ريم البراري
06-08-07, 04:51 AM
هتان أبو عظمة-جدة
أكد المشرف العام على المديرية العامة للمياه المهندس محمد بغدادي أن محطات معالجة الصرف الصحي “ البلد ، الرويس ، الجامعة ، بني مالك ، الإسكان “ والتي ورد ملاحظات بشأنها في تقرير الخبيرين السنغافوريين تم إنشاؤها منذ ما يقارب 25 عاماً كمحطات مؤقتة و لم يكن من متطلبات التصميم عند إنشائها إزالة مركبات النيتروجين و لإزالة تلك المركبات يجب إنشاء وحدات معالجة إضافية في كل محطة مبيناً ان المحطات سيتم إيقافها عن العمل مع انتهاء المخطط العام لمحافظة جدة و الذي يتضمن إنشاء محطات معالجة مركزية بشمال جدة “ أرض المطار “ و محطات معالجة مركزية اخرى “ بمنطقة الخمرة “ و قد أخذ في الاعتبار عند تصميم هذه المحطات إزالة مركبات النيتروجين و الفسفور و معالجة مياه الصرف الصحي معالجة ثلاثية كما تم تعميد استشاري الحلول السريعة “ شركة سور الفرنسية “ للقيام بدراسة إزالة مركبات النيتروجين بالمحطات المؤقتة و وضع حلول لها .
وبين المتحدث الرسمي في الرئاسة العامة للأرصاد و حماية البيئة حسين القحطاني من المؤكد أن مياه الصرف الصحي اذا لم يتم معالجتها معالجة صحيحة بالشكل المناسب الذي يضمن اعادتها الى مياه صالحة و سكبها في البحر دون علاج المواد المضرة بالبيئة البحرية يمثل مشكلة بيئية كبيرة ، فهذه المياه تحمل مواد ضارة بالبيئة البحرية منها على سبيل المثال لا الحصر « مركبات النيتروجين « و لا بد من اعادة النظر في طرق معالجتها بالشكل السليم و طرق التخلص منها بوسائل سليمة كأن يتم القاؤها على امتداد كبير في عرض البحر و تشتيتها بحيث لا تؤثر على معدل الملوحة و لا درجة حرارة المياه البحرية مبيناً أن إدارته ابلغت الجهات المعنية بهذا الامر و أبدت عدة ملاحظات بهذا الجانب منها عدم الاستفادة الكافية من المياه المعالجة و ان رميها بهذه الكميات الهائلة في البحر يشكل هدر خصوصاً وان التكلفة المادية لهذه المياه المعالجة عالية .
وأضاف النقطة الاخرى التي ركزنا عليها تتعلق بأن مستوى معالجة هذه المياه غير كاف و لا بد ان تكون المعالجة من الدرجة الثالثة فالمياه التي تعالج بهذه الطريقة لا تؤثر على البيئة البحرية موضحا أن الرئاسة قامت كذلك بابلاغ الجهات المعنية بطرق الاستفادة المثلى من المياه المعالجة و ان عملية التخلص منها لا بد ان تكون اكثر منطقية و بدرجة معالجة لا تؤثر على الاحياء البحرية ، وكانت الهيئة الاقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر و خليج عدن قد شاركت بورشة تدريبية لدول الاقليم ومنها السعودية بهدف التعريف بكيفية الاستفادة من المياه المعالجة و هدفت الورشة إلى شرح طرق ومفاهيم التعامل مع المياه المعالجة و طرق التخلص منها بشكل لا يضر بالبيئة البحرية و قدمت توصيات تتعلق بطرق المعالجةو شارك في هذه الورشة عدد من المختصين في وزارة الشؤون البلدية و القروية و المديرية العامة للمياه بالاضافة إلى نظرائهم من دول الاقليم كما ناقشت الورشة مسببات فشل و تدني كفاءة المعالجة في محطات الصرف الصحي و كيفية تحسين و تصحيح اداء هذه المحطات.
