ريم البراري
26-07-07, 04:24 AM
عمان - واس:
تشهد سماء الاردن ودول المنطقة فجر يوم الاثنين الموافق للثالث عشر من شهر آب/اغسطس المقبل حدثا فلكيا مثيرا حيث تشاهد شهب (البرساويات) وهي من أكثر الزخات الشهابية كثافة خلال العام حيث يمكن مشاهدة حوالي (50) شهابا في الساعة الواحدة في المعدل.
وقالت جمعية الفلك الاردنية في بيان صحفي ان شهب البرساويات هذا العام نشطة جدا بحيث يمكن رؤية حوالي شهابين في الدقيقة الواحدة أي حوالي 120شهابا في الساعة الواحدة وهذا يجعل شهب البرساويات هذا العام 2007نادرة جدا ومميزة لذلك ينصح الفلكيون هواة الفلك والعالم عدم إضاعة الفرصة ورصد الشهب الممتعة.
وحسب الدراسات الخاصة بزخة شهب البرساويات يبدأ رصدها بعد حوالي الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي لكن ستكون الذروة عند الساعة الثانية فجر يوم الاثنين الثالث عشر من آب.
وجاء في البيان ان المذنب (سويفت تتل) مصدر شهب البرساويات حيث اكتشف الفلكيون أن المذنب سويفت تتل يترك نهرا من الغبار حول الشمس أثناء اقترابه منها كل 130سنة تقريبا وان الارض تعبر هذا النهر الغباري يوم 13اب من كل عام لذلك تظهر الشهب بكثافة في هذه الفترة جهة كوكبة برساوس حيث تعتبر المذنبات المصدر الوحيد للشهب حيث تترك المذنبات أثناء اقترابها من الشمس كميات كبيرة من ذرات الغبار بين الكواكب السيارة في الفضاء وعندما تمر الارض من ذرات الغبار التي تركتها المذنبات تظهر الشهب بأعداد كبيرة نسبيا وتسمى زخات الشهب من جهة الكوكبة السماوية التي تظهر الشهب من جهتها في السماء.
والشهب مستورس والتي تسمى عند الشعوب شوتنق ستارز عبارة عن ذرات تراب مجهرية أي صغيرة جدا تسبح في الفضاء بين الكواكب السيارة وهي ناتجة عن المذنبات التي تتركها في الفضاء وتزداد الذرات الترابية في مناطق معينة من الفضاء تسمى (أسراب الشهب) وعندما تمر الارض من هذا السرب تظهر الشهب بشكل مميز.
والبرساويات هي من افضل أسراب الشهب التي تشاهد كل عام. وعندما تقترب الذرات الترابية من الكرة الارضية فإنها تدخل الغلاف الغازي الارضي بسرعة عالية جدا تصل الى 70كلم في الثانية الواحدة في المعدل.
ونتيجة لهذه السرعة العالية فإن ذرات التراب تحتك بالغلاف الغازي الارضي وهذا يؤدي الى توليد حرارة عالية فتتوهج وتظهر على شكل اسهم نارية لامعة لبرهة من الزمن ثم تنطفئ وتبدأ الشهب بالاحتراق على ارتفاع 120كلم عن سطح الارض ثم تحترق وتتحول الى رماد على ارتفاع 60كلم لذلك فالشهب لا تصل سطح الكرة الارضية على الاطلاق وإذا ما وصل منها شيء فهي ليست سوى ذرات صغيرة جدا لا يشعر بها أحد..
تشهد سماء الاردن ودول المنطقة فجر يوم الاثنين الموافق للثالث عشر من شهر آب/اغسطس المقبل حدثا فلكيا مثيرا حيث تشاهد شهب (البرساويات) وهي من أكثر الزخات الشهابية كثافة خلال العام حيث يمكن مشاهدة حوالي (50) شهابا في الساعة الواحدة في المعدل.
وقالت جمعية الفلك الاردنية في بيان صحفي ان شهب البرساويات هذا العام نشطة جدا بحيث يمكن رؤية حوالي شهابين في الدقيقة الواحدة أي حوالي 120شهابا في الساعة الواحدة وهذا يجعل شهب البرساويات هذا العام 2007نادرة جدا ومميزة لذلك ينصح الفلكيون هواة الفلك والعالم عدم إضاعة الفرصة ورصد الشهب الممتعة.
وحسب الدراسات الخاصة بزخة شهب البرساويات يبدأ رصدها بعد حوالي الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي لكن ستكون الذروة عند الساعة الثانية فجر يوم الاثنين الثالث عشر من آب.
وجاء في البيان ان المذنب (سويفت تتل) مصدر شهب البرساويات حيث اكتشف الفلكيون أن المذنب سويفت تتل يترك نهرا من الغبار حول الشمس أثناء اقترابه منها كل 130سنة تقريبا وان الارض تعبر هذا النهر الغباري يوم 13اب من كل عام لذلك تظهر الشهب بكثافة في هذه الفترة جهة كوكبة برساوس حيث تعتبر المذنبات المصدر الوحيد للشهب حيث تترك المذنبات أثناء اقترابها من الشمس كميات كبيرة من ذرات الغبار بين الكواكب السيارة في الفضاء وعندما تمر الارض من ذرات الغبار التي تركتها المذنبات تظهر الشهب بأعداد كبيرة نسبيا وتسمى زخات الشهب من جهة الكوكبة السماوية التي تظهر الشهب من جهتها في السماء.
والشهب مستورس والتي تسمى عند الشعوب شوتنق ستارز عبارة عن ذرات تراب مجهرية أي صغيرة جدا تسبح في الفضاء بين الكواكب السيارة وهي ناتجة عن المذنبات التي تتركها في الفضاء وتزداد الذرات الترابية في مناطق معينة من الفضاء تسمى (أسراب الشهب) وعندما تمر الارض من هذا السرب تظهر الشهب بشكل مميز.
والبرساويات هي من افضل أسراب الشهب التي تشاهد كل عام. وعندما تقترب الذرات الترابية من الكرة الارضية فإنها تدخل الغلاف الغازي الارضي بسرعة عالية جدا تصل الى 70كلم في الثانية الواحدة في المعدل.
ونتيجة لهذه السرعة العالية فإن ذرات التراب تحتك بالغلاف الغازي الارضي وهذا يؤدي الى توليد حرارة عالية فتتوهج وتظهر على شكل اسهم نارية لامعة لبرهة من الزمن ثم تنطفئ وتبدأ الشهب بالاحتراق على ارتفاع 120كلم عن سطح الارض ثم تحترق وتتحول الى رماد على ارتفاع 60كلم لذلك فالشهب لا تصل سطح الكرة الارضية على الاطلاق وإذا ما وصل منها شيء فهي ليست سوى ذرات صغيرة جدا لا يشعر بها أحد..