ريم البراري
29-07-07, 01:25 AM
أكد الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود أمين عام الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، لـ«الشرق الأوسط» أن الهيئة تسعى إلى زيادة المناطق البحرية المحمية خلال الأربع سنوات المقبلة لتعزيز الاهتمام بالحياة الفطرية البحرية وزيادة الاهتمام بالمحميات الموجودة وإيجاد محميات جديدة تحافظ على المقدرات والثروات للحياة الفطرية البحرية.
وذكر الأمير بندر بن سعود أن الهيئة تسعى إلى زيادة الثلاث مناطق المحمية حاليا من خلال إيجاد مناطق أخرى على سواحل البحر الأحمر والخليج العربي، مبينا أن الهيئة لا تقوم بأي دور لضمان وقف التلوث الصناعي، مرجعا ذلك لوقوعه تحت مسؤوليات جهات بيئية أخرى، لكنه استدرك وأشار إلى أن الهيئة تتعاون مع كافة الجهات المهتمة بهذا الجانب، من أجل حماية الأحياء الفطرية.
وأوضح الأمير بندر بعد مشاركته في فعاليات صيف ارامكو السعودية مساء أول من أمس في الشرقية، أن ميزانية الهيئة خلال العام الحالي بلغت 82 مليون ريال، وتسعى لتعزيز أنشطتها من خلال برامج التوعية وتطوير المحميات وعقد المؤتمرات وإقامة ورش العمل الفنية.
وشدد أمين عام الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها على أهمية التوعية في المجتمع، وقال إن التوعية ستجعل المتلقين يعلمون أهمية هذه المحميات ودورها الفعال من اجل بقاء الحيوانات موجودة والسعي للمحافظة عليها من الانقراض والذي يكون باقتناع الجمهور ومشاركة في المحافظة على هذه الحيوانات.
وكشف الأمير بندر النقاب عن جائزة جديدة تنظمها الهيئة مفيدا أنها موجهة لفئة الشباب واليافعين من أجل تعزيز اهتمامهم بالحياة الفطرية، وتعريفهم بالأحياء التي تعيش في السعودية، مشيرا إلى أن الفائزين سيحصلون على عدد من الجوائز النقدية تتراوح بين 3 ـ 10 آلاف ريال.
وتضم السعودية 15 منطقة محمية تمثل مختلف النظم البيئية الطبيعية في المملكة، هي: محمية حرة الحرة، محمية الخنفة، محمية الطبيق، محمية الوعول، محمية محازة الصيد، محمية جرف ريدة، محمية فرسان، محمية عروق بني معارض. وهناك أربعة ملاذات لإعادة التوطين، هي: التيسية، الجندلية، نفود العريق، وسجا وأم الرمث، بالإضافة إلى محميات جزيرة أم القماري، مجامع الهضب، الجبيل للأحياء البحرية.
وأعدت الهيئة بالتعاون مع الاتحاد العالمي لصون الطبيعة IUCN خطة وطنية لمنظومة المناطق المحمية تهدف إلى إقامة شبكة وطنية من المناطق المحمية يصل عددها إلى 103 مناطق تمثل كافة النظم البيئية البرية والبحرية الموجودة في المملكة؛ وتهدف بصورة رئيسية إلى الحفاظ على التنوع الإحيائي فيها.
من جهة أخرى اشتملت فعاليات صيف ارامكو السعودية على اقامة اوبريت فني باسم (الحضارة...إنسان) الذي ألّفه الكاتب والشاعر سامي الجمعان، ولحّنه عبد الرحمن الحمد، ومن إخراج زكريا المؤمني، ومشاركة عدد من الفنانين الشباب وبعض الممثلين المسرحيين من جمعية الثقافة والفنون بالأحساء. وتم عرض مشهد تمثيلي تناول زيارة الباحث الإنجليزي فريدريك سميث، للأحساء عام 1951، في مهمة عمل بتكليف من قبل شركة أرامكو السعودية، وذلك لرش المبيدات الحشرية للقضاء على بعض الأمراض في الأحساء. ولكن الباحث توغل في تاريخ المنطقة وكامل المعالم الحضارية والتراثية فيها أثناء تلك المهمة، ومن بينها شاطئ العقير وسوق القيصرية، وكذلك الصناعات اليدوية، التي اشتهرت فيها الأحساء في تلك الحقبة الزمنية. ليشرع فريدريك في رصد مشاهداته في كتابه الشهير الذي أسماه «واحة الأحساء»، ونال من خلاله درجة الدكتوراة من جامعة هارفارد.