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif
أكد المشرف العام على المديرية العامة للمياه المهندس محمد بغدادي أن محطات معالجة الصرف الصحي “ البلد ، الرويس ، الجامعة ، بني مالك ، الإسكان “ والتي ورد ملاحظات بشأنها في تقرير الخبيرين السنغافوريين تم إنشاؤها منذ ما يقارب 25 عاماً كمحطات مؤقتة و لم يكن من متطلبات التصميم عند إنشائها إزالة مركبات النيتروجين و لإزالة تلك المركبات يجب إنشاء وحدات معالجة إضافية في كل محطة مبيناً ان المحطات سيتم إيقافها عن العمل مع انتهاء المخطط العام لمحافظة جدة و الذي يتضمن إنشاء محطات معالجة مركزية بشمال جدة “ أرض المطار “ و محطات معالجة مركزية اخرى “ بمنطقة الخمرة “ و قد أخذ في الاعتبار عند تصميم هذه المحطات إزالة مركبات النيتروجين و الفسفور و معالجة مياه الصرف الصحي معالجة ثلاثية كما تم تعميد استشاري الحلول السريعة “ شركة سور الفرنسية “ للقيام بدراسة إزالة مركبات النيتروجين بالمحطات المؤقتة و وضع حلول لها .
وبين المتحدث الرسمي في الرئاسة العامة للأرصاد و حماية البيئة حسين القحطاني من المؤكد أن مياه الصرف الصحي اذا لم يتم معالجتها معالجة صحيحة بالشكل المناسب الذي يضمن اعادتها الى مياه صالحة و سكبها في البحر دون علاج المواد المضرة بالبيئة البحرية يمثل مشكلة بيئية كبيرة ، فهذه المياه تحمل مواد ضارة بالبيئة البحرية منها على سبيل المثال لا الحصر « مركبات النيتروجين « و لا بد من اعادة النظر في طرق معالجتها بالشكل السليم و طرق التخلص منها بوسائل سليمة كأن يتم القاؤها على امتداد كبير في عرض البحر و تشتيتها بحيث لا تؤثر على معدل الملوحة و لا درجة حرارة المياه البحرية مبيناً أن إدارته ابلغت الجهات المعنية بهذا الامر و أبدت عدة ملاحظات بهذا الجانب منها عدم الاستفادة الكافية من المياه المعالجة و ان رميها بهذه الكميات الهائلة في البحر يشكل هدر خصوصاً وان التكلفة المادية لهذه المياه المعالجة عالية .
وأضاف النقطة الاخرى التي ركزنا عليها تتعلق بأن مستوى معالجة هذه المياه غير كاف و لا بد ان تكون المعالجة من الدرجة الثالثة فالمياه التي تعالج بهذه الطريقة لا تؤثر على البيئة البحرية موضحا أن الرئاسة قامت كذلك بابلاغ الجهات المعنية بطرق الاستفادة المثلى من المياه المعالجة و ان عملية التخلص منها لا بد ان تكون اكثر منطقية و بدرجة معالجة لا تؤثر على الاحياء البحرية ، وكانت الهيئة الاقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر و خليج عدن قد شاركت بورشة تدريبية لدول الاقليم ومنها السعودية بهدف التعريف بكيفية الاستفادة من المياه المعالجة و هدفت الورشة إلى شرح طرق ومفاهيم التعامل مع المياه المعالجة و طرق التخلص منها بشكل لا يضر بالبيئة البحرية و قدمت توصيات تتعلق بطرق المعالجةو شارك في هذه الورشة عدد من المختصين في وزارة الشؤون البلدية و القروية و المديرية العامة للمياه بالاضافة إلى نظرائهم من دول الاقليم كما ناقشت الورشة مسببات فشل و تدني كفاءة المعالجة في محطات الصرف الصحي و كيفية تحسين و تصحيح اداء هذه المحطات.
http://www.almadinapress.com/images/templates/madina11.gif