ريم البراري
03-08-07, 04:13 AM
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2499/0308.nat.p9.n703.jpg
رؤوس الأشجار وقد غطتها الأتربة على الطريق
بللحمر: أحمد الأحمري
شكا عدد كبير من أهالي مركز بللحمر شمال منطقة عسير من الأضرار البيئية التي خلفتها الشركات المنفذة لازدواجية الطريق السياحي الرابط بين أبها والطائف.
وبينوا أن وصلات ازدواجية الطريق التي تمر بالمركز باتت تتطلب تدخل الجهات المختصة وخاصة المعنية بالمحافظة على البيئة ومكوناتها، وذلك بعد أن تفاقمت مشكلة ردم الأشجار والقضاء عليها بطرق عشوائية.
وقال المواطن أحمد بن عبدالله بن زاهر إن الشركات المنفذة لازدواجية الطريق ساهمت في القضاء على الأشجار الطبيعية، وخصوصاً أشجار العرعر والطلح والشث بعد أن كانت تشكل لوحات جمالية من جهة ومصدر رزق للأهالي من جهة أخرى من خلال الاستفادة من مخلفاتها وبيعها في الأسواق لقضاء حوائج عدد كبير من الأسر.
وأضاف المواطن عبدالله بن عايض أن الغابات الموجودة على جانبي الطريق تعد متنفسا للمصطافين القادمين للمنطقة حيث يقضون فيها أوقاتاً ممتعة إلا أن الشركات العاملة على قارعة الطريق السياحي، شوهت العديد من المواقع وحولتها لأرض جدباء وفق عشوائية في العمل دون وجود جدولة مدروسة، بدلالة أن سائقي المعدات يقومون بالحفر في أحد المواقع ومن ثم ينتقلون لموقع آخر، دون تحديد موقع مستقل لردم مخلفات الطريق فيه.
وطالب ابن عايض الجهات المختصة بسرعة التحرك للحد من تدهور الغطاء النباتي لما له من فوائد اقتصادية واجتماعية وطبيعية تعود فائدتها على الأهالي والزوار.
ولفت المواطن محمد بن مرعي الأحمري إلى أن المعدات العاملة بالمشروع قضت على العديد من موارد المياه التي كان يستفيد منها الأهالي بشكل خاص والمواشي بشكل عام، بعد أن عمدت الشركات المنفذة لازدواجية الطريق إلى ردم العديد من المواقع التي كانت تشتهر منذ القدم بتوفر المياه فيها على مدار العام وخاصة في بطون الشعاب.
وشدد الأحمري على أن ظاهرة خطيرة بدأت تطغى حاليا وتتمثل في تفريغ سوائل المعدات والآلات في مواقع عملها، دون العمل على وضعها في صهاريج مخصصة ونقلها إلى مواقع التخلص من تلك السوائل والأدوات التالفة، حيث أصبحت عرضة لجرفها مع مياه الأمطار ونقلها إلى آبار المياه التي يعتمد الأهالي عليها في تأمين مياه الشرب وري المحاصيل مما سيؤثر سلباً على صحة وسلامة الإنسان.
إلى ذلك أوضح رئيس مركز بللحمر سعيد محمد بن مجري أنه نظراً لما ألحقته الشركات العاملة في تنفيذ ازدواجية الطريق السياحي الرابط بين أبها والطائف من أضرار بأشجار الغابات وموارد المياه، فقد تم إبلاغ إمارة منطقة عسير للحصول على توجيه بتشكيل لجنة على قدر عال من المسؤولية لمعاينة واقع الطبيعة وتقدير الأضرار التي لحقت بها وتحديد المتسبب في ذلك، والعمل على درء أي أضرار قد تلحق بالبيئة والإنسان.
الوطن
رؤوس الأشجار وقد غطتها الأتربة على الطريق
بللحمر: أحمد الأحمري
شكا عدد كبير من أهالي مركز بللحمر شمال منطقة عسير من الأضرار البيئية التي خلفتها الشركات المنفذة لازدواجية الطريق السياحي الرابط بين أبها والطائف.
وبينوا أن وصلات ازدواجية الطريق التي تمر بالمركز باتت تتطلب تدخل الجهات المختصة وخاصة المعنية بالمحافظة على البيئة ومكوناتها، وذلك بعد أن تفاقمت مشكلة ردم الأشجار والقضاء عليها بطرق عشوائية.
وقال المواطن أحمد بن عبدالله بن زاهر إن الشركات المنفذة لازدواجية الطريق ساهمت في القضاء على الأشجار الطبيعية، وخصوصاً أشجار العرعر والطلح والشث بعد أن كانت تشكل لوحات جمالية من جهة ومصدر رزق للأهالي من جهة أخرى من خلال الاستفادة من مخلفاتها وبيعها في الأسواق لقضاء حوائج عدد كبير من الأسر.
وأضاف المواطن عبدالله بن عايض أن الغابات الموجودة على جانبي الطريق تعد متنفسا للمصطافين القادمين للمنطقة حيث يقضون فيها أوقاتاً ممتعة إلا أن الشركات العاملة على قارعة الطريق السياحي، شوهت العديد من المواقع وحولتها لأرض جدباء وفق عشوائية في العمل دون وجود جدولة مدروسة، بدلالة أن سائقي المعدات يقومون بالحفر في أحد المواقع ومن ثم ينتقلون لموقع آخر، دون تحديد موقع مستقل لردم مخلفات الطريق فيه.
وطالب ابن عايض الجهات المختصة بسرعة التحرك للحد من تدهور الغطاء النباتي لما له من فوائد اقتصادية واجتماعية وطبيعية تعود فائدتها على الأهالي والزوار.
ولفت المواطن محمد بن مرعي الأحمري إلى أن المعدات العاملة بالمشروع قضت على العديد من موارد المياه التي كان يستفيد منها الأهالي بشكل خاص والمواشي بشكل عام، بعد أن عمدت الشركات المنفذة لازدواجية الطريق إلى ردم العديد من المواقع التي كانت تشتهر منذ القدم بتوفر المياه فيها على مدار العام وخاصة في بطون الشعاب.
وشدد الأحمري على أن ظاهرة خطيرة بدأت تطغى حاليا وتتمثل في تفريغ سوائل المعدات والآلات في مواقع عملها، دون العمل على وضعها في صهاريج مخصصة ونقلها إلى مواقع التخلص من تلك السوائل والأدوات التالفة، حيث أصبحت عرضة لجرفها مع مياه الأمطار ونقلها إلى آبار المياه التي يعتمد الأهالي عليها في تأمين مياه الشرب وري المحاصيل مما سيؤثر سلباً على صحة وسلامة الإنسان.
إلى ذلك أوضح رئيس مركز بللحمر سعيد محمد بن مجري أنه نظراً لما ألحقته الشركات العاملة في تنفيذ ازدواجية الطريق السياحي الرابط بين أبها والطائف من أضرار بأشجار الغابات وموارد المياه، فقد تم إبلاغ إمارة منطقة عسير للحصول على توجيه بتشكيل لجنة على قدر عال من المسؤولية لمعاينة واقع الطبيعة وتقدير الأضرار التي لحقت بها وتحديد المتسبب في ذلك، والعمل على درء أي أضرار قد تلحق بالبيئة والإنسان.
الوطن