المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإعلان عن منتدى دولي «بيئي» بمشاركة 56 منظمة عالمية بارزة


ريم البراري
31-07-07, 05:41 PM
جدة: علي مطير
تسجل مدينة جدة، نفسها اليوم الثلاثاء، في قائمة الأولويات التنموية على مستوى البلاد، حين يعلن تحالف حكومي ومؤسساتي، ممثلا في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، والغرفة التجارية الصناعية في جدة، عن منتدى دولي كبير لقضايا البيئة، في أكتوبر (تشرين الاول) المقبل، يشارك فيه أكثر من 56 شخصية ومنظمة بارزة في قضايا البيئة على مستوى العالم.
وبإعلان منتدى البيئة الدولي، تكون جدة، وضعت جسمها التنموي على ذراعين فاعلين في حركة التطور والتلاقح الحضاري، باستضافتها لمنتديين هامين هما منتدى جدة الاقتصادي، وهو في سنته الثامنة، وولادة منتدى جدة البيئي الدولي، خاصة وقضايا البيئة بدأت تأخذ حيزا أكبر من الاهتمام العالمي، في محاولات جادة للتقليل من أخطار التلوث البيئي، والمسائل المستجدة على كوكب الأرض، وفي أبرزها مخاطر النفايات الطبية والنووية، وطرق التخلص منها، وحماية الشواطئ البحرية، ومخاطر الأمراض المسرطنة والناتجة عن أسباب بيئية.

ويعقد اليوم الامير تركي بن ناصر الرئيس العام لهيئة الارصاد وحماية البيئة والرئيس الفخري للجنة البيئة بغرفة جدة تفاصيل منتدى جدة البيئي الدولي خلال مؤتمر صحافي، بحضور صالح التركي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية.

ورأى خبراء بيئيون لـ«الشرق الأوسط»، أن انطلاق المنتدى البيئي من جدة، له مايبرره كون المدينة نفسها تعيش حربا حقيقية مع التلوث البيئي الناجم عن عدم وجود شبكة صرف صحي شاملة، تسعى جهات الاختصاص حاليا لتركيبها على مستوى المحافظة للقضاء على المشكلة التي نجم عنها على مدى سنوات الكثير من التبعات السلبية البيئية والصحية. كما يعولون على أن التحرك الايجابي لمؤسسات المجتمع المدني المهتمة بقضايا البيئة، هو أكثر فاعلية في مدينة جدة عن شقيقاتها في المدن السعودية الأخرى نتيجة استشعار الخطر البيئي المحيط بخاصرة المدينة الاكثر انتعاشا اقتصاديا وسكانيا، الأمر الذي يعتقدون من خلاله أنه سيستقطب اهتماما أكبر، يبدأ بمناقشة الأخطار الداخلية والاقليمية والدولية.

وكان لافتا خلال العام الأخير، تحرك عدة جهات حكومية ومؤسساتية نحو العمل البيئي، إذ أعلنت أمانة محافظة جدة، عن خطة لتحويل بحيرة الصرف الصحي الى منتجع سياحي للقضاء على مشكلة تعاقبت عليها أمانات عدة، حتى تحول «جسم الصرف الصحي» الى خطر يكاد يصيب جدة بالشلل التنموي.فيما كانت الرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة، قد أعلنت عن عدة برامج بيئية في مجالات التفتيش والرقابة على المصانع والمستشفيات، والوقوف على مستوى طرق التخلص من النفايات الخطرة، ووضع لوائح تنفيذية للعمل بها والتقييم من خلالها من قبل الشركات والمصانع.

وأوضح الدكتور محمد الجهني رئيس لجنة البيئة في الغرفة التجارية بجدة، ان المنتدى، سيناقش مختلف القضايا البيئية محل الاهتمام ومن ابرزها ارتفاع معدلات تلوث الهواء والتلوث البحري وحماية الشواطئ ومخاطر النفايات والصرف الصحي وآثار التقلبات المناخية التي يشهدها العالم على سلامة البيئة بالاضافة الى الكوارث البيئية التي قد تنجم عن الحروب في العالم. مؤكدا على ضرورة التعاون الوثيق بين مختلف الجهات للتصدي للقضايا البيئية مشددا على ان المملكة بذلت جهودا كبيرة في السنوات الماضية من اجل ضمان سلامة البيئة.

ودعا الجهني الى ضرورة التوسع في مجالات التخلص الآمن من النفايات عبر تدويرها مؤكدا ان التوسع في ذلك الاتجاه من شأنه ان يحقق عوائد اضافية للشركات فضلا عن الحفاظ على البيئة. وشدد الجهني على ضرورة انتهاء شبكة الصرف الصحي في جدة وفق المواعيد المحددة وكذلك حل مشاكل المياه الجوفية في العديد من الاحياء للحد من التلوث. وأكد ان ارتفاع معدلات التلوث في الشوارع في ازدياد نتيجة للزحام المستمر على مدار الساعة، داعيا الى التوسع في شبكة النقل العام لتقليص عدد السيارات الخاصة في الشوارع. وأبرز الجهني خطورة التحولات المناخية في القارة القطبية والارتفاع المستمر في درجات الحرارة والمخاوف من اختفاء العديد من المدن والجزر في اسيا وأميركا على وجه الخصوص.