الشرق الأوسط
وذكر الأمير بندر بن سعود أن الهيئة تسعى إلى زيادة الثلاث مناطق المحمية حاليا من خلال إيجاد مناطق أخرى على سواحل البحر الأحمر والخليج العربي، مبينا أن الهيئة لا تقوم بأي دور لضمان وقف التلوث الصناعي، مرجعا ذلك لوقوعه تحت مسؤوليات جهات بيئية أخرى، لكنه استدرك وأشار إلى أن الهيئة تتعاون مع كافة الجهات المهتمة بهذا الجانب، من أجل حماية الأحياء الفطرية.
وأوضح الأمير بندر بعد مشاركته في فعاليات صيف ارامكو السعودية مساء أول من أمس في الشرقية، أن ميزانية الهيئة خلال العام الحالي بلغت 82 مليون ريال، وتسعى لتعزيز أنشطتها من خلال برامج التوعية وتطوير المحميات وعقد المؤتمرات وإقامة ورش العمل الفنية.
وشدد أمين عام الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها على أهمية التوعية في المجتمع، وقال إن التوعية ستجعل المتلقين يعلمون أهمية هذه المحميات ودورها الفعال من اجل بقاء الحيوانات موجودة والسعي للمحافظة عليها من الانقراض والذي يكون باقتناع الجمهور ومشاركة في المحافظة على هذه الحيوانات.
وكشف الأمير بندر النقاب عن جائزة جديدة تنظمها الهيئة مفيدا أنها موجهة لفئة الشباب واليافعين من أجل تعزيز اهتمامهم بالحياة الفطرية، وتعريفهم بالأحياء التي تعيش في السعودية، مشيرا إلى أن الفائزين سيحصلون على عدد من الجوائز النقدية تتراوح بين 3 ـ 10 آلاف ريال.
وتضم السعودية 15 منطقة محمية تمثل مختلف النظم البيئية الطبيعية في المملكة، هي: محمية حرة الحرة، محمية الخنفة، محمية الطبيق، محمية الوعول، محمية محازة الصيد، محمية جرف ريدة، محمية فرسان، محمية عروق بني معارض. وهناك أربعة ملاذات لإعادة التوطين، هي: التيسية، الجندلية، نفود العريق، وسجا وأم الرمث، بالإضافة إلى محميات جزيرة أم القماري، مجامع الهضب، الجبيل للأحياء البحرية.
وأعدت الهيئة بالتعاون مع الاتحاد العالمي لصون الطبيعة IUCN خطة وطنية لمنظومة المناطق المحمية تهدف إلى إقامة شبكة وطنية من المناطق المحمية يصل عددها إلى 103 مناطق تمثل كافة النظم البيئية البرية والبحرية الموجودة في المملكة؛ وتهدف بصورة رئيسية إلى الحفاظ على التنوع الإحيائي فيها.
من جهة أخرى اشتملت فعاليات صيف ارامكو السعودية على اقامة اوبريت فني باسم (الحضارة...إنسان) الذي ألّفه الكاتب والشاعر سامي الجمعان، ولحّنه عبد الرحمن الحمد، ومن إخراج زكريا المؤمني، ومشاركة عدد من الفنانين الشباب وبعض الممثلين المسرحيين من جمعية الثقافة والفنون بالأحساء. وتم عرض مشهد تمثيلي تناول زيارة الباحث الإنجليزي فريدريك سميث، للأحساء عام 1951، في مهمة عمل بتكليف من قبل شركة أرامكو السعودية، وذلك لرش المبيدات الحشرية للقضاء على بعض الأمراض في الأحساء. ولكن الباحث توغل في تاريخ المنطقة وكامل المعالم الحضارية والتراثية فيها أثناء تلك المهمة، ومن بينها شاطئ العقير وسوق القيصرية، وكذلك الصناعات اليدوية، التي اشتهرت فيها الأحساء في تلك الحقبة الزمنية. ليشرع فريدريك في رصد مشاهداته في كتابه الشهير الذي أسماه «واحة الأحساء»، ونال من خلاله درجة الدكتوراة من جامعة هارفارد.
الشرق الأوسط