفات بها ونقلها إلى الأماكن المخصصة لذلك ويستمر العقد لمدة ثلاث سنوات قادمة حيث من المؤمل إن يتم التنفيذ الفعلي خلال الشهرين القادمين .
استجابة وتعاون
فقد اشار الجغيمان مدير عام الهيئة إلى أن هذا المشروع سوف يساهم في المحافظة على البيئة الزراعية والعامة في المحافظة , حيث تتطلع الهيئة إلى استجابة المزارعين والمواطنين وتعاونهم والاستفادة من هذا المشروع بعدم رمي أي مخلفات مهما كان نوعيتها في الطرق أو المرافق العامة وأن يقتصر رميها فقط في الحاويات الموفرة لهذا الغرض أو نقلها إلى الأماكن المخصصة من قبل البلدية لتجميع النفايات ، كما عبر الجغيمان عن بالغ الشكر والامتنان لحكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله على مايلقاه القطاع الزراعي وعموم المزارعين من دعم ومساندة ،
غرامات وعقوبات
من ناحيتهم يطالب عدد من مواطني الاحساء البلدية بوضع قوانين صارمة من قبل البلدية لمعاقبة كل من يقوم برمي هذه الجيف و المخلفات للحدّ من تلك الظاهرة التي ليست الا نتيجة مؤكدة لتصرفات غير مسئولة لأشخاص يفتقدون الحب لهذه الارض الطيبة و يستحقون وصفهم بأعداء البيئة ، و يتمنون فرض غرامة مالية ضخمة على كل من يرمي تلك الجيف و المخلفات و إلزامه بدفعها مثلما فعلت بعض الدول كي يكون رادعا لهؤلاء ويرجون من البلدية تخليصهم من هذه المخلفات و الجيف و لو عن طريق اطلاق حملة نظافة يساهم بها المواطنون مؤكدين استعدادهم الكامل للمشاركة في سبيل حماية أبصارهم من تلك المناظر و تنفس هواء نقيا خاليا من الروائح الكريهة .مؤكدين أن ما يفعله مواطنو عدد من الدول التي يحافظ مواطنوها على طبيعة بلادهم كما لو كانت عيونهم التي يبصرون بها يجب أن يكون مثالا يحتذونه خاصة و أنهم لا يقلون حبا ووفاء لبلادهم إن لم يكن أكثر .
تثقيف بيئي
كما دعا عدد من المواطنين للاهتمام و التركيز على التثقيف البيئي الزراعي و غير الزراعي لكل المواطنين نساء و رجالا كبارا و أطفالا خاصة الأطفال لأن تنشئتهم على حب البيئة و تعريفهم بقيمتها و ضرورة و كيفية المحافظة عليها مهم جدا و لا ضير من تخصيص مادة بالمدارس و لو حصة واحدة بالأسبوع و لو بدون تقويم و يفضل أن تكون ميدانية لغرس حب البيئة و المحافظة عليها في نفوس النشء ،كما يطالبون الاهالي أنفسهم بالاهتمام بغرس حب البيئة بنفوس أطفالهم فذلك لا يقل أهمية عن مبادىء التربية الاخرى التي نحرص عليها إن لم يكن من الأساسيات فعلينا أن نتعلم و نعلم أبناءنا كيف نترجم حب الوطن و الأرض إلى واقع ملموس ينعكس عليها فالكلام و المشاعر وحدها لا تكفي مطلقا في حب الوطن و الأرض التي جعل الله سبحانه و تعالى إعمارها و اجبا علينا و أمانة سنحاسب عليها كما لا يجب أن ننسى بأن النظافة من الإيمان و قد اهتم بها الاسلام و في حرصنا عليها رضا لله عز وجل .
اليوم