الشرق الأوسط

ريم البراري
02-08-07, 01:57 PM
جدة: علي مطير
أعادت غرفة جدة تدوير دورها التنويري أول من أمس، حينما كشفت الجهات التنظيمية لمنتدى جدة البيئي، الذي أعلن في مناسبة رسمية، أن جميع المطبوعات والأوراق التي ستسخدم في أعمال المنتدى الذي يقام في الفترة من 28 ـ 30 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، هي نتاج عملية «تدوير للأوراق المكتبية»، في خطوة يهدف من القائمون على المنتدى إلى تعزيز ثقافة تدوير المنتجات والسلع المستخدمة. فيما أعلن محمد الجهني، رئيس لجنة البيئة في الغرفة التجارية الصناعية في جدة، دعوة قادة دول ونواب رؤساء وخبراء بيئة كبار في جامعات عالمية للمشاركة.
وقال الدكتور الجهني لـ«الشرق الأوسط» إنها المرة الأولى التي سيتم فيها استعمال «أوراق مدورة» مشيرا إلى الاتفاقية التي أبرمها بيت التجارة في جدة، مع شركات متخصصة، في جمع وتدوير كافة الاوراق الخاصة بالغرفة التجارية الصناعية في جدة وتحويلها الى صناعات مختلفة. وكان الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة في السعودية، والرئيس الفخري للجنة البيئة، تحدث أمام الصحافيين، في حفل اطلاق منتدى جدة البيئي، أن رئاسته لا تهدف للدخول مع المصانع والشركات عبر بوابة «الجزاءات» في عمليات التفتيش البيئي، التي أقرت لوائحها التنفيذية نهاية العام المنصرم، وإنما عبر «شراكة» حقيقية نحو التوعية البيئية، وقيام كل جهة بمسؤولياتها.

وأشار إلى أن هناك خطة بدأتها رئاسة الارصاد وحماية البيئة، لإعداد نحو 3 آلاف مفتش بيئي خلال عامين، بعد تأهيلهم وتدريبهم، للقيام بأعمال ميدانية في مختلف المناطق والمدن السعودية، وأن لديهم الان نحو 200 مفتش يعملون حاليا في الاشراف على تطبيق اللوائح الفنية والتنفيذية لأعمال التفتيش البيئي.

من جهته، بدا صالح التركي، رئيس مجلس إدارة غرفة جدة، سعيدا بإطلاق منتدى جدة البيئي، واصفا الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة بأنه كان «صقرا في السماء، واليوم هو صقر لحماية السماء والأرض» في إشارة منه إلى كون الامير تركي طيارا حربيا قبل توليه مهام البيئة في البلاد.

وأعلن التركي في جانب آخر أن غرفة جدة وقعت أمس مع مسؤولين في الجمعية الخيرية للتوعية بأضرار المخدرات والتدخين، في منطقة مكة المكرمة، إتفاقية لحظر التدخين في كافة المرافق الخاصة بالغرفة التجارية والتي تحتل أحد عشر طابقا في قلب الوسط التجاري النابض لمحافظة جدة. فيما أراد التركي تلطيف أجواء «المنع» على المدخنين من الموظفين ورواد الغرفة بالقول مازحا «يمنع التدخين وعليكم الاكتفاء بالمعسّل».

ودارت رحى الأسئلة حول الخطر البيئي المحدق، وأهمية تربية الاجيال «بيئيا»، وعلاقة بعض حالات السرطان المكتشفة في أماكن مختلفة من السعودية بوجود تلوثات بيئية في تلك المناطق، حيث جاءت اجابات رجل البيئة في السعودية، الامير تركي بن ناصر، لتكشف عن وجود حالات تلوث حقيقية في أكثر من مكان، وأن هناك لجانا ودراسات تعكف على تقييم الاخطار البيئية، مشددا على أهمية تكاتف الجميع، ومستخدما مفردة «الشعوب» في إشارة منه لكون قضية الاهتمام في البيئة مسألة عالمية تستحق بذل الجهود المادية والمعنوية، مدللا على ذلك بتجربة اليابان التي مرت بكارثة بيئية كبرى واجهتها منذ مطلع التسعينيات الميلادية بميزانيات ضخمة تصل لنحو 60 مليار دولار سنويا، غير أنه أكد أن بلاده لم تصل لهذا المستوى من التلوث البيئي.

الشرق الأوسط

الغزال الشارد
06-08-07, 06:59 PM
http://www.a5r7rofy.net/upload/upload/wh_42061449.gif