ريم البراري
20-08-07, 01:15 AM
قربة مصنوعة من جلد الماعز أو الخراف ومن جلود الحيوانات المختلفة حتى ان أهل البادية يستخدمون جلد الضب في صناعتها في بعض الأحيان وهي اداه تستخدم في حفظ السمن عادة حيث يتم الحفظ لعدة أشهر بدون ان يتغير طعم او رائحه السمن.تزن العكة من 10- إلى 20 كجم حسب حجمها
المرحلة الأولى لصناعة العكة تبدأ بالدباغة وفيها يسلخ الجلد ويضاف إليه الملح لإزالة رائحته وتستغرق عملية الدباغة تلك يوما أو يومين وتتم إزالة الشعر من الجلد او يترك حسب الرغبة.
عملية الدباغة تتطلب وجود خامات بيئية من أهمها "الشث" و"العتم" وغيرها من الأشجار التي تضفي لونا ورائحة جميلين على الجلد ثم يتم تجفيف تلك المواد وطحنها بـ "المدقة" وهي آلة بدائية تشبه المطرقة مصنوعة من الخشب وهي أكبر حجما وأخف وزنا من المطرقة وعند تجميع تلك الخلطة يحشى بها الجلد مع قليل من الماء ولتخفيف لون الجلد يضاف الماء ويوضع الجلد بعد ذلك في "الصور" وهو عبارة عن حفرة في الأرض تشبه المحنذ "الفرن" وتترك لمدة أسبوعين أو أكثر مع تعهده بالدباغة كل ثلاثة أيام.
بعد ذلك يتم إخراج الحشوة الأولى وتبدلها بحشوة أخرى جديدة مع تقليب الجلد وإعادته إلى مكانه ويمكث المدة نفسها وبانقضاء المهلة يتم استخراج تلك الجلود وتشطف بالماء لتحافظ على هيئتها أما إذا أرادت عمل قربة الماء لتكون بمثابة خزان ماء صغير في المنزل تحضر به الماء من أماكن قد تكون بعيدة على ظهرها ومتى ما توفرت وسيلة لحمل الماء من جمل وخلافه فإن حجم "القربة" يتغير ليتناسب مع حجم الدابة التي تحمله" وزن القربة قد يصل إلى الثلاثين كيلو جراماً وأحيانا الخمسين كيلو وميزتها أنها تحتفظ ببرودة الماء أثناء الصيف، حيث يعمل الترشيح الخارجي للماء على زيادة برودة الماء في الداخل كلما تعرض خارجيا للرياح والشمس.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-07-10/Pictures/1007.mis.p30.n3.jpg
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif
المرحلة الأولى لصناعة العكة تبدأ بالدباغة وفيها يسلخ الجلد ويضاف إليه الملح لإزالة رائحته وتستغرق عملية الدباغة تلك يوما أو يومين وتتم إزالة الشعر من الجلد او يترك حسب الرغبة.
عملية الدباغة تتطلب وجود خامات بيئية من أهمها "الشث" و"العتم" وغيرها من الأشجار التي تضفي لونا ورائحة جميلين على الجلد ثم يتم تجفيف تلك المواد وطحنها بـ "المدقة" وهي آلة بدائية تشبه المطرقة مصنوعة من الخشب وهي أكبر حجما وأخف وزنا من المطرقة وعند تجميع تلك الخلطة يحشى بها الجلد مع قليل من الماء ولتخفيف لون الجلد يضاف الماء ويوضع الجلد بعد ذلك في "الصور" وهو عبارة عن حفرة في الأرض تشبه المحنذ "الفرن" وتترك لمدة أسبوعين أو أكثر مع تعهده بالدباغة كل ثلاثة أيام.
بعد ذلك يتم إخراج الحشوة الأولى وتبدلها بحشوة أخرى جديدة مع تقليب الجلد وإعادته إلى مكانه ويمكث المدة نفسها وبانقضاء المهلة يتم استخراج تلك الجلود وتشطف بالماء لتحافظ على هيئتها أما إذا أرادت عمل قربة الماء لتكون بمثابة خزان ماء صغير في المنزل تحضر به الماء من أماكن قد تكون بعيدة على ظهرها ومتى ما توفرت وسيلة لحمل الماء من جمل وخلافه فإن حجم "القربة" يتغير ليتناسب مع حجم الدابة التي تحمله" وزن القربة قد يصل إلى الثلاثين كيلو جراماً وأحيانا الخمسين كيلو وميزتها أنها تحتفظ ببرودة الماء أثناء الصيف، حيث يعمل الترشيح الخارجي للماء على زيادة برودة الماء في الداخل كلما تعرض خارجيا للرياح والشمس.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-07-10/Pictures/1007.mis.p30.n3.jpg
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif