ريم البراري
16-05-07, 01:19 PM
كون عدد من الفتيات السعوديات ورشة تصوير تتولى تدريب العنصر النسائي في هذا المجال، واستطعن أن ينجزن شيئا من أحلامهن، على الرغم من عقبات واجهتهن في البدايات الأولى.
فاطمة بخاري مسؤولة الحي المتعلم التابع لأمانة المنطقة والذي يحتوي أحد مواقعه على 9 ورش عمل، بما فيها ورشة خاصة بالتصوير، تضم أكثر من 40 متدربة، تقول فاطمة: "ورشة التصوير قوبلت في البداية بشيء من الرفض لاعتبارات مختلفة، ولكونها تجربة جديدة على المجتمع الجداوي، ولأن هذا النوع من الورش لا يناسب الموقع في حي كيلو 14".
وقالت عبير اليحياوي إنها التحقت بورشة التصوير بعد الانتهاء من الثانوية العامة، وعلى الرغم من أن ذلك تم مصادفة، إلا أن التجربة بحد ذاتها استهوتها كثيرا، وأشارت إلى أن التجربة بحاجة إلى المزيد من الإمكانات، فهي تقدم للمتدربات مبادئ عامة، وهي بهذا المستوى لا تكفي للتخصص، وخوض غمار العمل إلى آخر تفاصيله..
أما نجوى حسن فقالت إنها استفادت كثيرا من ورشة التصوير، وقالت: "أحلم بفتح محل خاص بالتصوير، لكن هذا المشروع بحاجة إلى إمكانات كبيرة للتعلم أولا ومن ثم للعمل، خصوصا وأن طموحي كبير جدا في هذا المجال، لهذا أرى أنه يلزمني الحصول على الكثير من المعرفة في حقل التصوير، بالإضافة إلى تبادل الخبرات"..
وأنهت نجوى - التي تلتقط 26 صورة في الأسبوع والتي تحب تصوير البشر والمشاهد الرومانسية - كلامها قائلة: "لكي أحصل على مهارة عالية في التصوير لابد من إيجاد ورش عمل ذات مستوى عال، بحيث تقدم للمتدربة خبرة متقدمة ومعرفة عميقة".
وأشادت فتحية حسن بورشة التصوير، واعتبرتها تجربة جديدة في حياتها.. وقالت: "من هذه الورشة تعلمت أشياء كثيرة كتهذيب الصورة وبعض المبادئ العامة في فن التصوير الفوتوغرافي"، لكنها ترى أنه لابد من الاستعانة ببعض الخبرات المتمكنة في هذا المجال، وعن العقبات التي واجهتها قالت فتحية إنها تتلخص في صعوبة قيامها بممارسة التصوير العام.
فاطمة الشريف هاوية للتصوير منذ الصغر، وترغب في فتح أستوديو خاص بها، وحصلت على عدد من الدورات في التجميل والخط العربي بعد المرحلة المتوسطة، ووضع فاطمة الاجتماعي والأسري على وجه التحديد ربما يكون مختلفا عن وضع سواها، فهي تؤكد أن أسرتها تدعمها في هذا المجال، فهي لا ترى أن العادات والتقاليد مقيدة لحريتها كمصورة على الإطلاق، لأن الأهل لا يعارضون مطلقا المجال الذي فضلت العمل فيه والذي ترغبه وتهواه، لكنها تخشى من التصوير الصحفي، لما فيه من مسؤولية - على حد قولها -، وتؤكد رغبتها في التخصص، مقرونا بجهد ذاتي أولا، ومن ثم عبر الدراسة في معهد متخصص في مجال التصوير، رغم تكلفته المرتفعة، وتسعى للاستفادة من خبرة إحدى المصورات التي تعرفت عليها لمدها ببعض الملحوظات من حين لآخر..
تقول فاطمة إن الورشة التي انتسبت إليها تعلمت منها بعض المبادئ كطرق الإضاءة، وترغب في تعلم وإتقان التحميض، خصوصا وأن لديها طموحاً يتجاوز حدود أستوديو التصوير، لتكون مصورة مشهورة وعالمية.
وتقول إبتسام السلمي: "دفعني ظهور صورتي في إحدى المرات بشكل باهت إلى تعلم أسرار فن التصوير، فالتحقت بالورشة، وأصبحت أتقن التصوير وأتفنن فيه، كما بات بوسعي التحكم في الألوان، وصرت متمكنة من أشياء أخرى في هذا العالم الجميل الذي يسمى التصوير". وتنهي كلامها قائلة: "تعلمت في هذه الورشة الكثير من الأساسيات، مثل زاوية التصوير والإضاءة وسواهما".
وترى إبتسام أن ما يميزها أنها تجمع بين الموهبة والابتكار وحب البحث والتعلم ودراسة هذا المجال، وهى ترفض أن تحصر نفسها في مجال محدد كتصوير الأفراح مثلا أو التصوير في الأستوديو، وترغب أن تحضر درجة الماجستير في التصوير، وخاصة في المونتاج.
مها مراد، ندى البحيري، سحر مال، مدربات ومعلمات في ورشة التصوير، في البدء قالت مها مراد: "افتتاح هذه الورشة قوبل بالرفض من قبل الأهالي، ولكننا استطعنا إقناعهم بأهمية التصوير في حياتنا كالتصوير الصحفي والتصوير الجوي وأهميته".
وأضافت: "قمنا بتأليف منهج خاص يشتمل على أنواع الكاميرات، ومدى أهمية الكاميرا في حياتنا، وقمنا بالتعريف بالكاميرا الرقمية، واعتمدنا خطة معينة تبدأ بالصعب، كما تناولنا مساوئ التصوير وحسناته وقام المصور خالد خضر مشكورا بتزويدنا بكتب عن التصوير".
وأشارت مها إلى الجهود التي يتم بذلها في هذه الورشة، وذلك عبر ما هو متاح، وقالت بفرح: "لقد طورنا أنفسنا، خصوصا وأننا نقضي ساعات طويلة في إعداد ورش العمل فيما بيننا".
وأشادت مها بتفاعل الطالبات، والنقلة الكبيرة التي حصلت في شخصياتهن، حيث نمت روح التأمل لديهن، بالإضافة إلى اكتسابهن التركيز والثقة بالنفس، حيث إن ثلاثا من المنتسبات قمن بفتح أستوديو للتصوير، وكذلك اتجهت أكثر من واحدة للالتحاق والتخصص في التصوير الصحفي.
وأشادت بالدعم المعنوي والتشجيع من الموجهة الإدارية للفنون في مشروع الحي المتعلم أمل الباز، وذلك بتأكيدها الدائم على أن ما تراه من إنجازات صغيرة، هو ملامح واضحة لمشروع ناجح في التصوير يشجع الكوادر الوطنية والمواهب الشابة في هذا المجال.
الوطن
29-4-1428
فاطمة بخاري مسؤولة الحي المتعلم التابع لأمانة المنطقة والذي يحتوي أحد مواقعه على 9 ورش عمل، بما فيها ورشة خاصة بالتصوير، تضم أكثر من 40 متدربة، تقول فاطمة: "ورشة التصوير قوبلت في البداية بشيء من الرفض لاعتبارات مختلفة، ولكونها تجربة جديدة على المجتمع الجداوي، ولأن هذا النوع من الورش لا يناسب الموقع في حي كيلو 14".
وقالت عبير اليحياوي إنها التحقت بورشة التصوير بعد الانتهاء من الثانوية العامة، وعلى الرغم من أن ذلك تم مصادفة، إلا أن التجربة بحد ذاتها استهوتها كثيرا، وأشارت إلى أن التجربة بحاجة إلى المزيد من الإمكانات، فهي تقدم للمتدربات مبادئ عامة، وهي بهذا المستوى لا تكفي للتخصص، وخوض غمار العمل إلى آخر تفاصيله..
أما نجوى حسن فقالت إنها استفادت كثيرا من ورشة التصوير، وقالت: "أحلم بفتح محل خاص بالتصوير، لكن هذا المشروع بحاجة إلى إمكانات كبيرة للتعلم أولا ومن ثم للعمل، خصوصا وأن طموحي كبير جدا في هذا المجال، لهذا أرى أنه يلزمني الحصول على الكثير من المعرفة في حقل التصوير، بالإضافة إلى تبادل الخبرات"..
وأنهت نجوى - التي تلتقط 26 صورة في الأسبوع والتي تحب تصوير البشر والمشاهد الرومانسية - كلامها قائلة: "لكي أحصل على مهارة عالية في التصوير لابد من إيجاد ورش عمل ذات مستوى عال، بحيث تقدم للمتدربة خبرة متقدمة ومعرفة عميقة".
وأشادت فتحية حسن بورشة التصوير، واعتبرتها تجربة جديدة في حياتها.. وقالت: "من هذه الورشة تعلمت أشياء كثيرة كتهذيب الصورة وبعض المبادئ العامة في فن التصوير الفوتوغرافي"، لكنها ترى أنه لابد من الاستعانة ببعض الخبرات المتمكنة في هذا المجال، وعن العقبات التي واجهتها قالت فتحية إنها تتلخص في صعوبة قيامها بممارسة التصوير العام.
فاطمة الشريف هاوية للتصوير منذ الصغر، وترغب في فتح أستوديو خاص بها، وحصلت على عدد من الدورات في التجميل والخط العربي بعد المرحلة المتوسطة، ووضع فاطمة الاجتماعي والأسري على وجه التحديد ربما يكون مختلفا عن وضع سواها، فهي تؤكد أن أسرتها تدعمها في هذا المجال، فهي لا ترى أن العادات والتقاليد مقيدة لحريتها كمصورة على الإطلاق، لأن الأهل لا يعارضون مطلقا المجال الذي فضلت العمل فيه والذي ترغبه وتهواه، لكنها تخشى من التصوير الصحفي، لما فيه من مسؤولية - على حد قولها -، وتؤكد رغبتها في التخصص، مقرونا بجهد ذاتي أولا، ومن ثم عبر الدراسة في معهد متخصص في مجال التصوير، رغم تكلفته المرتفعة، وتسعى للاستفادة من خبرة إحدى المصورات التي تعرفت عليها لمدها ببعض الملحوظات من حين لآخر..
تقول فاطمة إن الورشة التي انتسبت إليها تعلمت منها بعض المبادئ كطرق الإضاءة، وترغب في تعلم وإتقان التحميض، خصوصا وأن لديها طموحاً يتجاوز حدود أستوديو التصوير، لتكون مصورة مشهورة وعالمية.
وتقول إبتسام السلمي: "دفعني ظهور صورتي في إحدى المرات بشكل باهت إلى تعلم أسرار فن التصوير، فالتحقت بالورشة، وأصبحت أتقن التصوير وأتفنن فيه، كما بات بوسعي التحكم في الألوان، وصرت متمكنة من أشياء أخرى في هذا العالم الجميل الذي يسمى التصوير". وتنهي كلامها قائلة: "تعلمت في هذه الورشة الكثير من الأساسيات، مثل زاوية التصوير والإضاءة وسواهما".
وترى إبتسام أن ما يميزها أنها تجمع بين الموهبة والابتكار وحب البحث والتعلم ودراسة هذا المجال، وهى ترفض أن تحصر نفسها في مجال محدد كتصوير الأفراح مثلا أو التصوير في الأستوديو، وترغب أن تحضر درجة الماجستير في التصوير، وخاصة في المونتاج.
مها مراد، ندى البحيري، سحر مال، مدربات ومعلمات في ورشة التصوير، في البدء قالت مها مراد: "افتتاح هذه الورشة قوبل بالرفض من قبل الأهالي، ولكننا استطعنا إقناعهم بأهمية التصوير في حياتنا كالتصوير الصحفي والتصوير الجوي وأهميته".
وأضافت: "قمنا بتأليف منهج خاص يشتمل على أنواع الكاميرات، ومدى أهمية الكاميرا في حياتنا، وقمنا بالتعريف بالكاميرا الرقمية، واعتمدنا خطة معينة تبدأ بالصعب، كما تناولنا مساوئ التصوير وحسناته وقام المصور خالد خضر مشكورا بتزويدنا بكتب عن التصوير".
وأشارت مها إلى الجهود التي يتم بذلها في هذه الورشة، وذلك عبر ما هو متاح، وقالت بفرح: "لقد طورنا أنفسنا، خصوصا وأننا نقضي ساعات طويلة في إعداد ورش العمل فيما بيننا".
وأشادت مها بتفاعل الطالبات، والنقلة الكبيرة التي حصلت في شخصياتهن، حيث نمت روح التأمل لديهن، بالإضافة إلى اكتسابهن التركيز والثقة بالنفس، حيث إن ثلاثا من المنتسبات قمن بفتح أستوديو للتصوير، وكذلك اتجهت أكثر من واحدة للالتحاق والتخصص في التصوير الصحفي.
وأشادت بالدعم المعنوي والتشجيع من الموجهة الإدارية للفنون في مشروع الحي المتعلم أمل الباز، وذلك بتأكيدها الدائم على أن ما تراه من إنجازات صغيرة، هو ملامح واضحة لمشروع ناجح في التصوير يشجع الكوادر الوطنية والمواهب الشابة في هذا المجال.
الوطن
29-4-1428